يخوض منتخبنا الوطني لشباب كرة اليد مباراته المصيرية الأهم والأخيرة اليوم في البطولة الآسيوية الثانية عشرة لشباب اليد؟ حيث يلتقي نظيره الإيراني عند الساعة الثالثة والنصف عصراً بتوقيت الإمارات يسعى طرفا اللقاء للفوز والذي سيمنحه المقعد الثالث بأولمبياد شباب اليد إلى جانب المنتخبين الكوري والقطري اللذين تأهلا للأولمبياد مساء أول من أمس بعد فوز المنتخب الكوري على الإمارات 44/31 وفوز المنتخب القطري على الإيراني 37/27 والشوط الأول 15/8 بالدور قبل النهائي.

ويسدل الستار الليلة على منافسات البطولة بعد مشوار امتد لـ 10 أيام تنافست خلاله 7 منتخبات لحجز 3 مقاعد تؤهلها للمشاركة في أولمبياد كرة اليد للشباب اليونان 2011 بختام منافسات الدور النهائي الليلة، حيث يلتقي منتخبنا للمرة الثانية مع المنتخب الإيراني وتعقبها المباراة النهائية والتي تجمع المنتخبين القطري مع نظيره الكوري في صراع ساخن على لقب ووصافة النسخة الثانية عشرة للبطولة.

وكانت قد أقيمت مساء أمس مباراة جمعت بين المنتخبين البحريني والياباني لتحديد المركزين الخامس والسادس بينما حصل المنتخب السوري على المركز السابع والأخير بالبطولة.

صمد في البداية وتعثر بالنهاية

وبالعودة لمباراتنا مع نظيره الكوري ورغم بدايتها الحذرة والتي جاءت متكافئة لدرجة كبيرة رغم التقدم الأخير لمنتخبنا 11/10 عند الدقيقة 22 من الشوط، واستعاد المنتخب الكوري توازنه بالدفاع المتقدم الذي أسهم في قطع العديد من كرات فريقنا نفذوا خلالها الهجوم الخاطف الذي أسهم بتوسيع الفارق تدريجياً لمصلحة شمشون الكوري لنهاية الشوط 21/15.

ولم يختلف الحال في الشوط الثاني رغم تنفيذ المنتخب الكوري للعديد من الطرق الدفاعية والهجومية أسهمت بزيادة غلته من الأهداف رغم المساعي الجادة للاعبينا بقيادة أحمد إسماعيل وعبدالله عمر وأحمد ربيع الذين قدموا مستوى جيداً بعكس حراس مرمانا الذين لم يوفقوا بالمباراة بالإضافة لفقدان جهود أبرز لاعبينا وهما عبدالله غانم للإصابة وسعيد سلطان للإيقاف مما سهل من فوز المنتخب الكوري بنهاية اللقاء الذي أداره الطاقم البحريني.

فرصتنا الأخيرة

وعن لقاء منتخبنا اليوم مع إيران قال سعيد غريب مدرب منتخبنا ان الحضور الجماهيري الكبير المتوقع قد يكون هو العامل الأكثر تأثيراً لأن المنتخب المنافس دون جمهوره لا يشكل خطراً على منتخبنا الوطني خاصة وانه يفتقر للتنظيم الهجومي الذي يتيح له التفوق على دفاعنا المتماسك رغم البنية الجسمانية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الإيراني.

ولذلك كان التركيز خلال الفترة القصيرة التي سبقت المباراة على رفع معنويات اللاعبين وتجهيزهم من هذه الناحية حتى يكونوا في المستوى المطلوب في المباراة وخاصة نسيانهم لما حدث في مباراتنا مع كوريا وما صاحبها من سلبيات وإيجابيات رغم تركيزه على الاستفادة القصوى من الإيجابيات وتجاوز السلبيات.

وشدد غريب على أهمية اللقاء والذي لا يقبل أنصاف الحلول ولا التعويض ويمثل لنا طموحنا الكبير بالتأهل لأولمبياد اليونان وخاصة أن الفرصة مواتية والأوراق مكشوفة للطرفين ونتمنى أن نوفق في ختام مشوارنا بالبطولة.

نسعى لرد الاعتبار ونستهدف المقعد الثالث

من جانبه يرى ناصر الحمادي رئيس بعثة منتخبنا أن المواجهة ضد المنتخب الإيراني اليوم لن تكون سهلة لأنها تجمع بين منتخبين سبق لهما وان تقابلا في العديد من المباريات ويعرفان بعضهما البعض وخاصة أننا تقابلنا معاً في لقاء الافتتاح وخسرنا لخصوصيتها.

فائز بجبوج