يؤدي فريق المريخ السوداني عصر اليوم واحدة من أهم مبارياته في الموسم الحالي، حين يحل ضيفا على آس فان النيجري في إياب ثمن النهائي الثاني لبطولة الكونفيدرالية الإفريقية، وتكمن أهمية المباراة من واقع نتيجة لقاء الذهاب الذي أقيم باستاد المريخ بأم درمان وانتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما، بالإضافة لأن خروج الفريق قبل بلوغه مرحلة المجموعات يعتبر كارثة للنادي بعد التعاقدات الكبيرة التي أبرمها في العام الحالي، وتعتبر المباراة مصيرية في ذات الوقت لمدرب الفريق (المغضوب عليه) حاليا البرازيلي جوزيه لويس كاربوني.
وكانت بعثة المريخ غادرت إلى العاصمة النيجرية نيامي فجر أول من أمس بطائرة خاصة، لتجنيب اللاعبين إرهاق السفر الطويل ومنحهم أكبر قدر ممكن من الراحة مع الحفاظ على طاقتهم، ولم يفوّت المدرب كاربوني الوقت، حيث أخضع اللاعبين لحصة تدريبية بعد ساعات من وصول البعثة إلى النيجر وسط طقس حار بلغ 35 درجة مئوية، وأكمل إعداده للمباراة بتدريب آخر يوم أمس في الملعب الذي ستقام عليه مباراة اليوم.
ويركز (الأحمر) في هذا اللقاء على الشق الهجومي، خاصة أن الفريق في أمَس الحاجة للوصول إلى شباك خصمه من أجل التأهل لمرحلة المجموعات، ويعلق (المريخاب) آمالاً عريضة على المهاجم عبدالحميد السعودي الذي أحرز ثلاثية في شباك فريق الأعمال الحرة ضمن بطولة كأس السودان، والتي أقيمت الأسبوع الماضي وانتهت لصالح المريخ بسباعية، كما أحرز السعودي هدفين في اللقاء الودي أمام جزيرة الفيل الأربعاء الماضي، وفي ذات الوقت يخشى الفريق من الأخطاء الدفاعية التي باتت إحدى السمات الواضحة في أداء المريخ، والمهم هو هدف واحد نظيف يتأهل به المريخ للأدوار النهائية.
وفي المقابل يدخل آس فان (الجيش) النيجري المباراة في وضع أفضل من الناحية الحسابية بعد عودته بتعادل إيجابي ثمين من خارج أرضه، ويأمل في أن يقصي المريخ لينضم للفرق التي أخرجها سابقا وهي إيسيا وازي العاجي والنجم الساحلي التونسي وموتيمبا بيمبي الكنغولي، ولكن وفي نفس الوقت يعتبر الجيش هو الفريق الأقل خبرة، وهو الشيء الذي قد يؤثر في لاعبيه الذين سيخوضون المباراة تحت ضغط تحقيق إنجاز أول فريق نيجري يصل مرحلة المجموعات لأحد البطولات الإفريقية للأندية.
وزير الرياضة يجتمع بالاتحاد الجديد
وعلى صعيد آخر، عقد حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة السوداني اجتماعا مع مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم الجديد، برئاسة معتصم جعفر وعضوية مجدي شمس الدين السكرتير وأسامة عطا المنان أمين الصندوق وأحمد الطريفي الصديق نائب الرئيس، بالإضافة إلى الأمين العام للاتحاد حسن أبو جبل.
وقدم سوار خالص تهانيه للاتحاد بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، معلنا دعم الوزارة اللا محدود للاتحاد الجديد، ولرياضة كرة القدم التي تعتبر صاحبة الشعبية الأعلى في السودان. وتطرق المجتمعون لعدد من القضايا المهمة، واتفقوا على العديد من الموضوعات المهمة في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مواجهة التحديات المنتظرة، وعلى رأسها تنظيم بطولة أمم إفريقيا للمحليين في فبراير 2011، وكذلك استضافة كونغرس الاتحاد الإفريقي في نفس الشهر.
وعبر الطريفي الصديق نائب رئيس الاتحاد عن سعادته بالتوصيات التي خرج بها الاجتماع، واصفا اللقاء بالمثمر، مشيرا إلى أنهم طرحوا على الوزير العديد من القضايا العاجلة، ومعظمها تتعلق بالمنتخب السوداني الأول، ومنتخبات المراحل السنية (شباب وناشئين)، بالإضافة إلى طرح كيفية التعامل بين الاتحاد والوزارة، وأضاف الطريقي أنهم وجدوا دعما لا محدودا وتفهما كاملا، وأن كل نتائج النقاش كانت إيجابية، وتمنى في ختام حديثه أن تتواصل العلاقة بين الوزارة والاتحاد بنفس الصورة المتينة لكي ينجح الطرفان في تسهيل وتذليل كل العقبات التي من الممكن أن تقف في طريقهم مستقبلا.
ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد أول اجتماع له بعد غد، ومن المتوقع أن يصدر عددا من القرارات المهمة، على رأسها ما يخص مدرب المنتخب السوداني الذي سيتولى المهمة في بطولة إفريقيا للمحليين، وتصفيات بطولة أمم إفريقيا.
الخرطوم ـ فراس طنون
