لن يشهد الدوري الكويتي لكرة القدم في نسخته الجديدة هذا الموسم مشاركة أي لاعب بحريني بعدما كان في السنوات الأخيرة قبلة للكثير من لاعبي المنتخب الأحمر.
إذ في الوقت الذي كان الدوري الكويتي يستقطب أكثر من ثمانية محترفين بحرينيين على مدار ثلاثة مواسم فقط عندما كان القادسية يملك في صفوفه طلال يوسف وتلاه محمود عبدالرحمن (رينغو) والكويت كلاً من حسين بابا وعلاء حبيل ثم عبدالله المرزوقي، بجانب ارتداء محمد حسين قميص كاظمة وانضمام محمود جلال للسالمية، وإسماعيل عبداللطيف ومحمد حبيل للعربي، يأتي دوري 2010 - 2011 ليغلق الباب نهائياً دون أي وسم لينحصر احتراف اللاعبين البحرينيين في الخليج بين قطر والسعودية.
وكان اللاعب البحريني قد حط رحاله إلى الدوري الكويتي منذ منتصف التسعينات عندما احترف اللاعب الدولي السابق فياض محمود في صفوف عميد الأندية هناك الكويت، لكن ذلك لم يعط الشارة الخضراء للاعبين آخرين نظراً لعدم بروز الكرة البحرينية على صعيد المنتخب في ذلك الوقت..
غير أن التألق اللافت للأحمر في بطولة كأس أمم آسيا بالصين 2004 أعطى الانطلاقة الحقيقية لاحتراف العديد من اللاعبين البحرينيين ما ساهم في خلق سوق نشطة لدرجة وصلت لاحتراف لاعبين مغمورين غير دوليين في أندية الوسط والمؤخرة بالدوري الكويتي.
واليوم بالرغم من أن عدد المحترفين البحرينيين بالخارج وصل إلى 9 لاعبين بينهم 3 يلعبون في الدوريات الأوروبية ( تركيا وبلجيكا ) لا يوجد موطئ قدم واحدة في الدوري الكويتي الذي أصبح أكثر ميلاً نحو اللاعب العماني بعض الشيء.
وأن أي عودة كويتية داخل أرجاء المحرق والمنامة والرفاع تتطلب بالمقابل تألق لاعبين واعدين جدداً، خصوصاً بعدما اقترب غالبية اللاعبين من حاجز الثلاثين عاماً.
المنامة - إبراهيم البدري
