يبدأ منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم مساء اليوم مشواره في البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة المقامة في العاصمة القطرية الدوحة بلقاء نظيره الأخضر السعودي عند الساعة الثامنة مساء (التاسعة بتوقيت الإمارات) على إستاد قمة أسباير المغطى،.

وكان منتخبنا قد خضع لراحة إجبارية في اليوم الأول للبطولة التي بدأت يوم أمس الأول ويتطلع منتخبنا الوطني في مباراة اليوم إلى الفوز وتحقيق نتيجة إيجابية تسهل من مهمته في مشواره نحو التأهل للدور الثاني قبل خوض مباراته الثانية في الدور الأول مع نظيره الكويتي يوم الأحد المقبل.

اختتم الأبيض الاولمبي كافة تحضيراته للقاء اليوم حيث أجرى الفريق مرانه الأخير يوم أمس الأول على ملعب المباراة تحت قيادة المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي علي وجهازه المساعد المكون من حسن العبدولي وباتريس وحسن إسماعيل مدرب الحراس بمشاركة جميع اللاعبين الذين أدوا تدريباتهم بكل جهد وحماس.

وبدأت رغبة لاعبي منتخبنا واضحة منذ لحظة وصول البعثة إلى العاصمة القطرية الدوحة بتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الخليجية التي يشارك بها منتخبنا لأول مرة بعد أن اعتذر عن المشاركة في البطولة الماضية التي أقيمت في السعودية.

وتسبق مباراة منتخبنا مع السعودية مباراة منتخب البحرين وسلطنة عمان التي ستلعب عند الساعة الخامسة والنصف مساء (السادسة والنصف بتوقيت الإمارات) لحساب المجموعة الأولى التي يتصدرها المنتخب العماني برصيد ثلاث نقاط مستفيدا من فوزه على العنابي القطري بهدفين دون مقابل في افتتاح مباريات البطولة.

وركز المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي خلال تدريبات الأمس على التشكيلة الأساسية وطريقة اللعب التي سيخوض بها لقاء اليوم، وكان مهدي علي قد تابع المنتخب السعودي في مباراته الأولى مع المنتخب الكويتي وسجل كافة ملاحظاته خاصة وأن المنتخب السعودي قدم مستوى متميزا خلال المباراة الأولى وأضاع لاعبوه العديد من الفرص أمام المرمى.

مباراة مهمة

أكد المدير الفني لمنتخبنا مهدي علي أن البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة تعد في غاية الأهمية بالنسبة لإعداد منتخبنا الوطني الأولمبي للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في الصين والتصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012، ونسعى خلال البطولة لتقديم مستويات كبيرة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات التي سيخوضها الفريق وبالتالي الخروج بفوائد فنية كبيرة تساعدنا على تكملة برنامجنا.

وعن طموحات منتخبنا في المنافسة على لقب البطولة ذكر مهدي علي أن المنافسة ستكون قوية بين جميع المنتخبات بحكم أن المستويات متقاربة وكل فريق يسعى للخروج بشكل مميز خاصة وأن المنتخبات الخليجية مقبلة على العديد من المشاركات القارية والعالمية.

وأضاف إلى أن منتخبنا يدخل هذه البطولة بغياب عدد من العناصر الأساسية للفريق والتي ساهمت في فوز المنتخب بلقب كأس آسيا للشباب عام 2008 مثل حمدان الكمالي ومحمد فايز وسعد سرور وحبيب الفردان، وهناك مجموعة كبيرة من العناصر التي تتواجد في صفوف المنتخب لأول مرة وثقتي بالمجموعة الحالية كبيرة في المنافسة على اللقب.

وعن مباراة اليوم امام المنتخب السعودي أشار المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأولمبي إلى أن المباراة تعتبر مهمة كونها المباراة الأولى لمنتخبنا في البطولة وسنحاول تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث للاقتراب أكثر من خطف احدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني.

الظهور الأول

انطلقت بطولة المنتخبات الخليجية للمرة الأولى عام 2008 بالعاصمة السعودية الرياض التي استضافت النسخة الأولى التي أقيمت بهدف إعداد المنتخبات الخليجية لخوض تصفيات آسيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية التي احتضنتها مدينة بكين الصينية، وشهدت النسخة الأولى مشاركة خمسة منتخبات خليجية وهي السعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان بعد اعتذار منتخبنا الوطني الإماراتي عن المشاركة في النسخة الأولى.

تأكيد

مدرب الكويت: التعادل عادل

قال ماهر الشمري مدرب المنتخب الكويتي إن نتيجة التعادل التي انتهت عليها المباراة هي نتيجة عادلة لأحداث المباراة وأضاف: الهدف المبكر للمنتخب السعودي صعّب المهمة علينا لكننا استطعنا أن نعود إلى الأجواء سريعا وتعادلنا، وبشكل عام مستوى الشوط الأول كان أفضل من الثاني من حيث المستوى الفني.

واضاف: المنتخب يشارك من أجل تحقيق أهداف رئيسيه وثانوية، الرئيسية الاستعداد للأولمبياد والثانوية المنافسة على اللقب بكل قوة ونتمنى أن نحقق نتيجة أفضل في المباراة المقبلة من أجل التأهل.

تأكيد

ادريانسي: العنابي قدم مباراة سيئة

أكد الهولندي كوا أدريانسي مدرب العنابي الأولمبي ان الفريق خاض مباراة غاية في السوء والفرق التي لعبنا أمامها في المعسكر الهولندي كانت أفضل من المنتخب العماني لكن للأسف لم نظهر بالمستوى المطلوب بسبب عدم الترابط في الخطوط وارتكبنا العديد من الأخطاء في المباراة والجزء الأسوأ في المباراة كان في الدقائق العشر الأخيرة لأنها كانت عبارة عن كوارث من اللاعبين بسبب كثرة الأخطاء وقال حاولت إجراء عدة تغييرات من أجل تعديل الأوضاع لكن الأمور زادت سوء وكانت الخسارة في النهاية بسبب لعب عدد من اللاعبين بطريقة عشوائية.

الدوحة ـ سالم النقبي