شهد المكان المخصّص لسباق الخيل في بيروت مؤخرا عرضاً من نوع خاص، تكرّر للسنة الثانية على التوالي، إذ تناهى إلى أسماع من كانوا حاضرين في ذاك المكان ألقاب عظيمة وأسماءً لها وقع مغاير، اقتبست من صلب تعاطيهم اليومي مع أصدقائهم الأوفياء.

لا آمال ولا رهانات على وصول «جربوعة» أو «بساط الريح» أو «دعّاس».. ولم ينتظر أحدهم وصول حصانه «على المنخار» أو «فلتة شوط»، فالأحصنة أخلت الساحة لنوع آخر من الحيوانات، إنه «مهرجان الكلاب».