يختتم منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم مساء اليوم تحضيراته استعدادا للقاء شقيقه السعودي غداً الجمعة في أولى مباريات الأبيض الأولمبي في البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة لكرة القدم، وكان منتخبنا أجرى يوم أمس الأربعاء تدريباً على أحد الملاعب الفرعية التابعة لأكاديمية أسباير وسط أجواء مليئة بالتفاؤل تحت قيادة المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي علي بمشاركة جميع اللاعبين، وهم:

خميس إسماعيل (الإمارات) ومحمد فوزي وأحمد خليل (الأهلي) وعامر عبدالرحمن وحبوش صالح وذياب عوانة ومحمد جابر (بني ياس) وعلي العامري وعلي مبخوت (الجزيرة) وعبدالعزيز صنقور (الشارقة) وعبدالعزيز هيكل ومحمد أحمد ومحمد مرزوق (الشباب) ويوسف عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن (العين) وفهد سبيل وعدنان جميل (النصر) وعادل الحوسني وأحمد علي (الوحدة) وراشد علي وسعود سعيد ومحمد جمال (الوصل). ذكريات مدرب وفي ظل تواجده بالعاصمة القطرية الدوحة مع منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم المشارك في البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة يستعيد حسن إسماعيل مدرب حراس منتخبنا الوطني الأولمبي شريط ذكرياته التي امتدت لقرابة 23 سنة.

وتحديدا عام 87 عندما كان لاعباً في صفوف منتخبنا الوطني للشباب الذي شارك في نهائيات كأس آسيا للشباب التي أقيمت بالدوحة، ويفتح «بوعلي» ملفاته القديمة .ويقول: أتذكر أن الفندق الذي أقمنا فيه عام 87 هو نفسه الفندق الحالي الذي تقطنه بعثة منتخبنا الأولمبي، ولكنني لا أتذكر في أي طابق كنا نقيم بحكم التحسينات الكثيرة التي جرت على الفندق، ويضيف أن المنتخب في تلك الفترة كان يضم مجموعة من اللاعبين المميزين مثل حسين غلوم وإسماعيل راشد وخميس وبخيت سعد وعبدالواحد خاطر.

وكان يومها عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيساً للبعثة والعميد صالح المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بإمارة عجمان مديراً للمنتخب والبرازيلي جوليو سيزار مدرباً للمنتخب، وقد حققنا نتائج إيجابية وفزنا على اليابان وتعادلنا مع العراق واستطعنا التأهل إلى دور الثمانية وكنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى كأس العالم للشباب لولا خسارتنا من المنتخب السوري بهدفين لهدف في دور الثمانية.

وبالنسبة للبطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 أعرب مدرب حراس منتخبنا الوطني عن ارتياحه لتحضيرات الأبيض لهذه البطولة التي بدأت بتجمع داخلي في مدينة العين ومن ثم السفر إلى ألمانيا لإقامة المعسكر الخارجي الذي خرج منه الجميع بفوائد عدة، أبرزها تأقلم اللاعبين مع بعضهم البعض بحكم تواجد عدة عناصر جديدة مع المنتخب.

وكذلك الاطمئنان على الحالة البدنية والذهنية للاعبين من خلال المباريات الودية التي لعبها الفريق مع مختلف الفرق الألمانية والتي أظهر خلالها الفريق قدرته على اللعب على الأرضية ذات العشب الصناعي «الترتان».

توقعات إيجابية

وعن توقعاته لمشاركة منتخبنا في البطولة قال: أرى أن المنتخب في أتم الجاهزية لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الحالية، ولاحظت ذلك على وجوه كافة أعضاء البعثة من أجهزة فنية وإدارية وطبية ولاعبين، حيث إن الكل يعمل من أجل هدف واحد وهو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى الإنجازات التي حققتها الكرة الإماراتية خلال السنوات الماضية.

والتي يأتي أهمها بطولة كأس آسيا للشباب 2008 التي أقيمت في مدينة الدمام السعودية، كما أن النتائج الإيجابية ستمنح الفريق دافعاً قوياً للبطولات المقبلة التي سيشارك بها الفريق مثل الآسياد في الصين وكذلك التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن.

وأعرب حسن إسماعيل عن رضاه التام بمستوى حراس المرمى الثلاثة المتواجدين في صفوف المنتخب وهم حارس العين يوسف عبدالرحمن وحارس الوصل راشد علي وحارس الوحدة عادل الحوسني، حيث ذكر أن مستويات الحراس الثلاثة متقاربة، وهناك منافسة شديدة بينهم أثناء الحصص التدريبية، مشيرا إلى أن هذا الأمر مبعث اطمئنان.

وأضاف أن حراس المرمى ظهروا بشكل جيد خلال مشاركتهم مع فرقهم في دوري اتصالات للمحترفين بالموسم الماضي وكذلك البطولات الأخرى، ويكفي أن يوسف عبدالرحمن يتواجد ضمن صفوف المنتخب الأول وراشد علي قاد فريق الوصل لتحقيق البطولة الخليجية وعادل الحوسني حصل على أفضل حارس في الموسم الماضي الذي انتهى بتتويج فريقه الوحدة بمسابقة دوري اتصالات للمحترفين.

كفاءات وطنية

وبعيدا عن أجواء البطولة الخليجية سألنا «بوعلي» عن رأيه في مدربي الحراس المواطنين؟ وكان جوابه: هناك مجموعة كبيرة من الكفاءات الوطنية في مجال مدربي حراس المرمى تعمل حاليا مع مختلف منتخباتنا الوطنية مثل الكابتن خميس سالم مدرب حراس منتخب الأشبال مواليد 96 والكابتن زكريا أحمد مدرب حراس منتخبنا للناشئين مواليد 94 والكابتن ناصر خميس مدرب حراس منتخبنا للناشئين مواليد 93.

وهناك مجموعة أخرى، وأعتقد بأن أنديتنا المحلية لو قامت بمنح الفرصة لمدربي حراس المرمى المواطنين لشاهدنا هناك مجموعة كبيرة، وهنا أود أن أتوجه بالشكر إلى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم على دعمه اللامحدود للكوادر الوطنية ومنحها الفرصة للعمل في مختلف المنتخبات الوطنية، ولا أنسى كذلك لجنة الشؤون الفنية والتطوير باتحاد الكرة على الجهود الكبيرة التي يقومون بها من خلال إقامة العديد من الدورات للمدربين المواطنين لإكسابهم المزيد من الخبرات المتعلقة بمجال تدريب لعبة كرة القدم.

الجدير بالذكر أن الكابتن حسن إسماعيل كان حارسا لمرمى فريق الشارقة والمنتخب الوطني في السابق، ويمتلك خبرة كبيرة في مجال تدريب حراس المرمى بفضل الدورات الكثيرة التي خاضها في ألمانيا ورومانيا وإيطاليا وانجلترا، بالإضافة إلى الدورات التي ينظمها اتحاد الإمارات لكرة القدم وكذلك الاتحاد الآسيوي.

الزعابي يصل إلى الدوحة لترؤس البعثة

وصل إلى الدوحة عند الساعة التاسعة من صباح أمس راشد علي الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الامارات لكرة القدم رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة والتسويق ليترأس وفد بعثة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم في البطولة الثانية لكأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 23 سنة التي ستستمر لغاية السابع من أغسطس المقبل، وكان الزعابي قد حرص على زيارة معسكر منتخبنا الأولمبي بمدينة نورمبيرغ الألمانية ومتابعة آخر استعدادات الأبيض للبطولة.

الدوحة - سالم النقبي