يعود الشيخ خالد القاسمي نهاية الأسبوع الجاري إلى جولات بطولة العالم للراليات، عندما يشارك مجدداً ضمن فريق «أبوظبي بي بي فورد» في رالي فنلندا برفقة زملائه ميكو هيرفونن، وياري ماتي لاتفالا.

رالي فنلندا هو الجولة الثامنة ضمن 13 جولة في بطولة العالم للراليات 2010، وسيكون فرصة سانحة لفريق أبوظبي بي بي فورد لتقليص الفارق مع منافسه التقليدي فريق سيتروين الذي يتصدر ترتيب الصانعين برصيد 47 نقطة، ويشكل الفوز في جولة فنلندا فرصة لاحتفال هيئة أبوظبي للسياحة بمرور ثلاث سنوات على رعايتها لبطولة العالم للراليات، وفريق أبوظبي بي بي فورد.

وقد شهدت مسارات رالي فنلندا تعديلات كثيرة خلال الفترة الماضية، حيث بلغت مسافة المراحل 05 .310 كيلومترات، وهو ما يجعلها الأقصر والأسرع في تاريخ البطولة.

وقال الشيخ خالد القاسمي، الذي سيقود سيارته لمدة 30 ساعة تقريباً في فنلندا: يعتبر هذا الرالي تحدياً حقيقياً لكل سائق محترف، وبالنسبة لي أشعر بالفخر لمشاركتي فيه خاصة أن مراحله تحتاج لمزيد من التركيز، وأسعى إلى إضافة المزيد من النقاط الرسمية إلى رصيدي في إحدى أصعب جولات بطولة العالم على الإطلاق.

وستشهد عطلة نهاية الأسبوع عودة سائقي فريق أبوظبي للناشئين، ماجد الشامسي وبدر الجابري وسلطان العامري للمنافسة بقوة على كأس بطولة فييستا المصاحب لرالي فنلندا، ويحمل الفريق في سجله فوزاً كبيراً في رالي موسكاتو الإيطالي الذي سيطر على مراكزه الثلاثة الأولى، عقب أدائه المميز في البرتغال الشهر الماضي.

ويتطلع ماجد الشامسي للفوز في جولة فنلندا بعد أن تم ترشيحه ضمن السائقين الأوفر حظاً للتتويج باللقب، وبرصيده اليوم 26 نقطة، وبذلك يمكن أن يشكل رالي فنلندا نقطة انطلاق اسم بطل إماراتي جديد في عالم الراليات.

وتتجه أنظار المشجعين إلى رالي فنلندا، انتظاراً لتحطيم الوقت القياسي المسجل حالياً عند الانطلاق، وهو 68 .122 كلم في الساعة، فيما يحذر الخبراء من أن هذه الجولة لا تحتمل أية مغامرة في قفزات السيارات أو عدم الانتباه إلى الأشجار التي تنتشر في مسارات الرالي، حيث يتطلب من السائقين الالتزام التام.

فنلندا -(البيان)