لم تتوقف تداعيات الحكم القضائي الأخير الذي أعاد سمير زاهر لرئاسة اتحاد الكرة المصري والذي أصدرته المحكمة الادارية عند هذا الحد، حيث تقدم المجلس القومي للرياضة برئاسة المهندس حسن صقر بطعن قانوني في الحكم، وسط تضارب شديد في المواقف في آراء المحامين من كلا الجانبين، ولكن شهد مقر الاتحاد أول ظهور للرئيس المستبعد زاهر وسط حفاوة غير عادية من أنصاره.

كما شهد تجمعات جماهيرية تعكس شعبيته التي زادت منذ فازت مصر بثلاث بطولات افريقية على التوالي في عهده. وفى خطوة لاحقة قدم هاني أبو ريده الرئيس المؤقت التهنئة لزاهر وأعلن تسليمه الرئاسة وعودته إلى منصب النائب، مؤكدا أنه راض تماما وسوف يتفرغ لمهمته الأهم كعضو بالاتحادين الإفريقي والدولي.

من جهة أخرى أكد أسامه خليل صاحب الدعوى القضائية الأولى التي أبعدت زاهر أنه واثق من الطعن الذي قدمه، لأنه يملك حكما صادرا من المحكمة الإدارية العليا الأرفع درجة وان زاهر مازال بعيدا عن رئاسة الاتحاد.

والمعروف ان حسن شحاته المدير الفني للمنتخب الأول كان من أكثر المتحمسين لعودة زاهر للدعم الكبير الذي يحصل عليه، وحرصه على الإشراف شخصيا على المنتخب وتلبية احتياجاته.