أضيئت شعلة دورة الألعاب الأولمبية للشباب للمرة الأولى على الإطلاق يوم الجمعة الماضية في مدينة أولمبيا القديمة باليونان، مهد انطلاقة الألعاب الأولمبية، إعلاناً عن بدء رحلة حول العالم وتمهيداً لبدء دورة الألعاب الأولمبية للشباب 2010 في سنغافورة في الفترة من 14 أغسطس وحتى 26 من نفس الشهر.

وأضيئت الشعلة الأولمبية في معبد هيرا عن طريق تركيز ضوء الشمس باستخدام مرآة قطعية، وحملتها كاهنة المعبد إلى المدرج الرياضي القديم لتبدأ رحلتها إلى دورة الألعاب الأولمبية للشباب 2010 في سنغافورة.

وفي المدرج القديم انتقلت الشعلة إلى أربعة من حاملي الشعلة من الشباب هم أبوستولوس كوتافاس (من اليونان) وأماندا ليم زيانج كي (من سنغافورة) وسيلاس عبد الرزاق (من سنغافورة) ونيكوس تسيوكوس (من اليونان).

ثم تم تسليم الشعلة سبيروس كابرالوس، رئيس اللجنة اليونانية للألعاب الأولمبية، والذي قام بدوره بتسليمها لسير ميانغ نغ، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة (SYOGO).

وحضر حفل إضاءة شعلة الدورة الأولى على الإطلاق للألعاب الأولمبية للشباب كل من د. جاك روج، رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية؛ وسيبروس زانياس، رئيس لجنة مسيرة الشعلة الأولمبية؛ وجورجيوس أيدونيس، عمدة مدينة أولمبيا القديمة؛ ود. فيفيان بالاكريشنان، وزيرة تنمية المجتمع والشباب والرياضة في سنغافورة ؛ والآنسة يلينا إيزينباييفا، سفيرة دورة الألعاب الأولمبية للشباب؛ ود. فرانسيس تشونغ، نائب الرئيس التنفيذي لدى اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة.

وفي هذا الصدد، قال ميانغ نغ: «يشرفني أن أحضر ولادة مبادرة جديدة للشباب. وعلى الرغم من أن حفل إضاءة الشعلة الأولمبية يعكس تقليداً يعود لأكثر من ألفي سنة ويأتي حفل إضاءة الشعلة الأوليمبية في أوليمبيا القديمة إشعاراً ببدء مسيرة الشعلة الأوليمبية للشباب وتستمر على مدى 13 يوماً، تمر فيها عبر المدن المشاركة والممثلة لخمس قارات حول العالم.

وبعد ذلك ستصل الشعلة الأوليمبية إلى سنغافورة في 6 أغسطس لتبدأ تقاليد مسيرة الشعلة لمدة 6 أيام في أنحاء الجزيرة.

أما المدن الخمسة التي ستمر الشعلة عبرها فهي: و برلين، ألمانيا ممثلة عن قارة أوروبا ودكار، سنغال ممثلة عن إفريقيا ومكسيكو سيتي، المكسيك ممثلة عن الأميركيتين وأوكلاند، نيوزيلندا ممثلة عن أوقيانوسيا وسيؤول، كوريا الجنوبية ممثلة عن آسيا وستمر الشعلة الأولمبية في أبرز معالم المدن التي ستنتقل عبرها، لتتيح لأكبر عدد ممكن من السكان الترحيب بوصول الشعلة إلى القارة.

وفي نهاية كل يوم ستقيم المدينة احتفالاً خاصاً يشارك فيه سكان المدينة والقارة احتفالاً بتنظيم أول دورة ألعاب أولمبية للشباب.