حقق الأميركي ماردي فيش المصنف سادساً مفاجأة من العيار الثقيل عندما أقصى مواطنه أندي روديك المصنف الاول من نصف نهائي دورة اطلنطا الاميركية لكرة المضرب البالغة قيمة جوائزها 513 ألف دولار، بفوزه عليه 7-6 (7-5) و6-3 اول من أمس السبت.

ويحقق فيش عودة قوية من الاصابة، تمكن خلالها من إنقاص وزنه 15 كلغ، وتمكن في الفترة الاخيرة من بلوغ نهائي دورة كوينز واحراز لقب دورة نيوبورت الشهر الحالي على العشب.

وأصاب فيش عصفورين بحجر واحد، فبالاضافة الى بلوغه النهائي، حقق فوزه الاول على روديك منذ سبعة أعوام، علما بأن الاخير كان رفيقه في غرفة واحدة خلال فترة المراهقة في فلوريدا. وجاء الفوز الأول لفيش على روديك عام 2003 في اولى المواجهات بينهما في دورات المحترفين، ولم يتمكن من اعادة الكرة مذ ذاك الوقت، اذ خسر تسع مباريات متتالية لغاية فوزه الغالي اول من أمس السبت.

وقال فيش بعد فوزه: «انه أمر رائع. وأخيرا، أن أهزم أندي هو شيء جميل. كانت مباراة صعبة لكنني أرسلت جيدا واستفدت من فرصي. أعلم أنني قمت بتحسين لعبي وهذا ظاهر للعيان».

ونجح فيش في انهاء مبارياته حتى الآن دون خسارة أية مجموعة على الملاعب التي تشهد طقسا حارا في اطلانطا، في حين خسر روديك مجموعة في كل من مباراتيه السابقتين.

واحتاج فيش لكسر ارسال روديك مرة واحدة كي يضمن فوزه في المباراة، كما ضرب 9 ارسالات ساحقة ولعب 27 كرة فائزة، ليحقق فوزه التاسع على التوالي هذا الصيف.

من جهته، عانى روديك الذي أحرز لقب دورتين هذا الموسم، في الأشواط الفاصلة وخسر 3 منها في أتلانتا.

وفي المباراة الثانية، عانى ايسنر (25 عاما) قبل فوزه على أندرسون في ساعتين ونصف الساعة، وهو سيخوض النهائي الرابع له هذا الموسم بعد فوزه في أوكلاند وخسارته في ممفيس وبلغراد، لكنه خسر مواجهته الوحيدة أمام فيش، وكانت العام الماضي داخل قاعة مقفلة.

وقال ايسنر المصنف 19 عالميا الذي حقق فوزه ال27 هذا الموسم مقابل 15 خسارة: «درجة الحرارة المرتفعة كانت قاسية. لكنني انتظرت بفارغ الصبر الغيمة التي ظهرت في المجموعة الثالثة. كنت بحاجة إليها!».

وضرب ايسنر 20 ارسالا ساحقا في المباراة مقابل 14 لأندرسون الذي واجه خصمه كثيرا في بطولات الجامعات في الولايات المتحدة سابقا.

وكان ايسنر دخل كتب الارقام القياسية عندما فاز في أطول مباراة في تاريخ اللعبة على الفرنسي نيكولا ماهو في دورة ويمبلدون الانجليزية في مباراة دامت 11 ساعة و5 دقائق على مدى ثلاثة أيام.

«أ.ف.ب»