يخوض منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد عند الخامسة والنصف مساءً اليوم بتوقيت الإمارات مباراته الثانية في بطولة آسيا الثانية عشرة التي تستضيفها حالياً إيران أمام نظيره البحريني بختام مشواره في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، وتعتبر مباراة اليوم الفرصة الأخيرة لشبابنا ولا تقبل أنصاف الحلول ولابد فيها من الفوز للتأهل إلى المربع الذهبي والذي يقود الفرق الثلاثة الأولى لبلوغ كأس العالم في اليونان 2011، خاصة وأنها الأخيرة في مشوارنا بالدور الأول لكون مجموعتنا تضم ثلاثة منتخبات فقط.
وما زاد من صعوبة مهمة منتخبنا تعثره أمام نظيره الإيراني صاحب الأرض والجمهور في الافتتاح 27/40، بعد مباراة تسيدها الفريق الإيراني من البداية وتقدم بالنتيجة شيئاً فشيئاً ووسع الفارق تدريجياً لينهي الشوط الأول لمصلحته بفارق 9 أهداف 22/13.
ولم يستطع شبابنا تقليص الفارق بل زاد أصحاب الأرض من غلتهم التهديفية وتفوقهم من الناحيتين البدنية والفنية مع خبراتهم الكبيرة، رغم المساعي الجادة من لاعبينا ومحاولات الجهاز الفني بقيادة سعيد غريب لتغيير طريقة اللعب دفاعاً وهجوماً وبمشاركة معظم عناصر المنتخب ولكن نقص الخبرة بالإضافة لفقدان جهود بعض اللاعبين بسبب الإصابة بخلاف رهبة البداية والضغط الجماهيري حال دون الظهور بالمستوى المأمول.
ولهذا جاءت الهزيمة منطقية وأصبح لزاماً على لاعبينا التركيز وبذل أقصى جهد ممكن لتجاوز محطة البحرين، والتمسك بالفرصة الوحيدة التي تجعلهم يصلون للدور قبل النهائي ويستمروا في المنافسة وتحقيق حلم الصعود إلى المونديال اليوناني، بينما ضمن المنتخب الإيراني لدرجة كبيرة مقعده في المربع الذهبي قبل موقعته المقبلة والفاصلة مع البحرين الثلاثاء المقبل ويكفيه فيها التعادل على أقل تقدير.
وتتواصل منافسات البطولة غداً الاثنين بمباراتين ضمن المجموعة الثانية بلقاء في الساعة الرابعة والنصف عصراً بتوقيت الإمارات يجمع المنتخبين القطري والسوري ويعقبه مباراة المنتخبين الكوري والياباني في ثاني ظهور لهما بالبطولة، حيث كانت منافسات هذه المجموعة قد بدأت أمس بمباراتين جمعت الأولى منتخبي قطر واليابان والثانية التقى فيها المنتخب الكوري مع نظيره السوري.
من جانبه قال ناصر الحمادي عضو اتحاد اليد رئيس بعثتنا المشاركة في البطولة أن خسارتنا جاءت طبيعية أمام فريق كبير يمتلك لاعبين بمواصفات متكاملة جسمانياً وفنياً وخبرات عالية واستعداداته بدأت منذ فترة طويلة وخاصة أن البطولة تقام على أرضه وبين جماهيره.
وأضاف انه راض عن مردود لاعبينا وسعيهم لتقديم عرض يرقى للطموحات طوال المباراة لكنهم اصطدموا بفريق دفاعاته قوية سانده جمهور كبير بحرارة بالإضافة لرهبة البداية التي سيطرت على لاعبينا.
وعن مباراة اليوم أمام البحرين قال الحمادي في اتصاله الهاتفي مع «البيان الرياضي»: بلا شك ستكون ساخنة ومصيرية وتمثل عنق الزجاجة وتحديد مصير لمسيرة منتخبنا في البطولة، والجهازين الفني والإداري واللاعبين يدركون ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم اليوم في لقاء البحرين، ولاشك أن الخسارة من إيران درس مستفاد للجهاز الفني واللاعبين في علاج أخطاء البداية السلبية.
فائز بجبوج
