يستهل منتخب السودان للشباب مشواره في تصفيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عاما التي تقام العام المقبل بليبيا، بلقاء نظيره الكيني في المباراة التي تجمعهما مساء اليوم باستاد المريخ.
وأكمل السوداني الشاب استعداداته للمواجهة الإفريقية بجملة من التدريبات والمباريات الودية التي خاضها أمام عدد من أندية الدرجتين الممتازة والأولى وحقق فيها نتائج متباينة، وحاول الجهاز الفني للمنتخب برئاسة الياباني إيمارا ومعاونيه الوطنيين أحمد بابكر وهيثم سلمان وحمد كمال الاعتماد بشكل أكبر على عدد من اللاعبين الذين يلعبون مع أنديتهم الأولى في الدرجة الممتازة، وذلك للاعتماد على خبرة اللاعبين بشكل أكبر في هذه المواجهة.
وعمل الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة على زيادة اللياقة الذهنية للاعبين، خاصة في الجانب الدفاعي مع الحرص على عدم اهتزاز المنتخب السوداني بأي هدف خلال المباراة، مع محاولة إحراز أكبر قدر ممكن من الأهداف ليؤدي لقاء الرد بكينيا في وضع مريح يساعده على الاستمرار بشكل أكبر في التصفيات. وقام الطاقم التدريبي بمراجعة عدد من التسجيلات لمنتخب كينيا للشباب للوقوف على نقاط القوة والضعف فيه، وشرحها للاعبي المنتخب الذي قد يغيب عن صفوفه في لقاء اليوم أبرز نجومه عبد الرحمن كرنقو لاعب الأهلي مدني بسبب الإصابة، وأكد حمد كمال مساعد المدرب أن شباب (صقور الجديان) باتوا في أتم الاستعداد لخوض هذه المباراة والخروج بالنتيجة المطلوبة، مشيدا بروح اللاعبين والمجهود الكبير الذي بذلوه طوال الفترة الماضية وتحديدا في الأسبوع الأخير الذي كان ضاغطا بأداء عدد كبير من التدريبات والمباريات الودية.
وفي المقابل وصلت بعثة المنتخب الكيني المكونة من 25 فردا إلى الخرطوم قبل يومين، وأدى عدد من التدريبات اختتمها يوم أمس باستاد المريخ مكان اللقاء. وقال مدرب المنتخب فينيس أومبيجي أنهم جاؤوا للخرطوم من أجل العودة بالفوز، مشيرا لأنهم لم يعودوا يؤمنوا بإحصائيات الماضي التي تؤكد تفوق السودان، وأضاف أن قائمة اللاعبين الحالية الموجودة معه تجعله يدخل اللقاء بثقة كبيرة، وتحويل لقاء الرد بكينيا إلى مجرد لقاء ودي.
الطعون تشعل معركة اتحاد الكرة وترقب للقرارات اليوم
دخلت انتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم منعطفا خطيرا أول أمس، حين أعلنت لجنة الإشراف على الانتخابات تلقيها طعنين في اثنين من مرشحي الرئاسة الثلاثة، وجاء الطعن الأول من الاتحاد المحلي لكرة القدم بمدينة الكاملين ضد كمال شداد الرئيس الحالي، واستند الطعن على عدم قانونية ترشح شداد لدورة ثالثة في رئاسة الاتحاد بعد قضائه لدورتين متتاليتين، وهو السقف المسموح به والمنصوص عليه في قانون الرياضة لجمهورية السودان.
بينما كان الطعن الثاني من صلاح ادريس أحد المرشحين أيضا لمنصب الرئاسة ضد معتصم جعفر، واستند فيه على عدم قانونية التزكية التي تلقاها معتصم للترشح لهذا المنصب، على إعتبار أن الشخص الذي قام بتزكيته وهو محمد سيد أحمد قد استقال من منصبه كسكرتير للاتحاد المحلي بمدينة الحصاحيصا، وأن هذه التزكية تعتبر باطلة بمجرد قبول هذه الاستقالة.
ومن المنتظر أن تعلن مفوضية الهيئات الشبابية والرياضية (الجهة المسؤولة على كل الاتحادات الرياضية بالسودان من الناحية القانونية) عن قرارها النهائي نهار اليوم، بعد استلامها لقرارات لجنتي الإشراف والاستئناف، على أن يتم بعدها الإعلان عن القائمة النهائية لأسماء المترشحين للمنصب.
وأكد أسامة عيسى نائب المفوض في تصريحات لل( البيان الرياضي ) أن القرار النهائي سيصدر اليوم السبت، وأن كل الأنباء التي راجت في الساعات الماضية لم تكن إلا مجرد شائعات واجتهادات من بعض الأفراد، مشيرا لأن لجنة الإشراف تقوم بدراسة الطعون في المرحلة الأولى، وبعد إصدارها لقرارها يتم تحويلها للجنة الاستئناف وهي الجهة التي تلجأ لها الأطراف المتضررة من قرار لجنة الإشراف، وبعد الوصول لقرار نهائي يتم رفع التوصيات للمفوضية التي تعلن القرارات النهائية.
وفي الوقت الذي تشير فيه الأنباء لرفض الاستئناف المقدم ضد معتصم جعفر بسبب قانونية ترشحه من كل النواحي، وتبدو الصورة ضبابية أمام كمال شداد في ظل الشد والجذب اللذين لازما طريقة ترشحه بحصوله على فتوى خاصة من وزارة العدل تبيح له الترشح، على الرغم من أنه يعتبر ضد القانون.
الخرطوم - فراس طنون
