أعلن عدنان حمود مدير الألعاب المدرسية العربية الرياضية الثامنة عشرة (لبنان 2010) أن 14 دولة أكدت حضورها ومشاركتها في الألعاب التي تستضيفها لبنان اعتبارا من الأحد المقبل وتستمر حتى الخامس من أغسطس المقبل، وأشار إلى أن ما حدث في الألعاب الفرانكوفونية من ثغرات لن يتكرر في الألعاب المدرسية نظرا للخبرة التي يتمتع بها أعضاء اللجنة المنظمة، مضيفا أنه تم اعتماد مجمع رفيق الحريري الجامعي كمقر لإقامة الوفود المشاركة في فعاليات الألعاب.
موضحا أن الاستعدادت جارية على قدم وساق من أجل إخراج حفل الافتتاح الذي سيجري برعاية الرئيس سعد الحريري في أبهى حلة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس في قاعة الاجتماعات بمبنى وزارة التربية والتعليم العالي، بحضور الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية المغربي إدريس فتحي، بالاضافة إلى اللجان العاملة في الألعاب والإعلام الرياضي.
وفي البداية نقل حمود تحيات وزير التربية والتعليم العالي رئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب الدكتور حسن منيمنة، والمدير العام للوزارة رئيس لجنة الإشراف والمتابعة فادي يرق، وأشار إلى أن اللجنة العليا وضعت 3 فنادق بتصرف الوفود وهي فندق كومودور الحمرا وتم تخصيصه لرؤساء البعثات وكبار الضيوف، وفندق «لجند» بفرعيه في فردان وعالية لإقامة الحكام والإعلاميين واللجان الفرعية للاتحاد العربي، وأشار حمود إلى أن شركة «البير أبيلا» ستقوم بتأمين التغذية لكافة الوفود المشاركة.
ندوة وبرامج متنوعة
وتابع حمود حديثه عن الألعاب فأشار إلى أهمية الندوة العلمية التي سيتم تنظيمها خلال الألعاب نظرا لما لها من أهمية في عملية تطوير الأفكار والمقترحات وأهمية ذلك في عملية التقدم في مجال العمل العربي الرياضي العام، وفي الدورات المدرسية المستقبلية، وأما بخصوص البرامج المرافقة للألعاب أشار إلى أنها عبارة عن زيارات إلى أبرز المرافق السياحية في لبنان، اضافة إلى سهرات فنية ليلية سيتم تنظيمها في مجمع رفيق الحريري الجامعي.
ودعا حمود الإعلاميين إلى التكاتف والتضامن سواء أعضاء اللجنة الإعلامية الخاصة بالبطولة أو الإعلام المرافق للدول لما للإعلام من دور في تقديم الصورة الحضارية للبنان، والذي سبق له أن نظم أبرز البطولات والدورات القارية والعربية خاصة وأن هناك تجمعا وطنيا يعمل من أجل إنجاح هذه الاستضافة على كافة المستويات.
حفل الافتتاح
وعن حفل الافتتاح قال انه حاليا تقام البروفات النهائية يوميا بإشراف مخرج الحفل نعمة بدوي على استاد مدينة كميل شمعون الرياضية وبرعاية سعد الحريري، ومشاركة سفيرة اليونيسف الفنانة نانسي عجرم وفرق فولكلورية وأكثر من 3000 مشترك سوف يمزجون العنصر البشري بالتقنيات العالية من إضاءة إلى ألعاب نارية وليزر، وأعلن عن جوائز قيمة بانتظار الحضور في نهاية الحفل الذي سيكون الدخول اليه بشكل مجاني من أجل تكثيف وإشراك كل لبنان بهذا العرس العربي الكبير.
وفي رده على أسئلة الصحافيين أشار حمود إلى أن ما حصل من ثغرات أثناء استضافة لبنان للألعاب الفرانكوفونية في الخريف الماضي لن يتكرر في الألعاب المدرسية الرياضية العربية نظرا للفارق الكبير في الخبرة ما بين اللجنتين المنظمتين للحدثين، وقال ان اللجنة لم تعد أحدا بأنه سوف يشتري منزلا أو سيارة أو ماشابه من خلال عمله، بل إن البعض يشارك بصفة متطوع والبعض الآخر سوف يحصل على بدل مادي سيكون على سبيل ثمن التنقلات لا أكثر ولا أقل، معتبرا في الوقت نفسه أن هناك فارقا كبيرا في ما بين الميزانية التي رصدت للفرانكوفونية وما تم رصده للألعاب المدرسية.
وعن جدول المباريات ومواعيدها وأسماء وأرقام رؤساء اللجان أشار حمود إلى أن اللجنة المنظمة بصدد اصدار كتيب خاص سوف يتم توزيعه على المدعوين والإعلاميين في حفل الافتتاح بمدينة كميل شمعون الرياضية سيجيب عن كل الأسئلة التي تهم الإعلام والوفود المشاركة.
عودة الروح إلى لبنان
من جانبه قال إدريس فتحي مساعد الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية المدرسية: إن استضافة لبنان لدورة الألعاب الرياضية المدرسية ال18 بمثابة التأكيد على عودة الروح إلى هذا البلد الجميل بعد إعادة اعماره، وإشارة إيجابية على ثقة الدول العربية ونحن كاتحاد عربي سعداء جدا لاسترجاع لبنان عافيته، ونحن على ثقة بأن الأخوة اللبنانيين سينجحون في التنظيم على غرار البطولات التي نظموها في الفترة الأخيرة، علما أنه أول بلد عربي ينظم هذه البطولة عام 1949.
وحول الحديث عن التلاعب في الأعمار والذي حدث في البطولات السابقة قال فتحي: نحن كاتحاد عربي نحترم الشروط التي حددت في السابق حول عمر الطالب وهو أن يكون أقل من 18 سنة، وفي حال اكتشف القائمين على التنظيم في لبنان أي تلاعب فان اللجنة المتخصصة التابعة للاتحاد العربي ستتخذ اللازم في حينه.
