فشلت كل المحاولات والحلول الودية للوصول إلى نهاية (سلمية) لأزمة الكرة السودانية بعد إصرار جميع الأطراف على مواقفهم، حيث واصل الرئيس الحالي للاتحاد السوداني لكرة القدم كمال شداد مسعاه للبقاء في المنصب لدورة جديدة على الرغم من رفض السلطات، ونجح في انتزاع فتوى من وزير العدل تبيح له إمكانية دخول الانتخابات، مستندا كذلك على دعم (الفيفا) له والتحذير من إبعاده عن العملية الانتخابية.

مواجهة

وفي نفس الوقت قرر نائب الرئيس الحالي معتصم جعفر مواجهة شداد والترشح لمنصب الرئاسة أيضا، على الرغم من كل الوساطات لإقناعه بالبقاء ضمن ذات المجموعة الحالية والتي استمرت لفترة طويلة، ورفض معتصم جعفر كل المحاولات لإثنائه عن قراره، مفضلا مواجهة (أستاذه) والانفصال عن كتلته، مبديا قدرته على نيل ثقة الناخبين لقيادة الكرة السودانية في الفترة المقبلة.

وبات صلاح ادريس ثالث المرشحين لذات المنصب بعد أن تقدم باستقالته من رئاسة نادي الهلال، مقررا خوض المغامرة الانتخابية وسط دهشة المتابعين، حيث اتخذ ادريس قراره مباشرة عقب الفوز الكبير الذي حققه الهلال على كابس يونايتد الزيمبابوي في بطولة الكونفدرالية الأفريقية مساء الأحد الماضي.

وكان إدريس كشف عن خوضه للانتخابات في حال ترشح معتصم جعفر للرئاسة، مضيفا أنه لن يقدم على هذه الخطوة في حالة كان شداد هو المرشح الوحيد لهذا المنصب.

أحداث ساخنة

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الأحداث الساخنة والتي أصبحت مزدوجة في الوقت الحالي.. بالتركيز على صراع رئاسة الاتحاد من جهة، والذي تحول إلى ثلاثي الأضلاع في وقت قصير وبصورة غير متوقعة.

وبمتابعة ما سيحدث في نادي الهلال من جهة أخرى بعد استقالة رئيس النادي الحالي، مع العديد من علامات الاستفهام حول الرجل الذي سيتقدم الصفوف لشغل هذا المنصب، والتصدي لهذه المهمة العسيرة سواء من الناحية الإدارية في قيادة الفريق الذي يستعد لانطلاقة النصف الثاني من الدوري السوداني الممتاز.

ولمرحلة المجموعات في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، أو من الناحية المادية التي تتطلب توفير دعم مالي بصورة مستمرة لمواجهة النفقات الكبيرة للجهاز الفني للفريق واللاعبين الأجانب.

وكان مجدي شمس الدين فاز بسكرتارية الاتحاد لولاية جديدة بالتزكية، بعد ترشحه وحيدا لشغل هذا المنصب، ليتجدد بقاء شمس الدين عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، كما فاز الطريقي الصديق بمنصب نائب رئيس الاتحاد بالتزكية أيضا.

الخرطوم ـ فراس طنون