حل منتخبنا لألعاب القوى في المركز التاسع لمسابقة هوائي «آر 3» (60 طلقة راقداً)، برصيد 1782 نقطة، ضمن منافسات بطولة كأس العالم المقامة بالعاصمة الكرواتية زغرب، وشهدت المسابقة مشاركة 17 دولة مثلها 71 لاعباً، من بينهم ثلاثة لاعبين لمنتخبنا، هم: عبدالله سلطان العرياني، عبد الله سيف العرياني، وعبيد تعيب الدهماني، وتشارك في كافة مسابقات البطولة التي تبلغ 31 مسابقة ( 17 للفردي و14 للفرق) 43 دولة، يمثلها 247 لاعباً ولاعبة.
وحقق عبد الله سيف العرياني أفضل نتيجة للاعبينا بحلوله في المركز الثامن والعشرين عالمياً متقدما عشرين مرتبه في التصنيف العالمي، وقدم أداء لافتاً في أول مشاركة له ببطولة العالم التي تشهد مشاركة نخبة من الأبطال في كافة المسابقات، وحصل عبد الله سيف على 596 نقطة، مقابل 594 نقطة للاعبنا عبيد تعيب الدهماني، و592 نقطة لنجم ومدرب الفريق عبد الله سلطان العرياني، والذي عانى كالعادة من مضايقات الحكام بشكل لافت.
فرضت كوريا الجنوبية سيطرتها على السباق، بعد أن حصدت المركزين الأول والثاني في منافسات الفردي عن طريق لاعبيها، جانج سونج وون، الذي حصل على 600 نقطة، وزميله سيم جايونج وحصل على 600 نقطة هو الآخر، فيما حل البريطاني سكيلهون ماثيو في المركز الثالث برصيد 600 نقطة أيضاً.
وفي منافسات الفرق، حصلت كوريا الجونبية على المركز الأول أيضاً برصيد 1798 نقطة، تلتها بريطانيا في المركز الثاني ب1796 نقطة، ثم ألمانيا في المركز الثالث برصيد 1794 نقطة.
ويعد حصول منتخبنا على المركز التاسع في منافسات آر 3 أمراً لا بأس به، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من أبطال العالم أصحاب الخبرة العريضة، يمثلون منتخبات قوية لها تاريخ يمتد لسنوات طويلة، ويكفي للتدليل على ذلك أن منتخب كوريا الجنوبية الذي حل في المركز الأول للفردي والفرق يمارس اللعبة منذ أكثر من 20 عاماً، مقارنة بحوالي ثلاث سنوات هي عمر منتخبنا للرماية تقريباً.
ومثل المركز الذي حققه عبد الله العرياني «28 عالمياً» مفاجأة سارة، ، حيث كان قبل البطولة في المركز الخمسين تقريباً، كما أنه استحق المرتبة الثالثة على القارة الآسيوية، خلف الكوريين الجنوبيين جانج سونج وون وسيم جايونج صاحبي المركزين الأول والثاني على مستوى الفردي.
وأعرب عبد الله سيف العرياني عن رضاه التام عن المركز الذي حققه، والذي دفع به كثيراً للأمام في التصنيف العالمي، مشيراً إلى أن الرهبة كانت كبيرة، نظراً لكونها المرة الأولى التي يشارك فيها ببطولة عالم على الرغم من أنه يمارس اللعبة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
أضاف أن النتيجة التي حققها تعد مؤشراً طيباً له قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة آسياد جوانزو، والدورة الأولمبية، آملاً أن يحقق ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، ويراها غير بعيدة عنه إن شاء الله.
وأشار العرياني إلى أن احتلال المركز الثامن والعشرين بين 71 بطلاً عالمياً ليس بالشيء الذي يستهان به، وأنه كما هو حال زملائه سيسعى في المسابقات المقبلة إلى تحقيق المزيد وتحقيق حلم الميداليات.
ومن جانبه، أكد ماجد العصيمي رئيس البعثة، وأمين السر العام لاتحاد المعاقين، أن اللاعبين قدموا غاية جهدهم خلال منافسات آر 3 ولم يقصروا، لافتاً إلى أن المنافسات شهدت مشاركة العديد من الأبطال العالميين وأن المراكز التي احتلها لاعبونا تعد طيبة، وإن كانت ليست غاية طموحهم أنفسهم، حيث يشعرون أن لديهم المزيد الذي سيقدمونه في باقي المنافسات.
وأشار العصيمي إلى التطور اللافت في رماية المعاقين عالمياً، خاصة على صعيد الفريق الكوري الجنوبي الذي فاجأ الجميع برقم عالمي جديد، وهو ما يعكس التطور الحادث لديهم في رماية المعاقين، إضافة إلى أن كافة المنتخبات المشاركة تنبئ عن تطور في مستواها.
وقال: نحن أيضاً لسنا بمعزل عن هذا التطور، ونتائجنا طيبة، ويكفي أن لاعبنا عبد الله سيف حل في المرتبة الثامنة والعشرين على العالم، وحقق رقماً طيباً للغاية، وهو رقم عال في هذه المسابقة، غير أن ما قدمه الفريق الكوري الجنوبي تحديداً كان يرتكز إلى سنوات طويلة من الخبرة والإعداد والتطور.
نجومنا يؤدون المران الرسمي لمسابقة «آر 6» اليوم
يخوض ثلاثة من لاعبي منتخبنا اليوم، التمرين الرسمي لمسابقة «آر 6» (60 طلقة «سكتون» راقداً)، وهي المسابقة التي يطلق عليها «ENGLISH MATCH»، واللاعبون الثلاثة هم: عبدالله سلطان العرياني لاعب ومدرب الفريق، عبدالله سيف العرياني، وعبيد تعيب الدهماني.
ويبدأ المران من الخامسة والنصف بتوقيت الإمارات، ويستمر حتى الثامنة مساءً.
ويتم تدريب اللاعبين الرسمي على مراحل، حيث تخصص فترة لكل لاعب من المشاركين في السباق، ويعد المران نسخة مكررة من المسابقة الرسمية، حيث تتاح للاعبين فرصة الوقوف على تحديد أخير لمستوياتهم وتلافي الأخطاء، وذلك في أجواء شبيهة بأجواء المسابقة الرسمية وفي ظل وجود الحكام، ولكن بصرامة أقل بالطبع من التي يظهرون بها في «الرسمي».
ويحرص لاعبونا الذين ليست لديهم ارتباطات على الذهاب مع زملائهم لميدان الرماية الرئيسي في زغرب، ومعاونتهم ومتابعتهم، وبعد المران، يجلس كافة أعضاء الفريق مجتمعين للتباحث في أدائهم، والاستفادة من كافة الآراء سعياً إلى تجنب أية أخطاء يظهرها المران الرسمي.
ولا يزال لاعبنا عبد الله الاحبابي في انتظار مسابقاته «آر 4، 5، 9» مع ختام البطولة، وبالرغم من ذلك، لا يفوته يوم دون الذهاب مع زملائه سواء في المران الرسمي أو المنافسات، لتشجيعهم والشد من أزرهم.
زغرب - نبيل فكري
