كل من في البعثة لديهم هوايات عديدة، يلونون بها لوحة «الغُربة» هنا في زغرب، فتتحول إلى حالة من المرح والسعادة يشكلها الجميع، كل بهوايته. ويتقدم هؤلاء ماجد العصيمي رئيس البعثة والأقرب إلى قلوب الجميع، بوصفه مصوراً فوتوغرافياً من الطراز الأول، لديه كاميرته الخاصة المجهزة بأحدث التقنيات، وعلى خطاه يسير عبد الله الدهماني لاعب الفريق ولديه الكاميرا الخاصة به أيضاً، والتي يحملها معه أينما حل أو رحل.

وبالإضافة إلى تصويره لزملائه في الميدان، فإن الطبيعة تستهويه كثيراً، ودائماً يتجه بعدسته صوب الغابة التي تحيط بميدان الرماية من كل جانب، ليطارد فراشة تعدو هنا أو هناك، أو يلونها بلون الخضرة التي هي لون معظم أرجاء زغرب. ويؤكد الدهماني أنه يعشق التصوير كثيراً ولديه المئات من الصور.

سواء التي التقطها في أسفاره حول العالم خلال مشاركاته بالبطولات المختلفة أو تلك التي يلتقطها في أوقات فراغه خلال وجوده بالإمارات، ويحرص على أرشفتها وفق المناسبة الخاصة بكل منها.

أضاف أن ماجد العصيمي أمين السر العام لاتحاد المعاقين، والذي يعشق التصوير هو الآخر، نصحه باستثمار هذه الموهبة والاهتمام بها أكثر بالإضافة إلى اللعبة، وأكد له أن بالإمكان تنظيم معرض له، ولكن بشرط أن يخرج الأمر من طور الهواية إلى الاحتراف.