قدم الهلال السوداني محاضرة كروية وأمتع جماهيره الغفيرة بعرض قوي، ونتيجة كبيرة جعلت الفريق يضع قدما ونصف في مرحلة المجموعات لبطولة الكونفدرالية الأفريقية، بعد فوزه على منافسه كابس يونايتد الزيمبابوي بخمسة أهداف دون مقابل، ليدخل الهلال لقاء الرد بهراري بعد أقل من أسبوعين وهو في وضع أكثر راحة، ولا يحتاج لمجهود كبير للحفاظ على التقدم الذي حققه من مباراة الذهاب.

ويدين (الهلالاب) بالفضل في هذا الانتصار الكبير للمهاجم الزيمبابوي إيدوارد سادومبا، الذي لم يرحم مواطنيه بإحرازه ثلاثية من أهداف فريقه التي افتتحها الظهير خليفة أحمد بعد مرور عشر دقائق فقط من عمر اللقاء من كرة (خذ وهات) مع زميله الزيمبابوي، ثم حانت مواعيد (مهرجان سادومبا) الذي استمر لأقل من ربع ساعة في الشوط الأول.

حيث أحرز الهدف الثاني لفريقه بعد مرور 30 دقيقة من ضربة رأسية، ثم أضاف الهدف الثالث من ركلة جزاء ارتكبت معه في الدقيقة 36، قبل أن يكمل (الهاتريك) وإحراز الهدف الرابع للهلال في الدقيقة 43 بعد هجوم منسق في الجبهة اليمنى.

وفي الحصة الثانية انخفض مستوى الفرقة الهلالية بعد ضمان الفوز وتحقيق نتيجة كبيرة، وفي نفس الوقت لم تتوقف المحاولات الهجومية بغية إحراز الهدف الخامس، كما حاول كابس يونايتد التقدم وحفظ ماء وجهه، وكاد أن ينجح الضيوف في تقليص الفارق بعد انفراد احد مهاجميه بالمرمى الهلالي، قبل أن يتعرض للعرقلة من مدافع الهلال المالي باري ديمبا الذي أشهر الحكم في وجهه البطاقة الحمراء مباشرة.

ووسط دهشة الحضور تقدم حارس كابس يوناستد إيدمور سيباندا لتنفيذ الركلة الحرة، ولكن حارس الهلال المعز محجوب نجح في التصدي للتسديدة، قبل أن يمرر كرة سريعة لزميله مدثر كاريكا الذي انفرد بالمرمى الخالي من حارسه.

ولكنه أطاح بالكرة فوق العارضة، ولكن نفس اللاعب عاد لتعويض نفسه وجماهيره بإحرازه الهدف الخامس والأخير في المباراة، مستفيدا من تمريرة زميله محمد أحمد بشة التي وضعته في مواجهة المرمى.

وأبدى مدرب الهلال الصربي ميتشو عن رضاه التام من الطريقة التي لعب بها الفريق والنتيجة الكبيرة التي خرج بها ، مشيرا لأن انخفاض المستوى في الشوط الثاني شيء طبيعي بعد ضمان النتيجة الكبيرة.

وأوضح المدرب أنه سيعمل على أن يؤدي الفريق مبارياته المقبلة بنفس المستوى طوال الشوطين مهما كانت النتيجة التي تقدم بها الفريق، قائلا إن الهدف الأساسي وراء مشاركتهم هو الفوز بتاج البطولة، والوصول إلى اللقب يحتاج لأداء كل المباريات بذات المستوى العالي الذي ظهر به الفريق في مباراته أمس الأول.

طوارئ

استأنف المريخ تدريباته وبدأ الإعداد لمباراته المصيرية أمام آس فان النيجري في إياب بطولة الكونفدرالية الأفريقية، والمقامة بعد أقل من اسبوعين بالعاصمة النيجرية نيامي. وكان المريخ فرط في انتصار كان في متناول يده في لقاء الذهاب الذي أقيم السبت الماضي، واكتفى بالخروج بنتيجة التعادل بهدفين لكل، مما يعني أن الفريق يحتاج لتحقيق الانتصار خارج دياره للوصول إلى مرحلة المجموعات.

وكان مجلس إدارة الفريق جدد الثقة في المدرب البرازيلي جوزيه لويس كاربوني رغم النتيجة السلبية ، وفي نفس الوقت فتح الباب أمام احتمالات رحيل مدرب الشارقة الأسبق في حال فشله في تخطي هذه المرحلة والعودة من مدينة نيامي بالنتيجة المطلوبة.

ومن المنتظر أن يؤدي الفريق عددا من المباريات الودية قبل موعد سفره الذي لم يتحدد بعد ، كما سيدخل الفريق معسكرا مغلقا ب(فيلا اللاعبين) طوال الفترة المقبلة.

الخرطوم - فراس طنون