زار الإمارات مؤخرا بريما بنيوالي رئيس اتحاد ألعاب القوى في سيرلانكا والذي يعد واحدا من مؤسسي ورواد اللعبة في القارة الصفراء، وحاليا يشغل منصب سكرتير الإتحاد الآسيوي وعضوا أيضا في مجلس إدارة الاتحاد القاري، إلى جانب عضويته للجنة الأولمبية في بلاده ويتمتع بشعبية جارفة في أوساط اللعبة آسيويا نظرا لتاريخه الحافل وخبراته الإدارية الكبيرة.
وتأتي الزيارة الخاطفة من بريما إلى الدولة للمرة الثالثة ولمدة يومين فقط، بعد حضوره اجتماعات ممثلي اللجان الأولمبية الذي انعقد في مسقط، حيث يحمل لواء تطوير أم الألعاب في بلاده وأنيطت له مسؤولية بعثة سيريلانكا المشاركة في دورة الألعاب الأسيوية المقبلة في جوانزهو بالصين. وحرص بريما على لقاء المسؤولين في الاتحاد الإماراتي لألعاب القوي واجتمع مع المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد عضو اللجنة الأولمبية الوطنية، وفي بداية الجلسة أشاد رئيس الاتحاد السيريلانكي لألعاب القوى بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الأولمبية الوطنية منذ بداية تولي سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاستها، وقال إن هذا ليس بغريب على سموه لأنه معروف عنه أنه بطل وابن قائد رياضي فذ، ومن اسرة رائدة في رياضة الإمارات والرياضة العربية والأسيوية والدولية بشكل عام.
وأعرب الضيف السيريلانكي عن تفاؤله برياضة الإمارات في المرحلة المقبلة مشيرا إلى أن مبعث تفاؤله ينبع من الجهود المبذولة التي يتابعها عن قرب وكثب، وقال انه يتابع اتحاد الإمارات لألعاب القوى منذ 8 سنوات.
مؤكدا أنها في العامين الأخيرين بدأت تبرز على الساحة الآسيوية بعد أن كانت كل من قطر والسعودية والبحرين والكويت متقدمة في الفترة الماضية، لكن فجأة وجدنا الإمارات على الساحة الآسيوية وبقوة تحصد ذهب أقوى السباقات، وهذا قطعا لم يأت من فراغ بل نتيجة عمل مضن ومخلص، وهنا لابد من الإشادة بالجهد الكبير الذي يبذله مجلس إدارة إتحاد الإمارات وعلى رأسه المستشار الكمالي ابن اللعبة المهتم بكل دقائق الأمور ومعه فريق الخبراء المعاون.
وأكد بريما أن العمل الناجح لابد أن يستند إلى قاعدة صلبة وهنا أنصح الأخوة في الإمارات بضرورة الإهتمام بالقاعدة وبرامج الصغار والتنسيق والتواصل مع التربية والتعليم، خاصة وأن هناك توجه الآن لدي اللجنة الأولمبية الوطنية للإعداد لعمل مشترك وضخم مع التربية والتعليم.
وأشاد الضيف الرياضي بما حققه ماراثون دبي العالمي من دعاية وأضاف قائلا: لابد أن تستفيدوا من السمعة التي حققها هذا السباق الناجح والرائع وتسخيرها لخدمة أم الألعاب الإماراتية
وأعرب بريما عن إعتقاده الراسخ بأن أم الألعاب الإماراتية ستشكل رقما صعبا في دورة الألعاب الأسيوية في جوانزهو في نوفمبر المقبل وسيكون في مقدورها الفوز بأربع أوخمس ميداليات متنوعة.
ويحلم بريما بأن يستفيد من ألعاب القوى في بلاده لإعادة الوحدة الوطنية إلى شعبه الذي عانى من الحروب لثلاثة عقود مضت وسيوجه الدعوة إلى المسؤولين عن ألعاب القوى في الإمارات للاستفادة من خبراتهم التنظيمية في التظاهرة الضخمة التي ينوي الإتحاد السيريلانكي تنظيمها بمناسبة مرور 100 سنة على تأسيس الإتحاد الأسيوي و90 سنة على قيام الإتحاد السيريلانكي و50 سنة على تأسيس اللجنة الأولمبية السيريلانكية وذلك من أجل المحبة والأمن والسلام الإجتماعي.

