ذكرت وسائل الإعلام البولندية أمس أن الاتحاد البولندي لكرة القدم يقاضي حالياً موقعاً على الإنترنت، قال 317 ألف من أعضائه إنهم ضجروا تماماً من القيادة الفاسدة للاتحاد.
وأوضحت صحيفة «فيبورزا» البولندية أمس أن الاتحاد اتهم الموقع باستغلال حقوق الشعار الخاص بالاتحاد دون الحصول على تصريح، بالإضافة إلى اتهامه بالإساءة لاسم الاتحاد وسمعته الجيدة. وطالب الاتحاد الموقع بتقديم اعتذار إلى جانب دفع غرامة مالية قدرها 80 ألف زلوتي (25 ألفاً و100 دولار).
وقال مشجعو كرة القدم إنهم ضجروا من القيادة الفاسدة للاتحاد، وأوضحوا أن الاتحاد تسبب في تراجع وتدهور مستوى كرة القدم البولندية، حيث تلقى المنتخب البولندي هزائم مهينة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وأحاطت فضائح الفساد كثيراً بالاتحاد البولندي. واستقال ميروسلاف درزيفيكي وزير الرياضة البولندي في أكتوبر 2009 بعد ادعاءات بأنه تورط في التعاون مع شركات المراهنات.
وفي نفس الوقت، ألقي القبض على نحو 300 شخص للتحقيق معهم في قضية الفساد الجارية.
ووصل صبر المشجعين على الاتحاد البولندي لنقطة الغليان بعد الهزيمة المهينة التي تعرض لها الفريق صفر/3 أمام سلوفينيا ليفقد جميع الفرص للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010، التي اختتمت بجنوب إفريقيا في 11 يوليو الجاري.
(د ب أ)