اكتملت منظومة العمل القضائي في اتحاد الكرة باستحداث غرفة فض المنازعات لتكون إلى جانب لجنتي الانضباط والاستئناف التي تتكون من أعضاء محايدين من خارج إدارة مجلس إدارة الاتحاد ومن الشخصيات القضائية التي تحظى بثقة كبيرة وخبرة متراكمة في العمل القضائي والرياضي مما يعد مكسباً للمنظومة الكروية الساعية إلى الوصول لمكانة مرموقة محلياً وقارياً ودولياً بفض الاهتمام المتزايد من قيادات، التي تأمل أن تحقق رياضة الإمارات الطموحات المرجوة بمزيد من الانجازات.
عن اكتمال هذه المنظومة أشاد الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة بقرار إنشاء غرفة فض المنازعات والذي أصدرته الجمعية العمومية في جلستها الأخيرة، وقال إنها إضافة جديدة وقوية إلى اللجان القضائية بالاتحاد التي تتمتع باستقلالية في عملها مما يمنحها مزيدا من العدالة والشفافية في العمل وهذه اللجان تعتبر تجربة رائدة لاتحاد الكرة. حيث انه الاتحاد العربي الوحيد حتى الآن الذي لديه مثل هذه اللجان القانونية المستقلة مما يمنح اتحادنا ثقة قارية وعالمية نعتز بها وكلها خطوات تدعم العمل وتقوية وتساهم في رقي مستوى كرة الإمارات في السنوات المقبلة حتى تصل إلى المكانة التي ننشدها لها.
ثلاث لجان مستقلة... وقال الدكتور سليم الشامسي ان اتحاد الكرة يملك الآن ثلاث لجان قضائية مستقلة على مستوى عال من الكفاءة لما يملكه أعضائها من خبرة قانونية ورياضية وهي لجان أوضاع وانتقالات اللاعبين والاستئناف وأخيرا غرفة فض المنازعات وهذه اللجان تضم أعضاء مستقلين لا يعملون في اتحاد الكرة مما يعطي قراراتها قوة حيث ان أحكامهم تتم وفق مواد القانون واللوائح المنظمة للعمل والتي قام اتحاد الكرة بانجازها في الفترات السابقة. وقام بإجراء تعديلات عليها وفق الواقع الميداني حتى يكون لها صدى اكبر وقوة عند التنفيذ، وهذه اللوائح يفخر بها اتحاد الكرة لأنه يعتبر سبق بها أيضا، لذلك فإن العمل لدينا منظم ويسير وفق نظم ولوائح منظمة وثابتة ودقيقة وهنا تعطي قوة للعمل وتدفعه للامام دائماً.
قاعدة قوية
وأضاف رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قائلا: حينما تكون هناك لوائح منظمة تعالج جميع الحالات التي تمر في المسيرة الكروية على مدار الموسم فإنها تساهم في سير العمل بشكل جيد وتكون بمثابة القاعدة القوية التي تسير عليها منظومتنا الكروية باستقلالية وحرية اكبر عند إدارة العمل، لذلك نحن فخورون بما أقدمنا عليه طوال الفترة الماضية من جهد للارتقاء بالعمل القانوني وتنظيم واستحداث العديد من اللوائح التي من شانها أن تعزز العمل في الاتحاد وتجعله ينطلق بخطوات ثابتة قوية نحو الأمام.
أفكار جديدة
وأشار الدكتور سليم الشامسي إلى أن الاستقرار الذي يشهده اتحاد الكرة في لوائحه ونظمه منح مختلف اللجان من السعي إلى استحداث أفكار جديدة تساهم فالارتقاء بالعمل وتطوره وقال نحن في لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين نقوم باستحداث العديد من الأفكار التي تدعم العمل وتساهم في تطوره ودفعه للأمام من خلال تقديم العديد من المشاريع التي تهتم بالأندية واللاعبين.
وتساهم في تحقيق دفعه قوية نحو الأمام وقد قمنا في الفترة السابقة بإعداد مشروع عن تعاقدات الأندية من اللاعبين يهدف إلى تنظيم عملية التعاقد بين النادي واللاعب وتحديد سقف لهذه التعاقدات من خلال تحديد فئات للاعبين ما بين دولي متميز ولاعب بالفريق وشاب صاعد وحدنا 6 فئات للتعاقدات لمنع الغلو في عملية التعاقد.
كما قمنا بتقديم مشروع يحدد سقف لرواتب اللاعبين أيضا من خلال فئات محددة وهذه مشاريع تهدف إلى ضبط إيقاع عملية التعاقد مع اللاعبين وتحديد رواتبهم حتى لا تحدث فوضي يكون لها تأثير سلبي على تقدم مسيرتنا الكروية إضافة إلى ترشيد الإنفاق في ظل الأزمة المالية العالمية والحفاظ على المال العام.
مهام الغرفة
عن طبيعة عمل غرفة فض المنازعات وتعارضها مع لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين يقول الدكتور سليم الشامسي ان طبيعة عمل غرفة فض المنازعات تكمل منظومة العمل القضائي بالاتحاد وتدعم جهود اللجان مثل أوضاع وانتقالات اللاعبين.
وقد قمنا في الفترة السابقة بتولي مهام الغرفة إلى حين تشكيلها وبعد أن تم تشكيلها برئاسة الدكتور جاسم علي الشامسي تم إعادة الاختصاصات لها مثل عقود اللاعبين وبدل التدريب ومساهمات التعويض وأيه خلافات تنشأ بين الأندية واللاعبين في هذه الأمور سوف تتولاها غرفة فض النزاعات.
مما يعتبر تخفيفا لعبء العمل عن لجنة أوضاع اللاعبين ونحن وهم في سفينة واحدة وسوف نتعاون معهم لأقصى درجة من اجل صالح العمل وسيكون لنا جلسة مشتركة بيننا في الفترة المقبلة من اجل تنسيق العمل وتبادل الآراء والمعلومات بما يخدم الصالح العام.
وتمنى الدكتور سليم الشامسي أن تكتمل منظومة العمل القضائي في اتحاد الكرة بإنشاء المركز الوطني للتحكيم في النزعات الرياضية على مستوى الدولة حتى يكون بديلاً عن محكمة «الكأس العالمية» لأنه بمجرد إنشاء هذا المركز سيكون من حقه النظر في جميع القضايا الرياضية في الدولة ووفق القانون الدولي فإنه في حال وجود هذا المركز لأتعرض أية قضايا على محكمة «الكانس».
وان شاء الله يظهر هذا المركز إلى النور سواء كانت تابعة لهيئة الشباب والرياضة أو هيئة أخرى لأنه سيكون للصالح العام من دون شك سوف تكتمل منظومتنا القضائية الرياضية التي من حقنا أن نفخر بها بعد أن تبوأنا الريادة قيها ليس على الصعيد العربي وحسب وإنما على الصعيد القاري أيضاً.
إعادة ترتيب الأوراق
عن اجتماعات لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في الفترة المقبلة يقول الدكتور سليم الشامسي نحن الآن في فترة الأجازات السنوية ومعظم الأعضاء خارج الدولة لقضاء اجازاتهم مع عائلاتهم ونحن نعتبر هذه الفترة فرصة لإعادة ترتيب أوراقنا وتحديد أولوياتنا في الفترة المقبلة من أجل بدا العمل بشكل قوي في الفترة المقبلة.
خاصة وان الموسم المقبل يتوقع أن يكون قويا بعد أن استوعبت معظم الأندية درس الموسم المنتهي وأعادت ترتيب أوراقها وبدا الاستعداد للموسم الجديد بشكل جيد وقوي مما يلزم أن نحسن نحن أيضا الاستعداد الإداري حتى نواجه متطلبات الموسم المقبل.
العوضي النمر


