يدخل منتخب المعاقين للرماية، اعتباراً من اليوم أجواء بطولة العالم،التي تستضيفها العاصمة الكرواتية زغرب وتستمر حتى 25 الجارى بخوض المران الرسمي للمنافسات، والذي هو صورة طبق الأصل من المنافسات الرسمية، غير أنه لا تحتسب نتائجه، ويهدف إلى تعويد اللاعبين على أجواء المكان ومنطقة الرمي، حيث يؤدي اللاعبون مرانهم في ذات المكان الذي سيشهد المسابقات الرسمية، والتي يبدأها لاعبونا غداً بمسابقة الهوائي «آر 1» (60 طلقة واقفاً - هوائي 10 أمتار)، ويمثلنا فيها نجوم بعثتنا الخمسة، باستثناء عبد الله الاحبابي.

31 مسابقة

وتقام منافسات البطولة في 31 مسابقة، 17 للفردي و14 للفرق، ويشارك فيها منتخبنا بخمسة لاعبين، هم: عبد الله سلطان العرياني الذي يتولى أيضاً مهمة تدريب الفريق، وعبد الله سيف العرياني، عبيد تعيب الدهماني، عبدالله الأحبابي، وسيف النعيمي.

ويشارك عبد الله سلطان العرياني، نجم ومدرب المنتخب في أربع مسابقات، هي: «آر 1»، «آر 3»، «آر 6»، و«آر 7»، فيما يشارك عبد الله سيف في ثلاث مسابقات، «آر 1»، آر 3»، و«آر 6»، أما عبد الله تعيب الدهماني فيشارك في مسابقات «آر 1»، «آر 3»، «آر 6»، و«آر 7»، وهي ذات المسابقات التي يشارك فيها عبد الله سلطان، بينما يشارك عبد الله الاحبابي في مسابقات «آر 4»، «آر 5»، و«آر 9»، وأخيراً يشارك سيف النعيمي في مسابقتي «آر 1»، و «آر 7».

ويؤدي منتخبنا مرانه اليوم على فترتين، بميدان الرماية الرسمي بالعاصمة الكرواتية زغرب التي تشهد البطولة، ويقام المران الأول من التاسعة وحتى الحادية عشرة إلا الربع صباحا بتوقيت زعرب، فيما يقام المران الثاني من الحادية عشرة والربع صباحاً وحتى الواحدة بعد الظهر.

وكانت فعاليات البطولة قد بدأت بالأمس، بإجراءات فحص الأسلحة والمعدات، إضافة إلى الفحص الطبي للاعبين من أجل تصنيف فئات الإعاقة، وبعدها خاض الفريق تدريباً غير رسمي في الحادية عشرة صباحاً بتوقيت زغرب (الواحدة بعد الظهر بتوقيت الإمارات)، استمر أكثر من ساعتين.

وتأجل حفل افتتاح البطولة الذي كان مقرراً له أمس ليقام اليوم، في التاسعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات، بعد إجراء تعديلات طفيفة على جدول الفعاليات، كما يشهد اليوم أيضاً الاجتماع الفني للبطولة، والذي من المنتظر أن يحضره ماجد العصيمي رئيس البعثة، ومعه الطاقم الفني والإداري.

اكتمال الفرق

وقبل ساعات من الانطلاق الرسمي، اكتمل عقد الفرق المشاركة في البطولة، والتي يصل عددها إلى 43 دولة، يمثلها قرابة 247 لاعباً ولاعبة، يتقدمهم أبطال العالم والأولمبياد، السويدي جيكوب سون، والألماني جوزيف نومير، والنيوزيلندي جونسون مايكل، والاسترالي آشلي آدم، والكوري الجنوبي إمسون يانج، وهم صفوة لاعبي العالم، ويمثلون المرشحين الدائمين للميداليات.

وعلى الرغم من قوة المنافسين، إلا أن ثقة لاعبينا تبدو بلا حدود، يداعبهم الأمل في إمكانية تحقيق إنجاز بالبطولة المؤهلة للأولمبياد المقبل، وإن كان لاعبونا المشاركون جميعاً قد ضمنوا تأهلهم من قبل للأولمبياد، ويشاركون في بطولة العالم بهدف تأكيد أرقامهم، وتحقيق أرقام جديدة إن أمكن.

وكان ماجد العصيمي، رئيس االبعثة، أمين السر العام لاتحاد المعاقين، قد اجتمع باللاعبين، وأكد الثقة المطلقة فيهم، وفي قدرتهم على الارتقاء بمستوياتهم التي أظهروها من قبل، وأشار إلى أنهم سيخوضون المنافسة بدون ضغوط بعد التأهل الفعلي للأولمبياد، وهو ما يساهم في تقديم اللاعبين لكل ما لديهم.

ووصف عبد الله سلطان العرياني نجم ومدرب المنتخب بطولة العالم، بأنها أقوى من الأولمبياد، نظراً لوجود النخبة من كل بلاد العالم فيها، مشيراً إلى أنهم يشاركون لتأكيد أرقامهم وتحطيمها إن أمكن ذلك. وعن بطولة ألمانيا الدولية التي كانت آخر مشاركة للفريق قبل كأس العالم، قال عبد الله سلطان العرياني، إنها كانت محكاً جيداً، غير أنه استدرك بأن الفريق.

وبالرغم من النتائج الجيدة التي حققها،لم يكن مستعداً لها بصورة كاملة بسبب عدد من الظروف، تعطلت معها ميادين الرماية الثلاثة التي كان يتدرب فيها، لأعمال الصيانة، وبالرغم من ذلك حقق الفريق إنجازاً هناك بعدد من الأرقام الجديدة، وفضية حققها هو أمام السويدي جيكوب سون الذي ظفر بالذهبية.

وأعرب محمد الحمادي إداري البعثة عن سعادته بالمستوى اللافت الذي وصل إليه الفريق، خاصة أنه الفريق العربي الوحيد الذي يشارك في هذه البطولات.

وبالرغم من حداثته قياساً بمنتخبات عالمية أخرى، إلا أنه أصبح ينافس على المراكز الثلاثة الأولى. أضاف أن من أهم ما يميز هذا الفريق أن لاعبيه يفكرون دائماً في كسر الأرقام العالمية، وأنه على الرغم من أن الميدالية تمثل منتهى طموح اللاعب، وهو ما يعد مبشرآً بمستقبل واعد لهذا الفريق إن شاء الله.

زغرب ـ نبيل فكري