تقام اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت نهائيات «ريد بُل كار بارك دريفت» التي تقام برعاية وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبدالله وبالتنسيق والتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة. تقام النهائيات بمشاركة 14 سائقا من تسعة دول عربية هي الإمارات ولبنان والسعودية وعمان والكويت والأردن والبحرين وسوريا إضافة إلى مشاركة سائقا إيرانيا في النهائيات، ويمثل كل من لبنان والسعودية ثلاثة متسايقين في هذه النهائيات فيما يشارك سائق واحد من باقي الدول المشاركة.
ويمثل الإمارات في هذه النهائيات عبد الله حبيب الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب هذا السباق الذي يجذب إليه الأنظار بشدة خصوصا في ظل التواجد السياحي الكبير في العاصمة اللبنانية بيروت، وكانت التصفيات المحلية بلبنان قد انتهت وأسفرت عن اختيار ثلاثة سيمثلون البلد المستضيف. ويسعى سائقو لبنان الثلاثة المشاركين إلى المحافظة على اللقب الذي كان لبنانيا في النسختين الأخيرتين من البطولة، وسيواجه اصحاب الأرض منافسة شرسة من المنافسين من الدول التسعة المشاركة خصوصا في ظل رغبة الجميع في كسر السيطرة اللبنانية في العامين الماضيين.
وإضافة إلى طابعه الإقليمي، يتميَّز «ريد بُل كار بارك دريفت» هذه السنة بتعديلاتٍ عدّة طاولت مساره المتجدَّد بما سيجعله أكثر إمتاعاً لعشاق رياضة المحركات وخصوصاً الشق الاستعراضي منها. ويشرح بطل لبنان والشرق الأوسط لسباقات السرعة عبدو فغالي الذي أشرف على التصفيات المحلية والإقليمية وساهم في وضع أنظمة الحدث الكبير، أنَّ «المسار الجديد مصمَّم بطريقة تبرز مهارات السائقين وقدراتهم في القيادة واستعمال الفرامل اليدوية لتقديم أروع عروض الانجراف». ويضيف سائق ريد بُل الذي أحرز مطلع الشهر الجاري بطولة الشرق الأوسط لتسلق الهضبة للمرة الرابعة على التوالي: «سيكون المسار الجديد أسرع من مسارَي العامين الماضيين، وقد تصل السرعة في بعض الأماكن المحددة إلى مئة كيلومتر في الساعة، ما سيجعل الإثارة في أوجها».
وستتولى التحكيم لجنة من خبراء رياضة المحركات وأبطال الراليات وسباق السيارات تضمّ السائق اللبناني الدولي المخضرم موريس صحناوي المعروف بـ «باغيرا»، وبطل السباقات السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وسائقة الرالي القطرية ندى زيدان، ومدير الجمعية العُمانية للسيارات أنور صومار، وممثّل النادي اللبناني للسيارات والسياحة غابي كريكر. وتأخذ اللجنة في الاعتبار في المرحلة الأولى فنَّ الانجراف بنسبة 75 %. وتتوزّع النسبة المتبقية بين 15 % لشكل السيارة و10 % لدخان الإطارات وتشجيع الجمهور.
«ريد بُل كار بارك دريفت» الذي يعود إلى بيروت بالتعاون مع هانكوك للإطارات والمؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال، يُتوقّع أن يشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً ومميزاً، في ظل منافسةٍ محتدمة ستجمع سائقين من قطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وإيران والبحرين والأردن وسوريا إضافةً إلى البلد المضيف لبنان.
بيروت ـ مصطفى الديب

