يواصل منتخب البحرين معسكره التدريبي المقام في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك تحضيراً لخوض الاستحقاقات المقبلة، ومنها بطولة غرب آسيا بالأردن ودورة كأس الخليج العشرين باليمن ونهائيات أمم آسيا 2011 بالدوحة.
ويسعى المدرب النمساوي جوزيف هيكر سبيرغر إلى رفع الحمل التدريبي للفريق خاصة أنه سيخوض سلسلة من المباريات القوية مع فرق نمساوية وألمانية لرفع معدل اللياقة البدنية وتحقيق أكبر استفادة فنية قبيل العودة إلى المنامة، والاستعداد للسفر إلى عمّان وملاقاة منتخب إيران في أولى مبارياته ضمن بطولة غرب آسيا.
ويرى المدرب النمساوي أن عدم حضور اللاعبين المحترفين بالخارج للمعسكر وعددهم 9 لاعبين سيسهم في إيجاد لاعبين سيشكلون نواة للمستقبل، خصوصاً وأن غالبية اللاعبين المنضمين يعتبرون من العناصر الشابة، علماً بأن سبيرغر سيضم عدة لاعبين من المنتخب الأولمبي حيث ان الأخير سيخوض معسكراً تدريبياً في تركيا استعدادا للمشاركة في البطولة الخليجية الثانية للمنتخبات الأولمبية بجانب تصفيات أولمبياد لندن ,2012.
ويعتبر التحدي الكبير للمدرب سبيرغر هو تشكيل منتخب بحريني جديد وهو الأمر الذي عجز عن تحقيقه المدرب السابق التشيكي ميلان ماتشالا.
وكان الأحمر قد خسر أولى مبارياته الودية بالمعسكر أمام فريق كفنبرغ أمس الأول بهدف نظيف، ووقف سبيرغر في هذه التجربة على مستويات لاعبيه ومدى جاهزيتهم الفنية والبدنية لتعويض فترة التوقف والراحة الإجبارية التي تحصل عليها اللاعبون.
من جانب آخر قام رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بفتح خط ساخن مع بعثة المنتخب بهدف الوقوف على احتياجاته والاطمئنان على سير المعسكر التدريبي الخارجي.