قرر اتحاد ألعاب القوى المشاركة في البطولة الأولى لاتحاد غرب آسيا لألعاب القوى للرجال والسيدات والتي تستضيفها مدينة حلب السورية خلال الفترة من الثامن عشر وحتى العشرين من سبتمبر المقبل وأكد سعد عوض المهيري أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى أن الإمارات احدى الدول المؤسسة لألعاب غرب آسيا عامة ولاتحاد غرب آسيا لألعاب القوى خاصة ومن هنا جاء حرص الاتحاد على المشاركة وبأكبر وفد للمنافسة وبقوة في عدد لا بأس به في المسابقات حيث تشهد البطولة إقامة 23 مسابقة للرجال ونفس العدد للسيدات وإن اختلفت المسميات.

وذكر المهيري أن مسابقات الرجال هي 100 متر عدو و200 متر عدو و400 متر عدو و800 متر جري و1500 متر جري و5000 متر جري و10000متر جري و3000 متر موانع و20 كم مشي 110 أمتار حواجز و400 متر حواجز ونصف ماراثون وتتابع 4 في 100 متر وتتابع 4 في 400 متر والوثب الطويل والوثب الثلاثي والوثب العالي والقفز بالعصا والكرة الحديدية وقذف القرص ورمي الرمح وإطاحة المطرقة والعشاري .

أما مسابقات الإناث فهي 100 متر عدو و200 متر عدو و400 متر عدو و800 متر جري و1500 متر جري و5000 متر جري و10000متر جري و3000 متر موانع و20 كم مشي 110 متر حواجز و400 متر حواجز ونصف ماراثون و تتابع 4 في 100 متر وتتابع 4 في 400 متر والوثب الطويل والوثب الثلاثي والوثب العالي والقفز بالعصا والكرة الحديدية وقذف القرص ورمي الرمح وإطاحة المطرقة والسباعي.

ونوه المهيري إلى أن اللجنة المنظمة أكدت في خطاب الدعوة أن البطولة ستقام على مدى ثلاثة أيام ووفق قوانين الاتحاد الدولي من حيث ارتفاعات الحواجز والموانع وأوزان الأدوات وأي مسابقة لا يتأكد فيها مشاركة ثلاثة متسابقين على صعيد الرجال أو ثلاث متسابقات على صعيد الإناث من دولتين لا تعتمد وسيتم إخطار الدول المشاركة قبل أسبوع من بدء الاجتماع الفني للبطولة.

وقال المهيري إن لائحة البطولة تسمح بمشاركة لاعبين اثنين أو لاعبتين اثنتين من كل دولة في كل مسابقة ويسمح للاعب أو لاعبة بالمشاركة في لعبتين بالإضافة إلى تتابع واحد.

من جانب آخر ستعود منتخباتنا إلى أرض الدولة من معسكراتها الخارجية قبيل السفر إلى سوريا للاطمئنان على عائلاتهم ومواصلة مشوار الاستحقاقات الرسمية.