سعياً للمنافسة وبقوة في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشر في جوانزهو بالصين خلال شهر نوفمبر المقبل، ناقشت وباستفاضة تقارير سير المعسكرات الخارجية، حيث قدم السكرتير الفني للاتحاد لاري ستيفن شرحاً وافياً حول كل معسكر على حدة، مؤكداً سيرها جميعاً وفق الأهداف المحددة سلفاً من قبل الجهاز الفني والتي وضعت في الاعتبار وصول اللاعبين إلى قمة الفورمة الرياضية في دورة اللعاب الآسيوية في جوانزهو.
وطلب لاري ستيفن من لجنة المنتخبات الوطنية بالتوصية، الموافقة على المشاركة في بطولة إتحاد غرب آسيا والمزمع إقامتها في سوريا في شهر سبتمبر المقبل والتي تعد بمثابة بروفة قوية وجيدة ومرآة حقيقية لمستوى لاعبينا قبيل السفر إلى جوانزهو .
وكانت لجنة المنتخبات الوطنية قد عقدت اجتماعها برئاسة علي محمد سليمان زايد رئيس اللجنة وبحضور سعد عوض راشد المهيري أمين السر العام وعلي غزوان مدير المنتخبات الوطنية ومحمد جمعة محكوم مشرف المنتخبات وعادل النقبي ولاري ستيفن أعضاء اللجنة وعماد القصراوي مقرر اللجنة .
وقد حرص علي زايد على الترحيب بالحضور كما رحب بضم حمد خادم الكعبي إلى عضوية اللجنة، مشيراً إلى أنه يعد مكسباً للمنتخبات الوطنية لما له من خبرة واسعة، حيث سبق له أن كان لاعباً ثم إدارياً ومشرفاً للعبة، ثم عمل لفترة متعاوناً مع الاتحاد ما أكسبه خبرات ستشكل إضافة للجنة المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب .
ونوه رئيس اللجنة إلى أهمية المرحلة المقبلة التي ستشهد العديد من المشاركات والتحديات الحقيقية مما يستوجب استمرار العمل بروح الفريق وتضافر الجهود لمتابعة العمل في المعسكرات الخارجية لحظة بلحظة ولذلك سيغادر بعض المشرفين والإداريين البلاد إلى المعسكرات لمتابعة سير العمل على الطبيعة.
حيث يغادر محمد سعيد خالد آل علي إلى بلغاريا ومعه لاعبان اثنان هما راشد سرواش وخليفة سرواش للانضمام إلى معسكر السرعات في بلغاريا وسيغادر محمد محكوم إلى مدريد بأسبانيا ومعه اللاعبان علي موسى وصالح عبد الرحمن للانخراط في المعسكر المقام حالياً هناك لمنتخب المسافات المتوسطة والحواجز .
وكلفت اللجنة علي غزوان مدير المنتخبات الوطنية بالعمل على الإعداد لتوفير كافة متطلبات الاستضافة والمشاركة في بطولة الضاحية بدول التعاون والمزمع إقامتها في ديسمبر بالإمارات.كما تم تكليفه بالاجتماع باللاعبين ومتابعة الأمور الإدارية والفنية وتقديم تقرير شامل بعد أسبوعين متضمناً برنامج العمل وخطة الإعداد.
