اسدل الستار على النسخة التاسعة عشرة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم على عناوين كثيرة، اولها وبالحرف العريض: مشاركة للنسيان بالنسبة لعمالقة الكرة المستديرة ونجومها الكبار، وثانيها انها بطولة للتاريخ بالنسبة للقارة السمراء التي نجحت بامتياز في استضافة العرس الكروي العالمي للمرة الاولى في تاريخها على اراضي «امة قوس القزح» رغم بعض الثغرات الامنية الجانبية والاخطاء التحكيمية الفادحة، وآخرها كان تتويج اسبانيا باللقب للمرة الاولى في تاريخها.
فشل الكبار في ترك لمساتهم في العرس الكروي العالمي الذي شهد لحظات محرجة جدا بالنسبة للفرنسيين ومخيبة للايطاليين حاملي اللقب، فيما خرج العملاقان الآخران البرازيلي والارجنتيني من الباب الصغير بعد ان كانا مرشحين بقوة للمنافسة على اللقب بعد عروضهما في الدورين الاول والثاني. وفاجأ المنتخب الالماني الجميع بعروضه الرائعة رغم انه خاض النهائيات باصغر تشكيلة في تاريخه منذ نسخة 1934، لكنه اصطدم في دور الاربعة بمنتخب اسباني هجومي رائع استحق عن جدارة وصوله الى المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخه، كما الحال بالنسبة لنظيره الهولندي الذي كان اكثر المنتخبات ثباتا من حيث النتائج ولعل ابرزها اطاحته ب«سيليساو» من الدور ربع النهائي.
أزمة فرنسا
اختلفت المعطيات في كرة القدم حيث كثرت المفاجآت ويمكن لاي منتخب مهما كانت سمعته او حجم نجومه ان يسقط في يوم «سيئ» ويودع اي بطولة كانت، لكن الوضع الذي اختبره المنتخب الفرنسي وصيف النسخة السابقة وبطل 1998 لا علاقة له بالنتائج او بكرة القدم، وهو ترك جنوب افريقيا مسدلا الستار على فصل «محرج» للغاية في تاريخه وودع نهائيات 2010 من الباب الصغير بخسارة امام نظيره الجنوب افريقي 1-2 الذي اصبح بدوره اول بلد مضيف يخرج من الدور الاول.
وكان المنتخب الفرنسي متشرذم الصفوف تماما بعد طرد مهاجم تشلسي الانجليزي نيكولا انيلكا من صفوف المنتخب بسبب اهانته المدرب ريمون دومينيك بعبارات نابية جدا خلال استراحة شوطي مباراة المكسيك، وسرب ما حصل في غرفة الملابس الى صحيفة ليكيب التي نشرته في صفحتها الاولى، ما دفع قائد الديوك باتريس ايفرا الى الاعلان عن ضرورة التخلص من «الخائن» الذي سرب ما حصل ثم قاد تمردا ورفض مع زملائه التمارين احتجاجا على طرد انيلكا فدفع الثمن باستبعاده عن التشكيلة الاساسية في المباراة الاخيرة.
وامتدت ذيول ما حصل في جنوب افريقيا الى فرنسا حيث وجد رئيس الاتحاد المحلي للعبة جان بيار ايسكاليت نفسه مجبرا على تقديم استقالته ووصلت الامور الى حد مثول دومينيك وايسكاليت امام البرلمان الفرنسي.
واستدعي الرجلان امام لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان لشرح اسباب الاخفاق الذي سجله المنتخب حيث خرج من الدور الاول دون تحقيق اي انتصار، وكذلك حادثة استبعاد انيلكا عن بعثة الفريق وامتناع اللاعبين عن اجراء التدريب قبل مباراتهم الأخيرة أمام جنوب أفريقيا احتجاجا على طرد زميلهم. ورغم تحذيرات الاتحاد الدولي (فيفا) من تدخل السياسيين في شؤون الاتحاد، دافع نواب الغالبية عن مبدأ الاستماع من اجل تحديد اسباب الفشل، واكدوا انهم اصيبوا بخيبة امل من الاجابات التي تلقوها.
كما استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي القى بثقله من اجل اعادة الاعتبار للكرة الفرنسية بعد الفشل الذريع والصورة المخزية التي قدمها المنتخب، بمهاجم الفريق تييري هنري بعد عودة اللاعبين من جنوب افريقيا. ولم يتسرب شيء عن اللقاء بشأن المباحثات «الخاصة» للرئيس مع هنري الذي خاض اكبر عدد من المباريات الدولية مع المنتخب (123) وسجل اكبر عدد من الاهداف (51 هدفا) ولكنه بقي معظم الوقت على دكة البدلاء في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب الفرنسي.
سقوط البطل
وبدوره لم يتمكن المنتخب الايطالي حامل اللقب من تخطي الدور الاول بخسارته امام نظيره السلوفاكي 2-3 في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السادسة، واسباب اخفاق «الازوري» كثيرة لعل ابرزها ضعف خط الدفاع الذي كان نقطة الارتكاز عندما توج بطلا للعالم قبل اربع سنوات حيث لم يدخل مرماه سوى هدفين، وايضا الثقة العمياء التي وضعها المدرب مارتشيلو ليبي في بعض المخضرمين الذين توجوا باللقب في المانيا ولم يكونوا في قمة مستواهم في جنوب افريقيا.
وكان ليبي واثقا بان الرعيل القديم المؤلف من الخماسي فابيو كانافارو وجانلوكا زامبروتا وجينارو غاتوزو ودانييلي دي روسي وفينتشنزو ياكوينتا يؤمن الضمانة لكي يحرز اللقب الثاني على التوالي، وذلك على الرغم من خروج جميع هؤلاء من موسم سيئ للغاية ربما باستثناء لاعب روما دي روسي، في حين كان معظم الآخرين اسيرين لمقاعد اللاعبين الاحتياطيين او مصابين.
وكان من المفترض ان يكون خط الدفاع هو الاساس في صفوف المنتخب الايطالي كما حصل عام 2006. على الرغم من انه لم يكن سيئا للغاية فقد دخل مرماه خمسة اهداف وتحديدا من ركلات ثابتة، في ثلاث مباريات مقابل هدفين في سبع مباريات عام 2006. والمشكلة التي واجهت ليبي هي انه لم يجد البديل الذي بامكانه ان يرتقي الى مستوى التحدي، فاذا ما نظرنا الى خط الدفاع نجد ان هناك لاعبين يفتقرون الى الخبرة والاحتكاك مثل ماتيو كاساني (باليرمو) وسالفاتوري بوكيتي (جنوى) وليوناردو بونوتشي (باري) المفترض ان يكونوا بدلاء لكانافارو وجورجو كييليني في قلب الدفاع.
ولم يلعب هذا الثلاثي اي مباراة مع «الازوري» في مسابقة رسمية، وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية. واذا كان المخضرمون فشلوا في الظهور بمستوى جيد، فان الجيل الجديد لم يرتق الى المستوى ايضا ربما باستثناء لاعب الوسط ريكاردو مونتوليفو الذي يجيد صناعة اللعب، او الجناح سيموني بيبي الذي اظهر نشاطا في المباريات التي خاضها.
واستمر ليبي في القول ان وحدة المجموعة هي الاهم، ولهذا السبب قام باستبعاد انطونيو كاسانو وماريو بالوتيللي المشاكسين لكي يحافظ على انضباط صفوف المنتخب. قد يكون وجود كاسانو وبالوتيللي خطرا على وحدة المجموعة، لكن كليهما قادر على تغيير مجرى المباراة في اي لحظة خلافا لجيلاردينو الذي كان يحلم به ليبي لكي يكون باولو روسي الجديد.
ولم يسجل المنتخب الايطالي سوى اربعة اهداف احدها من ركلة جزاء والثاني اثر خطأ فادح من حارس الاوروغواي. لا شك بان غياب صانع الالعاب المتألق اندريا بيرلو بسبب الاصابة كان مؤثرا جدا في النجاعة الهجومية لانه يعتبر الممول الرئيسي للمهاجمين. ودخل المنتخبان الايطالي والفرنسي تاريخ العرس الكروي لانهما اصبحا اول بطل ووصيف يودعان النهائيات من الدور الاول.
خيبة المرشحين
لم تكن حال المنتخب الانجليزي بطل 1966 افضل بكثير فبعد ان عانى الامرين لبلوغ الدور الثاني، اعتقد الجميع انه حصل على الدفع المعنوي من اجل تخطي عقبة غريمه الالماني في الدور الثاني، لكن ال«مانشافت» لقنه درسا قاسيا بعدما اذله 4-1، ملحقا به اقسى هزيمة في تاريخ مشاركاته في النهائيات.
ورغم ذلك بقي مدرب «الاسود الثلاثة» الايطالي فابيو كابيللو متمسكا بمنصبه رغم الانتقادات القاسية التي تلقاها لان المنتخب لم يرتق الى مستوى توقعات المملكة والصحافة التي ترى فيه الفريق البطل الذي يعانده الحظ، لكن واقع الامور والمعطيات تشير الى خلاف ذلك لان الانكليز لم يحققوا شيئا يذكر ان كان على الصعيد العالمي او القاري باستثناء فوزهم بمونديال 1966 وقد يكون عليهم ان ينتظروا حتى 2018 لكي يرفعوا الكأس مجددا في حال نالوا شرف استضافة النسخة الحادية والعشرين من العرس الكروي العالمي.
وعندما اعتقد الجميع ان الفوز الكاسح الذي حققه الالمان على نظرائهم الانكليز كان نتيجة «مباراة واحدة» تحققت بسبب مجريات المباريات التي كان بالامكان ان تكون مختلفة لولا احتسب الحكم الاوروغوياني خورخي لاريوندا الهدف الصحيح الذي سجله فرانك لامبارد عندما كانت النتيجة 2-1 لالمانيا، اكد ال«مانشافت» ان هذه النتيجة لم تكن صدفة على الاطلاق لانه لقن في الدور ربع النهائي نظيره الارجنتيني درسا قاسيا برباعية نظيفة وبلغ نصف النهائي للمرة الثانية عشرة في تاريخه (رقم قياسي)، ملحقا ب«لا البيسيليستي» ومدربه دييغو مارادونا اقسى هزيمة له في النهائيات منذ 1958 عندما خسر امام تشيكوسلوفاكيا 1-6.
أخطاء التحكيم
لم يكن تأهل رجال مارادونا الى المواجهة الالمانية عاديا لانهم حصلوا على هدية من مساعد الحكم الايطالي روبرتو روسيتي الذي احتسب الهدف الارجنتيني الاول امام المكسيك (3-1) رغم ان كارلوس تيفيز كان متسللا بشكل واضح. واضطر رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر بعدها الى تقديم اعتذاره الى كل من انكلترا والمكسيك اللتين كانتا ضحيتي التحكيم والمح الى امكانية اللجوء الى الفيديو وتحديدا في ما يتعلق بخط المرمى في الاجتماع المقبل للفيفا الشهر الحالي في كارديف.
وكان الاتحاد الدولي رفض التعليق على الاخطاء التحكيمية لكن وازاء الضجة الاعلامية والانتقادات الواسعة التي سببها الخطآن، اضطر بلاتر الى جمع الصحافيين لاعطاء اول تعليق له على هذا الامر.
وقال بلاتر «لقد تقدمت باعتذاري الى بعثتي الفريقين المعنيين. اتفهم تماما غضبهم، الانكليز شكروني، والمكسيكيون حنوا رؤوسهم». وكشف «من الطبيعي انه بعد ما شاهدناه، سيكون من السخافة عدم فتح ملف اللجوء الى التكنولوجيا في يوليو في كارديف» خلال الاجتماعات المقبلة للفيفا يومي 21 و22 من الشهر المقبل مشيرا الى امكانية اللجوء الى الفيديو وتحديدا في ما يتعلق بخط المرمى.
لكنه اشار «اريد ان اكون واضحا في هذه المسألة سنناقش فقط كل ما يتعلق بتكنولوجيا خط المرمى». وتابع «كرة القدم هي لعبة متواصلة الحركة، واذا كان هناك فرصة تسجيل هدف، هل بامكاننا اعطاء الفرصة لمنتخب كي يطالب بالاعادة البطيئة مرة او مرتين كما هي الحال بالنسبة الى كرة المضرب؟ لسنا في حاجة الى تكنولوجيا في حالة مثل ما حصل مع المكسيك».
خيبة النجوم
وبخروج الارجنتين امام المانيا، ودع نجمها ليونيل ميسي النهائيات وهو يجر ذيل الخيبة لتثبت النهائيات التاسعة عشرة انها بطولة الاداء الجماعي وليس النجوم على الاطلاق لان ايا من النجوم الكبار الذين توجهت الانظار اليهم قبل انطلاق العرس الكروي لم يقدم اي شيء يذكر، واكبر مثال على ذلك كان البرتغالي كريستيانو رونالدو، اغلى لاعب في العالم، الذي دون اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين اخفقوا في فرض سطوتهم على المسرح العالمي بعدما فشل في اظهار اي من لمحاته التي قدمها في الملاعب الانكليزية والاسبانية والاوروبية وودع مع «سيليساو داس كويناش» نهائيات جنوب افريقيا خالي الوفاض بعد خروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الاسباني (صفر-1).
وعد نجم ريال مدريد الاسباني بان «يفجر» نجوميته في العرس الكروي العالمي الاول على الاراضي الافريقية لكن كل ما «فجره» هو بصقة في وجه مصور تلفزيوني كان يتتبع خطاه بعد خسارة منتخب بلاده.
اما الانكليزي واين روني فكان وضعه اسوأ من زميله السابق في مانشستر يونايتد لانه كان على الارجح اسوأ لاعبي منتخب بلاده حيث قدم اداء متواضعا للغاية، خلافا للمستوى الرائع الذي قدمه مع «الشياطين الحمر» الموسم الماضي محليا واوروبيا، وكان ظل المهاجم الذي ارعب دفاعات الخصوم وهو ودع النهائيات دون ان يسجل ادنى هدف بل انه لم يهدد حتى مرمى المنتخبات التي واجهها منتخب «الاسود الثلاثة» الا في حفنة من المناسبات، ليخرج ايضا خالي الوفاض. ولم يكن وضع البرازيلي كاكا، زميل رونالدو في ريال مدريد افضل على الاطلاق، اذ كان بمثابة الحاضر الغائب في المباريات الخمس التي خاضها منتخب بلاده، ورغم انه كان صاحب ثلاث تمريرات حاسمة فهو لم يقدم المستوى المتوقع منه كقائد فعلي على ارض الملعب.
قرر مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس دونغا ان يستبعد رونالدينيو عن التشكيلة التي تخوض نهائيات العرس الكروي لان نجم برشلونة الاسباني السابق لم يقدم المستوى المطلوب مع فريقه الحالي ميلان الايطالي، لكن المفارقة انه راهن على كاكا رغم ان الاخير كان «اسوأ» من رونالدينيو خلال الموسم المنصرم مع ريال مدريد الاسباني الذي انفق 65 مليون يورو لضمه من ميلان ايضا، وكان رهانه في غير محله على الاطلاق لان الجميع توقع ان يستفيق هذا النجم الكبير من سباته في الدور ربع النهائي امام هولندا الا انه لم يقم بشيء سوى اختبار حارس البرتقالي مرة واحدة ليودع «سيليساو» النهائيات بخسارته 1-2.
«انا جاهز لان اكون احد قادة المنتخب على الرغم من انه في صفوفه كثير من القادة الذين يتمتعون بتقنيات عالية وتكتيك رفيع. انا مستعد لتحمل هذه المسؤولية»، هذا ما قاله كاكا عشية انطلاق النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية، لكنه كان شبح اللاعب الذي توج بجائزة افضل لاعب في العالم عام 2007.
شهادة
بلاتر يمنح المونديال تسعة من عشرةمنح السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) درجة عالية لجنوب افريقيا على نجاحها في استضافة نهائيات كأس العالم ، فيما وصف الفوز الصعب الذي حققته أسبانيا على هولندا في المباراة النهائية أمس الأحد بأنه انتصار لكرة القدم وقال بلاتر خلال المؤتمر الصحافي الختامي للمونديال في مركز مؤتمرات ساندتون بجوهانسبرج «إشادة كبيرة بشعب وحكومة جنوب افريقيا لجميع الضمانات التي حددوها وحققوها».
وأضاف بلاتر «أود أن أشيد بافريقيا كقارة بعد أن أثبتت أنها قادرة على تنظيم كأس العالم واستضافة المنافسات الكبرى». ولدى مطالبته بمنح درجة عشرية لجنوب افريقيا ، قال بلاتر بعد كأس القارات التي جرت العام الماضي ، أنه يعطي الدولة الأفريقية 5ر7 من عشرة ، ولكن هذه النسبة ارتفعت الآن. وأشار بلاتر أود أن أقول الآن أنهم يستحقون تسعة من عشرة.
ورفض بلاتر التعليق على الاداء الانفعالي للاعبي المنتخب الهولندي خلال الهزيمة في المباراة النهائية للمونديال أمام أسبانيا صفر/ 1 الأحد في سوكر سيتي ، وهي المباراة التي شهدت حصول ثمانية من لاعبي الفريق على بطاقات صفراء بجانب طرد جون هاتينجا. وأشار لم تكن بالتحديد ما توقعته من حيث اللعب النظيف داخل الملعب ، أخيرا بات لدينا فائزا يقدم كرة قدم جيدة.
قضية
جنوب افريقيا مطالبة باستثمار نجاح المونديال لـ «حل المشاكل الداخلية»
اثبتت نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2010 ان جنوب افريقيا تملك الكفاءة لتحقيق النجاح، في حال توفرت الارادة السياسية، حسب ما ذكرت الصحف المحلية امس مطالبة قادة البلاد بعدم الاكتفاء بما تحقق. استضافت جنوب افريقيا بنجاح على مدى شهر كامل منافسات المونديال الذي اسدل الستار عليه امس باحراز اسبانيا اللقب اثر تغلبها على هولندا في النهائي 1-صفر بعد التمديد.
وعنونت صحيفة ذي تايمز بأن الاسبان هم الابطال، ولكن جنوب افريقيا تنال كل المديح على هذه البطولة الاستثنائية، مضيفة الان، وبعد ان اثبتت جنوب افريقيا ما تستطيع القيام به، يجب المواصلة على الطريقة ذاتها لتوفير الخدمات الاساسية لشعبها.
صحيفة ذي ستار كتبت بدورها كأس العالم ساهمت في تحقيق النمو وحسنت صورة البلاد، فالارادة السياسية التي تجلت في البطولة يجب ان تستهدف المشاكل القائمة. وبصورة اكثر تحديدا، طلبت صحيفة الاعمال بيزنس داي من الحكومة بتطبيق نفس النهج لحل المشاكل الوطنية الحساسة مثل السكن والعمل.
صحف
نقابة أطباء الأسنان التونسيين تقاضي قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم
أثار خبر فرض قائد الفريق الفرنسي لكرة القدم وليام غالاس على جامعته جلب طبيب أسنان له من فرنسا خلال تربصه بتونس بدعوى عدم ثقته في الأطباء التونسيين حفيظة نقابة أطباء الأسنان التي أعلن رئيسها في تصريح لـ «الاسبوعي» أن النقابة ستقاضي غالاس على خلفية إساءته لسمعة أطباء الأسنان التونسيين في فرنسا وذلك حسب صحيفة الأسبوعي التونسية.
خصوصا في بقية الدول عموما عندما تم تداول الخبر سيّما وان الحالة بوصفها استعجالية كانت تستوجب تدخلا علاجيا محليا عوض تخصيص طائرة لاستقدام طبيب أسنان من فرنسا. يأتي رد الفعل هذا بعد ان كشف موقع «10 سبور» الفرنسي في إطار التحقيق في فضائح الفريق الفرنسي الذي غادر سباق نهائيات كأس العالم منذ الدور الأول أن قائد الفريق غالاس اشترط على الجامعة الفرنسية لكرة القدم استقدام طبيب أسنان من فرنسا في طائرة خاصة الى سوسة وقد حلّ الطبيب في العاشرة ليلا وحجزت له غرفة بالفندق الذي يقيم به الفريق وقام من الغد صباحا بفحص غالاس ليغادر البلاد فيما بعد.. أما كلفة هذا التدخل فكانت في حدود 25 ألف يورو أي ما يعادل الـ 48 الف دينار تونسية.
موقف
الألماني خضيرة يرفض الريال
نفى نادي شتوتغارت امس وجود عرض من ريال مدريد للتعاقد مع لاعب وسطه سامي خضيرة ، أحد أبرز نجوم المنتخب الألماني لكرة القدم في مونديال جنوب أفريقياوأكد يوخين شنايدر المدير الرياضي للنادي الألماني امس ذلك العرض لا يوجد. كل الشائعات تولد من تكهنات وسائل الإعلام الأسبانية ، لا يوجد أي عرض. وتكهنت وسائل الإعلام الألمانية امس بإمكانية رحيل خضيرة إلى ريال مدريد في حالة استعداد المنتخب الأسباني دفع 15 مليون يورو. بدورها ، أكدت صحيفة بيلد أن هناك عرضا مبدئيا بالفعل من ريال مدريد بقيمة ثمانية ملايين يورو.
السجل الكامل لنهائيات كأس العالم
م فريق لعب فوز تعادل هزيمة له عليه نقاط المعدل المشاركات
1 البرازيل 97 67 15 15 210 89 216 23. 2 19
2 المانيا 98 59 19 20 203 117 196 00. 2 17
3 إيطاليا 80 44 21 15 126 78 153 91. 1 17
4 الأرجنتين 70 37 13 20 123 79 124 77. 1 15
5 انجلترا 59 26 19 14 77 52 97 64. 1 13
6 أسبانيا 55 27 12 16 87 57 93 69. 1 13
7 فرنسا 54 25 11 18 96 70 86 59. 1 13
8 هولندا 42 22 10 10 71 41 76 81. 1 9
9 أوروجواي 46 18 12 16 74 61 66 43. 1 11
10 السويد 46 16 13 17 74 71 61 33. 1 11
11 الصرب 43 17 8 18 64 57 59 37. 1 11
12 روسيا 37 17 6 14 64 44 57 54. 1 9
13 بولندا 31 15 5 11 44 40 50 61. 1 7
14 المكسيك 49 12 13 24 52 87 49 00. 1 14
15 المجر 32 15 3 14 87 58 48 50. 1 9
16 سلوفاكيا 34 12 6 16 49 51 42 24. 1 9
17 التشيك 33 12 5 16 47 48 41 24. 1 9
18 النمسا 29 12 4 13 43 49 40 38. 1 7
19 البرتغال 23 12 3 8 39 23 39 70. 1 5
20 بلجيكا 36 10 9 17 46 64 39 08. 1 11
21 تشيلي 29 9 6 14 34 45 33 14. 1 8
22 سويسرا 29 9 6 14 38 51 33 14. 1 9
23 الباراجواي 27 7 10 10 30 38 31 15. 1 8
24 رومانيا 21 8 5 8 30 32 29 38. 1 7
25 الدنمارك 16 8 2 6 27 24 26 63. 1 4
26 أميركا 29 7 5 17 32 57 26 90. 0 9
27 كوريا (ج) 28 5 8 15 28 60 23 82. 0 8
28 كرواتيا 13 6 2 5 15 11 20 54. 1 3
29 الكاميرون 20 4 7 9 17 34 19 95. 0 6
30 سكوتلندا 23 4 7 12 25 41 19 83. 0 8
31 بلغاريا 26 3 8 15 22 52 17 65. 0 7
32 تركيا 10 5 1 4 20 17 16 60. 1 2
33 اليابان 14 4 3 7 12 16 15 07. 1 4
34 بيرو 15 4 3 8 19 31 15 00. 1 4
35 غانا 9 4 2 3 9 10 14 56. 1 2
36 جمهورية أيرلندا 13 2 8 3 10 10 14 08. 1 3
37 أيرلندا الشمالية 13 3 5 5 13 23 14 08. 1 3
38 نيجيريا 14 4 2 8 17 21 14 00. 1 4
39 كولومبيا 13 3 2 8 14 22 11 85. 0 4
40 جنوب أفريقيا 9 2 4 3 11 15 10 11. 1 3
41 كوستاريكا 10 3 1 6 12 21 10 00. 1 3
42 المغرب 13 2 4 7 12 17 10 77. 0 4
43 الإكوادور 7 3 0 4 7 8 9 29. 1 2
44 النرويج 8 2 3 3 7 9 9 13. 1 3
45 أستراليا 10 2 3 5 8 16 9 90. 0 3
46 السنغال 5 2 2 1 7 6 8 60. 1 1
47 ألمانيا الشرقية 6 2 2 2 5 6 8 33. 1 1
48 الجزائر 9 2 2 5 6 12 8 89. 0 3
49 السعودية 13 2 2 9 9 32 8 62. 0 4
50 أوكرانيا 5 2 1 2 5 7 7 40. 1 1
51 كوت ديفوار 6 2 1 3 9 9 7 17. 1 2
52 تونس 12 1 4 7 8 17 7 58. 0 4
53 وايلز 5 1 3 1 4 4 6 20. 1 1
54 إيران 9 1 2 6 6 17 5 56. 0 3
55 كوبا 3 1 1 1 5 12 4 33. 1 1
56 سلوفنيا 6 1 1 4 5 10 4 67. 0 2
57 كوريا 7 1 1 5 6 21 4 57. 0 2
58 جامايكا 3 1 0 2 3 9 3 00. 1 1
59 هندوراس 6 0 3 3 2 6 3 50. 0 2
60 نيوزيلندا 6 0 3 3 4 14 3 50. 0 2
61 اليونان 6 1 0 5 2 15 3 50. 0 2
62 أنجولا 3 0 2 1 1 2 2 67. 0 1
63 مصر 4 0 2 2 3 6 2 50. 0 2
64 الكويت 3 0 1 2 2 6 1 33. 0 1
65 ترينيداد وتوباجو 3 0 1 2 0 4 1 33. 0 1
66 بوليفيا 6 0 1 5 1 20 1 17. 0 3
67 إندونيسيا 1 0 0 1 0 6 0 00. 0 1
68 العراق 3 0 0 3 1 4 0 00. 0 1
69 توجو 3 0 0 3 1 6 0 00. 0 1
70 كندا 3 0 0 3 0 5 0 00. 0 1
71 الإمارات 3 0 0 3 2 11 0 00. 0 1
72 الصين 3 0 0 3 0 9 0 00. 0 1
73 هايتي 3 0 0 3 2 14 0 00. 0 1
74 الكونغو 3 0 0 3 0 14 0 00. 0 1
75 السلفادور 6 0 0 6 1 22 0 00. 0 2



