استقبل المنتخب الإسباني لكرة القدم، الفائز بكأس العالم في مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد ظهر أمس في مطار مدريد باراخاس قادماً من جوهانسبورغ. استقبال الفاتحين المنتصرين والفائزين بأغلى الألقاب. وكان الحارس إيكر كاسياس، أفضل حارس في المونديال، أول من خرج من الطائرة حاملًا الكأس الثمينة وعلامات التعب والإرهاق تبدو على محياه، تلاه المدرب فيسنتي دل بوسكي.

وأقلت طائرة خاصة كتبت عليها عبارات مثل «أبطال العالم» و«فخورون بمنتخبنا»، اللاعبين من جنوب إفريقيا، واستراحوا بعض الوقت في أحد فنادق العاصمة قبل أن يستقبلهم الملك خوان كارلوس ورئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.

وتوجت إسبانيا بطلة للعالم لأول مرة في تاريخها بفوزها على هولندا بعد التمديد 1 ـ 0 في المباراة التي تابعها 14 مليون إسباني، احتفل قسم منهم بالانتصار في شوارع المدن الرئيسية، ما أدى إلى سقوط قتيلين وأكثر من 100 جريح واعتقال 21 شخصاً.

وأوضحت الشرطة أن رجلًا من الخيسيراس في منطقة الأناضول لقي حتفه بعدما سقط عن شرفة المنزل، حين كان يشاهد المباراة مع أصدقاء له انتبهوا أنه ليس بينهم، بعدما سجلت إسبانيا هدف الفوز ورأوه على الأرض دون حراك.

أما الضحية الثانية فمات غرقاً بعدما قررت مجموعة من الأصدقاء الاحتفال بالفوز في المسبح البلدي لبلدة هيرغيخويلا في استريمادورا (شرق). وأصيب أكثر من 100 شخص بينهم 74 في برشلونة (شمال شرق)، عاصمة كاتالونيا، حيث احتشد نحو 75 ألف شخص لمتابعة المباراة على شاشة علاقة مثبتة للمرة الأولى.

وأوضحت الشرطة في بيان لها أن «نحو 20 ألف شخص واصلوا الاحتفالات بعد الفوز و21 شخصاً تم اعتقالهم»، بسبب «الإخلال بالنظام العام»، مضيفة «أصيب أيضاً 74 شخصاً بجروح نتيجة هذه الحوادث بينهم 12 شرطياً، وتم نقل 21 مصاباً إلى المستشفى».

وفي إقليم الباسك (شمال)، ألقي القبض على ثلاثة أشخاص، فضلًا عن شخصين في بلباو وآخر في زاروتز. ولم تسجل أي أحداث في العاصمة مدريد التي احتشد فيها قرابة 250 ألف شخص لمتابعة المباراة، والذين احتفلوا أيضاً طويلاً بعد الفوز باللقب.