ارتسمت نتيحة مباراة المركزين الثالث والرابع جلية على وجوه المشجعين المساندين للمنتخب الأميركي الجنوبي الوحيد الذي صمد أمام المد الجارف لمنتخبات القارة الأوروبية والذي أطاح بالبرازيل والأرجنتين أقوى المرشحين لنيل الكأس.
وكانت علامات الحزن واضحة على جمهور باراغواي الذي تابع اللقاء أمام الشاشات التلفزيونية العملاقة في الساحة الرئيسية بمدينة مونتيفيديو بعد أن أحرز المنتخب الألماني هدفه الأول ثم توالت أحداث المباراة لتنتهي بفوز ألمانيا بثلاثة أهداف لهدفين.
