تعرض أربعة فلسطينيين للتنكيل على يد شرطي إسرائيلي لرفعهم علم المانيا على سيارتهم اثناء المباراة الاخيرة التي خاضها المنتخب الالماني ضد اسبانيا في مبارايات المونديال الجارية في جنوب افريقيا.

واوقفت دورية الشرطة السيارة التي كان يستقلها مواطن فلسطيني ونجلاه وشخص رابع لدى عودتهم من مدينة بيت لحم حيث شاهدوا المباراة في مقهى لقرية بيت صفافا في القدس.

وقال المواطنون الاربعة ان الشرطي الاسرائيلي نعتهم ب«الذباب»، واعتدى عليهم بالضرب ورشهم بالغاز الحارق في وجوههم، واقتادهم إلى مركز لشرطة الاحتلال بتهمة مقاومة شرطي في عمله، ما اضطره وعناصر أخرى من الشرطة لاحقا إلى السيطرة عليهم بالقوة.

وقال الفلسطيني خالد بركات انه كان يقود السيارة ومعه ولداه رأفت وفراس وابن شقيقه نعيم عندما اوقفهم الشرطي واعتدى عليهم بالضرب المبرح.

وقال بان الشرطي قام بانتزاع سيجارة من فم أحد الركاب الأربعة وكذلك علبة سجائره وقام بسحقها بقدمه، ثم بادر على الفور برش الغاز المسيل للدموع على جميع من بالمركبة، ولدى سؤالي الشرطي عن سبب رش الغاز قال «لأنكم تشجعون ألمانيا»، ولم يكتف بذلك بل قام بشتمنا بألفاظ نابية وضربنا بالهراوات على أجسادنا، واتصل بقوة من الشرطة طالبا المساعدة، وسمعناه يقول لهم «لا تأتوا بسرعة لأني بطحتهم على الأرض مثل الذباب».

ويضيف: بعد ذلك تم اقتيادنا إلى مركز شرطة «موريا»، وهناك جرى التحقيق معنا واتهمونا بالاعتداء على الشرطي، وهو ما نفيته تماما، وقلت للمحقق : «إذا كنا فعلنا ذلك فسيظهر على جسد الشرطي افحصوه وتأكدوا من صحة أقوالنا»، وبقيت أنا في مركز الشرطة حتى أفرجوا عني في ساعة متأخرة من الليل، بينما أفرج عن نجلي وابن عمهما في اليوم التالي من مركز شرطة «المسكوبية» من دون قرار صادر عن محكمة أو كفالة.

وما زال الاربعة يعانون آثار حروق في وجوههم نتيجة رشهم بغاز حارق.

وشجع الفلسطينيون المانيا في دوري المونديال خاصة في مباراتها ضد الارجنتين وذلك بعد تصريحات مدرب الارجنتين دييغو مارادونا الذي قال انه سيهدي فوز بلاده الى اسرائيل وانه سيزور حائط المبكى لتقديم الفوز الى الشعب اليهودي.

ويحمل اليهود كراهية لالمانيا بسبب ما تعرضوا له على ايدي الحكم النازي في الحرب العالمية الثانية.

رام الله - محمد ابراهيم