أبهرت جنوب إفريقيا العالم في حفل تاريخي وداعاً لمونديال 2010 الذي بدأت انطلاقته في 11 يونيو الماضي واستمرت شهراً من الفن والإبداع الكروي اختتم بلقاء هولندا وإسبانيا في نهائي مثير شهده حوالي 90 ألف متفرج تقدمهم زوما رئيس جنوب إفريقيا إلى جانب نيلسون مانديلا أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا وملكة إسبانيا والأمير وليام الكساندر ولي عهد هولندا.
وكان حفل الختام رائعاً بحق اشتمل على العديد من الفقرات الشيقة والرقصات الإفريقية بمشاركة فرق ناميبيا وغانا والسنغال والكاميرون ونيجيريا. وغنت في الحفل التاريخي المغنية شاكيرا، التي غنت إلى القارة الإفريقية ووجدت استحساناً وتشجيعاً من الحضور في ملعب «سوكر سيتي». وشاركت في الحفل المغنية كوبيكا وقدمت فقرة غنائية تفاعل معها الجمهور. وشهد حفل الختام توزيع 7 أطنان من الزهور على 90 ألف متفرج في الاستاد.
وكانت الإضاءة خلال حفل الختام الرائع مثيرة للدهشة، ما يؤكد قدرة الأفارقة على التنظيم. وما النجاح الذي تحقق في المونديال إلا دليل على قدرة الأفارقة على الخلق والإبداع. وهذا ما حدا برئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر بالإشادة والثناء على نجاح جنوب إفريقيا في التنظيم وإبهار العالم، ما يعتبر مفخرة للشعوب الإفريقية. وسيظل مونديال جنوب إفريقيا في الذاكرة لفترة طويلة.
ورغم الإخفاق الكروي لفرق القارة السمراء، إلا أن نجاح جنوب إفريقيا في تنظيم المونديال يعكس المجهود الجبار الذي بُذِل لإنجاح هذا الحدث الكروي العالمي. وحضر مانديلا اول رئيس اسود لجنوب افريقيا،حفل ختام نهائيات كأس العالم التي استضافتها بلاده واسدل الستار عليها امس .وكان مانديلا الغى حضوره المباراة الافتتاحية وذلك اثر وفاة ابنة حفيدته زيناني في حادث سير. وكان من المقرر ان يحضر مانديلا (92 عاما).



