يقاس الفارق بين النجاح والفشل في كرة القدم دوماً بالسنتيمتر، وقد كان الأمر كذلك لأوروغواي والمهاجم النجم دييغو فورلان السبت.

ومع آخر ركلة في المباراة على المركز الثالث أمام ألمانيا، ارتطمت الركلة الحرة من فورلان بالعارضة وفازت ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في استاد نيلسون مانديلا باي.

ولو انخفضت الركلة سنتيمترات لذهبت أوروغواي بألمانيا إلى وقت إضافي ولأصبح فورلان هداف البطولة المطلق برصيد ستة أهداف.

«فقط شيء صغير نقص الركلة الحرة»، هكذا قال فورلان بعد خسارة أوروغواي في مباراة مثيرة، ليضيع منها المركز الثالث ومع هذا فهي أفضل نتيجة للفريق في كأس عالم منذ ستين عاما.

ورغم الهامش الصغير، أحدث فورلان تأثيراً كبيراً لبلاده في كأس العالم بأهدافه الخمسة، ليتعادل مع ثلاثة لاعبين آخرين، هم توماس مولر الألماني وديفيد فيا الإسباني وويسلي شنايدر الهولندي، كأفضل هداف في البطولة.

وقال المدير الفني أوسكار تباريز «بالنسبة لفريق أوروغواي يعد فورلان لاعبا مهماً». وأضاف «إنه لاعب كرة القدم رقم واحد بالنسبة لنا».

وأضاف «لقد حقق أشياء كثيرة. فقد تولى دور القائد في فريقنا. ولم نكن لنحقق شيئا تقريبا لولاه».

وبمساعدته، اقتربت أوروغواي من النهائي قبل هزيمتها في نصف النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام هولندا.

وسجل فورلان من تسديدة قوية من مسافة بعيدة في نصف النهائي. وأحرز أيضاً كرة لولبية وركلة حرة زاحفة في ربع النهائي أمام غانا ثم هدف «ولا أروع» ضد ألمانيا في مباراة المركز الثالث.

وحتى الآن سجل فورلان تسعة وعشرين هدفاً لبلاده، أقل بهدفين من هيكتور سكاروني صاحب أعلى رصيد أهداف في تاريخ أوروغواي. كما أنه سيتشارك جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2010، في حال لم يسجل شنايدر أو فيا في نهائي كأس العالم اليوم الأحد.

وكانت أهداف مهاجم أتليتكو مدريد البالغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً سبباً رئيسياً في أفضل أداء لأوروغواي في كأس العالم منذ حلت رابعاً في كأس العالم عام 1970. «وإنه لأمر رائع أن نكون بين الأربعة الكبار»، هكذا قال فورلان.

وقال دييجو فورلان عن سعادته بأداء فريقه «نحن الآن بين أفضل أربعة فرق في العالم ، لم يكن أحد يتوقع ذلك في بداية البطولة».

وأضاف فورلان «كانت مباراة إيجابية بشكل عام، برغم الهزيمة، الكرة في أوروغواي لديها مستقبل، والفريق لديه هويته الخاصة، كنا نود الوصول إلى المباراة النهائية ولكن تمتعنا بجميع المباريات السبع التي خضناها، الآن يمكننا الاسترخاء».

د ب أ