أوضح الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشئون الإسلامية والعمل الخيري بدبي (أن كرة القدم من اللهو المباح إذا خلت من المحاذير الشرعية كإشعال الفتنة بين فريقين أو إلحاق الضرر بالآخرين أو إضاعة الصلوات وإتباع الشهوات فإن اقترنت بشيء من ذلك حرم ذلك الفعل وما كان سببا فيه).
وأشار فضيلته ردا على سؤال بشأن مشاهدة مباريات كأس العالم، وهل هي حرام أم حلال، وهل ينسحب هذا الامر على مباريات كرة القدم في مسابقات الدوري العام والكأس المحلية في الإمارات والدول الإسلامية؟
قائلا: ( إن الرياضة يقصد بها تنمية الجسم وشغل أوقات الفراغ عن استغلاله فيما يضر الناس أو يزعزع الأمن والدول تبذل من أجل ذلك المال الوفير والجهد الكبير وهي تعلم أنها لن تكسب بها حضارة راقية ولا اقتصادا قويا منتجا ولا تحقق بها حماية السيادة ولا الوصول إلى الريادة.
فينبغي أن يكون الناس من مشجعين ولاعبين مستشعرين لهذه الأمور، لا أن يجعلوها مقصودة لذاتها فيوالون ويبغضون ويصلون ويقطعون، حتى تحل العداوة والبغضاء بينهم حتى إنه لربما يطلق الزوج زوجته، لكونها شمتت به على هزيمة فريقه، أو يقطع المرء أرحامه إذا شجعوا غير فريقه).
دبي ـ «البيان»