ودع العالم البارحة، بطولة كأس العالم لكرة القدم بنسختها الـ 19 التي احتضنتها القارة الإفريقية ممثلة بجنوب أفريقيا لأول مرة في تاريخ تنظيم البطولة الأولى والأغلى والاهم في دنيا (المستديرة). وأقيمت البطولة خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 11 يوليو بمشاركة 32 منتخبا تمثل مختلف قارات الكرة الأرضية.
وعاش العالم بأسره طوال 30 يوما في دائرة (حمى كرة القدم) أصابت الكبار والصغار، والرجال والنساء على السواء في ظل تنافس كروي مرموق أفضى في نهاية مشواره الطويل إلى وقوف منتخبي هولندا واسبانيا في محطة المباراة النهائية التي جرت في وقت متأخر من الليلة الماضية.
حيث أسدل الستار على البطولة بكل تفاصيلها التي منحت الألمان المركز الثالث بعد الفوز على الاوروغواي بنتيجة 3 /2 أول من أمس في لقاء تحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع.
وأبدى الألمان فخرهم بمنتخب بلادهم الأول لكرة القدم الفائز بالمركز الثالث لمونديال جنوب أفريقيا بعد الفوز على الاوروغواي 3-2 أول من أمس على ملعب «نيلسون مانديلا باي» في بورت اليزابيث. وسجل توماس مولر (19) ومارسيل يانسن (56) وسامي خضيرة (82) أهداف ألمانيا، وادينسون كافاني (28) ودييغو فورلان (51) هدفي الاوروغواي.
وهي المرة الثانية على التوالي التي تنهي فيها ألمانيا مشاركتها في العرس العالمي في المركز الثالث بعد النسخة التي استضافتها على أرضها قبل 4 أعوام عندما تغلبت على البرتغال، والرابعة في تاريخها بعد 1934 و1970 عندما تغلبت على الاوروغواي بالذات 1-صفر، علما بأنها فشلت مرة واحدة في مباراة الترضية وحلت رابعة عام 1958.
وتوجت ألمانيا مشاركتها في جنوب أفريقيا بميدالية برونزية وهي كانت تستحق أفضل من المركز الثالث بالنظر إلى العروض الرائعة التي قدمتها بتشكيلتها الشابة وإزاحتها احد أقوى المنتخبات المرشحة للقب انجلترا والأرجنتين.
من جهتها، خرجت الاوروغواي حاملة اللقب عامي 1930 و1950، مرفوعة الرأس وراضية بحلولها في المركز الرابع وهي قاتلت حتى اللحظات الأخيرة من تواجدها في جنوب أفريقيا حيث يعتبر بلوغها دور الأربعة انجازا بحد ذاته لأنها غابت عن المربع الذهبي منذ عام 1970.
