قد يحافظ البرازيلي رونالدو على رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم، لأن الالماني ميروسلاف كلوزه الذي لا يتخلف عنه سوى بفارق هدف واحد، يعاني من اصابة في ظهره ومشاركته في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث امام الاوروغواي غدا السبت ليست اكيدة.
وتعرض المهاجم البولندي الاصل والبالغ من العمر 32 عاما لهذه الاصابة الاربعاء خلال مواجهة الدور نصف النهائي التي خسرها منتخب بلاده امام نظيره الاسباني (صفر-1)، وقد اكد مساعد مدرب ال«مانشافت» هانزي فليك ان مهاجم بايرن ميونيخ يعاني بسببها.
واصبح كلوزه على بعد هدف من معادلة رقم رونالدو (15 هدفا) بعد ان سجل في النسخة الحالية اربعة اهداف يضيفها الى الاهداف العشرة التي سجلها مناصفة في نسختي 2002 و2006.
كما كشف فليك ان المدافع فيليب لام ولاعب الوسط سامي خضيرة يعانيان من الاصابة ايضا، الا ان القائد لام بدا واثقا من قدرته على التعافي والمشاركة في مباراة «الترضية»، مضيفا «لا تقلقوا، سأكون متفاجئا جدا اذا لم اكن جاهزا لخوض المباراة، الاصابة ليست خطيرة».
لام لن يتنازل عن الكابتن
اعلن مدافع المنتخب الالماني فيليب لام امس الخميس انه لن يتخلى طوعا عن شارة القائد الى ميكايل بالاك الا اذا طلب منه ذلك المدرب يواكيم لوف.
ويحمل لام (26 عاما) الشارة بدلا من بالاك (33 عاما) الذي غاب عن النهائيات بسبب اصابة في مباراة فريقه السابق تشلسي مع بورتسموث في نهائي كأس انكلترا في مايو الماضي، وهو قال منذ يومين ان «دور القائد جلب لي الكثير من السعادة، انه يمنحني فرحة حقيقية فلماذا اتخلى عنه؟. اود الاحتفاظ بشارة القائد، اريد المزيد من المسؤوليات لكننا سنرى لاحقا ماذا سيحصل».
واثار هذا التصريح حفيظة العديد من المسؤولين واللاعبين السابقين في المنتخب، لكن ذلك لم يمنع لام من تجديد ما قاله قبل مواجهة دور نصف النهائي امام اسبانيا (صفر-1) الاربعاء، مؤكدا انه لن يتخلى عن الشارة بمجرد ان استعاد بالاك الذي عاد الى فريقه السابق باير ليفركوزن، لياقته البدنية وقرر المشاركة في التصفيات المؤهلة الى كأس اوروبا 2012 والتي تنطلق في سبتمبر المقبل.
واضاف لام «اذا قال لي المدرب «فيليب» عليك ان تعيد الشارة الى بالاك، فحينها لن اعارض وسأوافق على هذا القرار. لكني لن اذهب الى المدرب واسلمه الشارة بمبادرة شخصية مني. عندما يمنح المرء دورا مماثلا، فسيرغب في الاحتفاظ به، كما الحال بالنسبة لي لاني احببت المسؤوليات التي منحت لي خلال النهائيات».
وتابع «إنه شرف كبير جدا بالنسبة لي ان اكون قائدا للمنتخب الالماني، واريد ان ابقى كذلك، لكني لا اتهجم على (بالاك) بقولي ذلك، لانه في نهاية الامر القرار ليس بيدي او يديه، بل عند المدرب».
وتحوم الشكوك حول استمرار مسيرة بالاك (98 مباراة دولية) مع المنتخب الالماني حتى ان لام نفسه اكد ان «بالاك لم يرد ايجابا او سلبا على هذا السؤال حتى الان». تجدر الاشارة الى ان بالاك كان متواجدا في جنوب افريقيا ليقدم الدعم لزملائه الشبان في مباراة الدور ربع النهائي امام الارجنتين (4-صفر).
أف ب