أشاد مدرب اسبانيا لكرة القدم فيسنتي دل بوسكي بلاعبي فريقه عقب حجزهم بطاقة التأهل الى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الاولى في تاريخهم. وقال دل بوسكي «لا أعطي أسماء، أعتقد بان جميع اللاعبين كانوا رائعين. لكن حذاري، تبقى امامنا مباراة النهائي! نحن سعداء هذا المساء لكن يجب ان نرى كيف سنستعيد أنفاسنا».

وأضاف «افكر في جميع الذين عملوا كثيرا مع هذا المنتخب منذ سنوات. نعرف كرة القدم الهولندية. ستكون المباراة النهائية صعبة جدا». أما المهاجم دافيد فيا فقال «أنا سعيد جدا، لعبنا افضل مباراة لنا في المونديال. بالعرض الذي قدمناه اليوم كان بامكاننا تسجيل اهداف كثيرة لكن هدف (كارليس) بويول هو من قادنا الى المباراة النهائية».وأضاف «لم تنجح كرة القدم الاسبانية ابدا في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم، نحن سعداء بتحقيق ذلك وخوض النهائي، لكن يجب علينا ان نتوج ابطالا للعالم الآن!».

لوف يرفض تأكيد بقائه

رفض يواكيم لوف تأكيد بقائه على رأس الجهاز الفني لمنتخب المانيا بعد نهائيات كأس العالم وذلك اثر خسارة فريقه امام اسبانيا. وقال لوف «في ما يتعلق بمصيري سنناقش الامر بعد البطولة». لكنه اضاف ملمحا الى امكانية عدم الاستمرار في منصبه وامكانية التعاقد مع مدرب جديد وذلك للمرة الاولى بقوله «هذا المنتخب سيواصل تطوره مهما كانت هوية المدرب، انه مستمر في عملية التطور».

ويرغب الاتحاد الالماني في تجديد عقد لوف لسنتين اضافتين لينتهي بعد نهائيات كأس اوروبا 2010 في بولندا واوكرانيا، لكن لوف لم يبت مصيره بعد علما بان خلافا نشب بين الطرفين مطلع العام الحالي قبل ان تهدأ الامور افساحا في المجال امام المانشافت للتحضير للعرس الكروي.

ويعتبر لوف انجح مدرب المانيا من حيث معدل الانتصارات حيث فاز فريقه باشرافه في 38 مباراة من اصل 55، وبلغ يقيادته نهائي كأس اوروبا عام 2008 وخسره امام اسبانيا صفر-1، ونصف نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010 وسقط امام المنتخب ذاته بالنتيجة ذاتها.

وينتهي عقد لوف مع المنتخب بعد نهائيات كأس العالم الحالية مباشرة، وكان الاتحاد الالماني يود تمديد عقده لكن المفاوضات بين الطرفين وصلت الى حائط مسدود بسبب امور مادية وأجلت لما بعد نهاية المونديال.ويطالب لوف بتوسيع مهامه والاشراف على منتخب الشباب من جهة ودفع منح اضافية لمعاونيه قبل التوقيع على العقد الجديد.

وكان لوف (50 عاما) تولى المهمة خلفا للمهاجم الدولي السابق يورغن كلينسمان بعد نهائيات مونديال 2006 في المانيا حيث كان يعمل مساعدا له، وقد تم جديد عقده للمرة الاولى بعد كأس اوروبا 2008 حتى نهاية مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

أقر يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم بتفوق أسبانيا على فريقه في المباراة التي جمعت المنتخبين أول أمس الأربعاء في الدور قبل النهائي لمونديال جنوب أفريقيا ، وانتهت بخسارة الماكينات صفر / 1 .وقال لوف عقب اللقاء «إنه فريق لعب خلال العامين أو الثلاثة الماضية بنفس اللاعبين تقريبا ، لذا فهو يتمتع بنسب تناغم عالية. إنه فريق تصعب السيطرة عليه».

وقال لوف الذي نال الخسارة أمام أسبانيا في نهائي بطولة الأمم الأوروبية عام 2008 بنفس النتيجة «غابت عنا تلك القدرة على تغيير الإيقاع التي تمتعنا بها في المباريات السابقة. كنا نفقد الكرة بسرعة نسبيا ، وأسبانيا استفادت من ذلك».

وأثنى المدير الفني الألماني على المدافع المخضرم كارلس بويول صاحب هدف اللقاء الوحيد «لقد توجه صوب الكرة بعزم كبير». وتابع «إنييستا وتشافي رائعان بالكرة ، وتشابي ألونسو...»، مبديا انبهاره بقوة المنتخب الأسباني.وأبرز لوف «كنا نفقد الكرة بشيء من السهولة ، بعد أن ننتزعها من أسبانيا ، ومن الصعب انتزاع الكرة من أسبانيا».

وأضاف «بالتأكيد نشعر جميعا بالحزن ، لأننا طمحنا كثيرا. قدمنا كل شيء في هذه البطولة ، وتدربنا بشكل شاق ومكثف. اليوم لم نبلغ هدفنا ، لكنني أهنيء الجميع». ووعد لوف بأن يتعامل فريقه بجدية مع مباراة السبت أمام أوروجواي في بورت إليزابيث لتحديد صاحب المركز الثالث. وقال «سيكون علينا هضم هذا الإحباط لكننا سنعمل لتقديم مباراة جيدة يوم السبت».

وتغلبت ألمانيا قبل أربعة أعوام على البرتغال بمدينة شتوتجارت في مباراة تحديد المركز الثالث للمونديال الذي استضافته. وقال لوف «إن تطور هذا الفريق لم يصل إلى مداه بعد ، لا يزال أمامه الكثير»، معترفا بأن غياب اللاعب توماس مولر عن الفريق بسبب حصوله على إنذارين كان مؤثرا. وقال «إنه لاعب لا يمكن التكهن بما سيفعله أمام المرمى خلف الدفاع. واليوم كنا بحاجة إلى هذا المواصفات».

(أ.ف.ب.)