أشاد الوفد الصيني للجوجيتسو، الذي وصل البلاد أمس الأول للاطلاع على تجربة دولة الإمارات في مجال مشروع تعليم الجيوجيتسو للقطاع المدرسي، بالاهتمام الذي تجده رياضة الجيوجيتسو الإماراتية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

مما ساهم في نشر اللعبة وانطلاقتها الحقيقية نحو العالم الخارجي من خلال استضافة بطولة العالم السنوية لمحترفي الجيوجيتسو ومشروع الجيوجيتسو المدرسي الذي يستهدف 20 ألف طالب وطالبة وفقا للخطة الزمنية التي تنفرد بتجربتها الإمارات، والتي تحرص على توفير جميع أشكال الدعم والمساندة للقطاع الرياضي.

وأكد الوفد الذي تكون من شيقيتكا يامادا وماسيهرو والآنسة فيفيان عقب وقوفهم على تجربة المعسكر الطلابي الصيفي بصالة اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو بأن فكرة المعسكرات الصيفية تربوية رائعة وتهدف لبناء الإنسان السليم الذي يعتبر الركيزة الأساسية في نجاح استراتيجيات التطوير انطلاقا من فئة النشء التي تمثل القاعدة الصلبة لتواصل الأجيال وصولا لمنصات التتويج.

وأكد الوفد ان الهدف من زيارتهم الوقوف على تجربة الإمارات في مجال الجيوجيتسو المدرسي التي بدأ تنفيذها مؤخرا بهدف تعميم التجربة الرائدة في مدينة شنغهاي الصينية التي أنشأت مؤخرا أكاديمية خاصة لرياضة الجيوجيتسو والتي من شأنها أن تسهم في اتساع قاعدة المشاركة السنية للجنسين في الصين.

وقال الوفد إن فوز منتخب الإمارات للجيوجيتسو بلقب المركز الثاني الفضي بعد منتخب البرازيل يعد انجازا تاريخيا للإمارات الصديقة وقارة آسيا، وذلك على حساب منتخبات عريقة شاركت في البطولة من مختلف دول العالم في مجال اللعبة التي كشفت عن قاعدة جماهيرية إماراتية كبيرة خلال فعاليات البطولة التي أقيمت مؤخرا بمجمع أبوظبي الدولي للتنس الأرضي حيث لم تشهد العديد من البطولات الماضية مثل هذه الحشود الجماهيرية.

وأشاد الوفد بجهود اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي لما حققته الألعاب التي يشرف عليها الاتحاد من انجازات برغم الفترة الزمنية القصيرة من عمر اتحاد الألعاب الثلاثة التي يحتضنها اتحاد الإمارات الذي تخطى الإقليمية للعالمية من خلال استضافته للعديد من البطولات الإقليمية والدولية مما جعل من أبوظبي عاصمة للألعاب الفردية للدفاع عن النفس.