احتفل الهولندي أريين روبن بالهدف الذي سجله أول أمس الثلاثاء، في المباراة التي فاز فيها منتخب بلاده على أوروغواي 3/2 في الدور قبل النهائي لمونديال 2010 المقام حالياً بجنوب أفريقيا .
فتح فوز الامس باب الامل على مصراعيه أمام «الطاحونة الهولندية» في إمكانية رفع كأس العالم للمرة الأولى، بعد أن فشل في ذلك مرتين من قبل عندما تأهل إلى نهائي البطولة عامي 1974 في ألمانيا و1978 في الأرجنتين . وقال روبن صاحب الهدف «البرتقالي» الثالث في المباراة التي أقيمت في ديربان «قبل 32 عاماً لم أكن موجوداً في هذا العالم . إنه أمر مميز جداً لنا . . نحن فخورون للغاية» . وأضاف «الهدف مهم للغاية، فخر للاعبين على المستوى الفردي، لكن بالنسبة لي الأهم هو أننا لعبنا كفريق . جميع المباريات الستة لعبناها كفريق» . ذكر روبن كذلك أن مشاركته في المونديال كانت محل شك، بسبب إصابة الفخذ الأيسر التي تسببت في غيابه عن أول مباراتين للفريق . وقال المهاجم الهولندي (26 عاما) الذي أحرز في مرمى أوروغواي هدفه الثاني في البطولة «كنت أفكر منذ البداية أنني لن ألحق بالمونديال بسبب الإصابة، لكنني تعافيت سريعاً والآن أنا هنا، رغم أنني ربما لا أكون في مستوى جيد» .
ومع إقراره «لم نقدم اليوم كرتنا الأفضل»، قال نجم بايرن ميونيخ الألماني إن الفريق سيتعين عليه أن يركز الآن من أجل الفوز بالمباراة النهائية . وقال روبن «الأمر الأهم هو الفوز بالمباريات ومحاولة الوصول إلى المباراة النهائية . الآن وقد وصلنا إليها، علينا أن نحاول الفوز فيها . إنني سعيد جداً، لكننا لم نحقق أهدافنا بعد . إننا نركز في شيء واحد، الفوز بكأس العالم» . ورداً على سؤال، حول ما إذا كانت ليلة الفوز على أوروغواي هي الأفضل في مشواره، أكد المهاجم «قد تكون كذلك لكنني آمل أن يكون اليوم الأفضل في مسيرتي هو الأحد المقبل» . بدوره، احتفل زميله فان دير فارت، لاعب ريال مدريد، بالنجاحات التي يحققها الفريق في المونديال، «الأمر المهم هو أننا في المباراة النهائية . إن العودة إلى لعب النهائي بعد 32 عاماً، حلم، إننا سعداء للغاية ونود الاستمتاع بالأمر» .
أوروغواي تغلبت على المشاكل وفارق الإمكانيات وتألقت في جنوب أفريقيا ... رغم هزيمته أمام المنتخب الهولندي لكرة القدم أول من أمس الثلاثاء في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، فليس هناك شك في أن منتخب أوروغواي حقق إنجازا فعليا ببلوغه المربع الذهبي للنهائيات العالمية الحالية. حطم منتخب أوروغواي بهذا الإنجاز الاعتقاد السائد بأن النجاح يرتبط بكبر حجم البلد وثرائه. وسبق لمنتخب أوروغواي أن أثبت خطأ هذا الاعتقاد قبل عقود، وبالتحديد عندما توج بلقب بطولتي كأس العالم 1930 و1950 ولكنه عاد وأثبت ذلك مجددا ببلوغه المربع الذهبي للبطولة .
وقال المدرب أوسكار تاباريز، المدير الفني لمنتخب أوروغواي، للصحافيين في بعض البلاد التي تشارك منتخباتها في المونديال الحالي، يزيد عدد لاعبي كرة القدم على تعداد سكان أوروغواي بأكملها .
لم يكن هذا من قبيل المزاح، وإنما تعبيرا عن حقيقة واقعة، حيث ان أوروغواي هي الدولة الأصغر على الإطلاق بين الدول التي توج منتخبها بلقب كأس العالم .
ولا يقترب منها في البلدان التي حققت إنجازا في بطولات كأس العالم سوى كرواتيا التي فاز منتخبها بالمركز الثالث في مونديال 1998 بفرنسا رغم أن تعدادها لا يزيد على 4 .4 ملايين نسمة، في حين يصل تعداد أوروغواي الى أكثر قليلا من ثلاثة ملايين نسمة وبذلك، تكون أوروغواي هي الأقل سكانا بين جميع البلدان الأربعة التي بلغت منتخباتها المربع الذهبي في البطولة الحالية .
ويزيد تعداد ألمانيا على 82 مليون نسمة، مقابل حوالي 45 .5 مليون نسمة في أسبانياو 16 .5 مليون نسمة في هولندا ويتساوى تعداد أوروغواي تقريبا مع تعداد سكان العاصمة الألمانية برلين بمفردها .
ولكن منتخب أوروغواي تجاوز قيود الحجم والتعداد السكاني وأثبت أن النجاح في عالم كرة القدم لا يرتبط بهذين العاملين حيث سبق له الفوز بلقب كأس العالم عامي 1930، بأوروغواي و1950 بالبرازيل كما أنه وصل في المونديال الحالي إلى المربع الذهبي لتكون المرة الثالثة التي يصل فيها لهذهالمرحلة بالبطولة منذ عام 1954 .
وفي عام 1930، لم يكن تعداد أوروغواي قد تجاوز المليون ونصف مليون نسمة ولكن الفريق الوطني للبلاد استغل إقامة أول بطولة لكأس العالم على أرضه وفاز باللقب بعدما تغلب على نظيره الأرجنتيني 4/2 في المباراة النهائية أمام أكثر من 90 ألف مشجع احتشدوا في مدرجات استاد سينتيناريو بالعاصمة مونتيفيديو .
وقاطع منتخب أوروغواي بطولتي كأس العالم التاليتين، 1934 في إيطاليا ردا على رفض العديد من المنتخبات الأوروبية السفر إلى أميركا الجنوبية للمشاركة في المونديال الأول 1930، و1938 بفرنسا نظرا لإقامة البطولة للمرة الثانية على التوالي في أوروبا رغم الوعود بإقامتها بالتبادل بين القارتين.
ولكن منتخب أوروغواي عاد بقوة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية التي ومنعت إقامة البطولة عامي 1942 و1946 ليحقق المفاجأة بالتغلب على نظيره البرازيلي 2/1 باستاد ماراكانا الشهير في المباراة الأخيرة بالدو النهائي الذي أقيم بنظام المجموعة . وأطلق على هذه المباراة لقب ماراكانازو وهي كلمة برازيلية تعني كارثة رياضية .
وبعدها، وصل منتخب أوروغواي إلى المربع الذهبي لبطولتي كأس العالم 1954 بسويسرا و1970 بالمكسيك ولكن مستوى الفريق تراجع بعدها ولم يحقق إنجازا حقيقيا وكانت أفضل نتائجه التالية هي بلوغ دور الستة عشر في بطولتي كأس العالم 1986 بالمكسيك و1990 بإيطاليا ويرى تاباريز أن هذا التراجع في مستوى نتائج الفريق ببطولات كأس العالم يرجع إلى تغير شكل اللعبة عالميا وإلى دخول المال كعنصر وعامل أساسي ونجاح فرق كرة القدم .
وقال اختلف العالم عما كان عليه في أوائل القرن العشرين . . الفارق بين العالمين الأول والثالث يتسع باستمرار . نحن ننتمي للعالم الثالث . وإلى جانب صغر حجم وتعداد أوروغواي عن باقي دول المربع الذهبي في المونديال الحالي، تعاني البلاد أيضا من الناحية الاقتصادية .
فقد أشارت بيانات البنك الدولي عام 2008 إلى أن متوسط إجمالي دخل الفرد من اجمالي الناتج المحلي في أورجواي يصل إلى 8260 دولارا سنويا، مقابل 40 ألفا و620 دولارا في هولندا التي لم يسبق لها أيضا الفوز باللقب رغم مشاركتها بفريق رائع في العديد من بطولات كأس العالم .
ونتيجة لهذا التباين الواضح في الأحوال الاقتصادية ، استفادت البلدان والأوروبية من نزوح وهجرة العديد من نجوم البلدان الأخرى للعب في أنديتها مع إمكانية الاستفادة من بعضهم للعب في المنتخبات الأوروبية بعد منحهم الجنسية . كان اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان أبرز الأمثلة على ذلك حيث ينتمي لابوين جزائريين هاجرا إلى فرنسا .
وفي المقابل، استفادت فرق مثل منتخب أوروغواي بطريقة عكسية حيث يحترف أبرز لاعبي الفريق في أوروبا، مثل دييجو فورلان لاعب أتلتيكو مدريد الأسباني ولويس سواريز مهاجم أياكس الهولندي .
جماهير أوروغواي تقيم الاحتفالات
على الرغم من هزيمتها 2/3 أول من أمس الثلاثاء أمام المنتخب الهولندي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، انطلقت عشرات الآلاف من جماهير أوروغواي بشوارع العاصمة مونتيفيديو وبعض المدن الأخرى للاحتفال بالإنجاز الذي حققه منتخبها الوطني بمجرد تأهله إلى الدور قبل النهائي للنهائيات العالمية .
كانت هذه هي المرة الأولى منذ مونديال 1974 التي تتأهل فيها الدولة الأميركية الجنوبية الصغيرة التي يبلغ تعداد سكانها 3 .5 ملايين نسمة فقط إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم . أما اللقبان اللذان أحرزتهما أوروغواي بكأس العالم عندما توجت بطلة في مونديالي 1930 و1950 فقد مر عليهما زمن طويل .
وقال مواطن أوروغوياني: «أشعر بالفخر الشديد، لأن دولة صغيرة إلى هذه الدرجة تمكنت من الوصول إلى الأدوار المتقدمة بكأس العالم عن طريق تقديم كرة جميلة ونظيفة دون أن يضم الفريق أي أسماء كبيرة . . نشعر بأننا أبطال العالم من الناحية المعنوية .
ولم تكن الأجواء العامة أقل بهجة من الأدوار السابقة بالمونديال عقب أي فوز للمنتخب الوطني لأوروغواي حيث احتفل الآلاف من جماهيرها في الشوارع مرددين «أنا اللون السماوي! أنا اللون السماوي!» في إشارة إلى لون قميص منتخب بلادهم .
وأكد المشجعون أن «هولندا لم تكن أفضل!» وأن «أوروغواي سيطرت على اللعب!» . تابع رئيس أوروغواي خوسيه موخيكا، الذي يتمتع بشعبية عريضة مباراة أمس بأحد المراكز الرياضية في مونتيفيديو بصحبة 1500 طفل وشاب، والعديد من اللاعبين السابقين والوزراء وموظفي الرئاسة بين الحضور .
فان بيرسي يأمل أن يحذو حذو مارادونا مثله الأعلى
يأمل مهاجم المنتخب الهولندي روبن فان بيرسي، ان يحذو حذو مثاله الأعلى الاسطورة الارجنتيني دييغو ماردونا، وان يرفع كأس العالم الاحد المقبل على ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبورغ، عندما يخوض «البرتقالي» المباراة النهائية لمونديال جنوب افريقيا 2010 .
وكان المنتخب الهولندي تغلب على الاوروغواي 3-2 امس الثلاثاء في الدور نصف النهائي ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثالثة بعد عامي 1974 و1978، وهو امام فرصة تاريخية للفوز باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه .
واعرب مهاجم ارسنال الانجليزي عن فرحته العارمة بالتواجد في النهائي، مضيفا «اعتدت مشاهدة المنتخبات الاخرى في النهائي، لكن هذه المرة سأكون موجوداً في هذه المباراة، سأكون في خضمها . لا اعرف كيف سيكون الشعور (الفوز بالكأس)، لكن لدي صورة كبيرة في غرفة الالعاب الخاصة بي في منزلي لمارادونا رافعاً كأس العالم» .
وواصل «انها صورة رائعة، كان على اكتاف زملائه يحمل الكأس مع ابتسامة عريضة على محياه . إذا فزنا، فارغب في ان احصل على صورة مثلها» .
وكان الهولنديون قريبين جداً من المجد عامي 1974 و1978 لكنهم خسروا امام المنتخبين المضيفين حينها، المانيا الغربية (1-2) والارجنتين (1-3 بعد التمديد) على التوالي .
واعتبر فان بيرسي ان الذهاب خطوة ابعد من التي حققها المنتخب الهولندي الذي كان يعج بالنجوم خلال السبعينات بقيادة يوهان كرويف ويهان نيسكينز وجوني ريب، سيكون حلماً يتحول الى حقيقة، لكن الامر لن يكون سهلاً، مضيفاً «من الصعب التعامل مع الضغط لأنه عليك ان تصارع ضد ذكريات الفريقين اللذين وصلا قبلك الى النهائي عامي 1974 و1978 .
كانوا لاعبين رائعين ولم ينجحوا في تحقيق الامر (الفوز بالكأس)، لكننا نملك الان الفرصة من اجل تحقيقه للمرة الاولى، وسننجح حينها في التفوق على ما حققوه» .
وواصل «انت تكبر مع ذكريات هذين المنتخبين، وعندما يتكلم لاعبون من هذين المنتخبين فالجميع يستمع لهم . ربما يستمعون الي في يوم من الايام»، كاشفاً انه يشعر بالارهاق بعد مباراة نصف النهائي لكنه اشاد بالروح الجماعية القوية في الفريق .
ورفض فان بيرسي الحديث عن الذعر بعدما نجح الاوروغويانيون في تسجيل هدف تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع، مضيفا «ما يعجبني في هذا المنتخب هو اننا نتحدث جميعاً مع بعضنا .
عندما سجلوا هدفهم الثاني لم يصرخ اي لاعب منا في وجه الاخر، ركزنا وعملنا من اجل بعضنا . هذا الامر يظهر قوة ذهنية . روح المنتخب رائعة . اذا وضعت كاميرا في فندق المنتخب، فسترى بأن الجميع متفاهم . . الجميع يعمل بجهد كبير من اجل تحقيق المطلوب» .
ويأتي تصريح فان بيرسي حول اجواء المنتخب ليؤكد أو ليطمئن انه وضع خلفه ما حصل في مباراة سلوفاكيا (2-1 في الدور الثاني) عندما بدأ مهاجم ارسنال مستاءً من قرار مدربه بيرت فان مارفييك باستبداله في الدقيقة 80 من المباراة .
وقال فان بيرسي حينها «نعم كنت مستاء لخروجي، لأنني في هذه الدقائق الاخيرة من المباراة بدأت احصل على مساحات أكثر فأكثر، وكنت أرغب حقاً في استغلالها . كنت امل حقاً في الفوز بنتيجة كبيرة» .
واكد فان مارفييك بعدها انه لا وجود لمشكلة مع فان بيرسي، وقال «كان يريد روبن انهاء المباراة . كان مستاء وهذا امر طبيعي . ليس هناك أي مشكلة» .
لكن المسألة تصاعدت لاحقاً عندما كشفت وسائل الاعلام الهولندي ما قاله فان بيرسي لمدربه لحظة استبداله اذ تساءل غاضبا: «لماذا تخرجني انا؟ لما لا تخرج سنايدر؟» .
وهب فان مارفييك للدفاع عن فان بيرسي وقال إن الأخير بحاجة للمزيد من الوقت من اجل استعادة مستواه السابق، مضيفاً «روبن كان مصاباً لفترة طويلة خلال الموسم المنصرم وعليه ان يلعب من اجل اعادة اكتشاف مستواه السابق»، معتبراً أن ما قاله فان بيرسي جاء في لحظة غضب لأن الاخير يريد ان يلعب ويخدم منتخب بلاده، فيما قلل سنايدر من اهمية ما حصل .
ولم تكن المرة الاولى التي يتسبب فيها فان بيرسي بتوتير اجواء المنتخب، لأن الامور لم تكن على ما يرام في المعسكر البرتقالي خلال كأس اوروبا 2008 ايضا حيث دخل في جدال مع سنايدر بالذات حول من سينفذ الركلات الحرة التي سيحصل عليها المنتخب.
ثم طالت تصريحاته زميله الآخر ديرك كاوت قبيل انطلاق النهائيات الحالية، عندما قال إن التشكيلة الهجومية المثالية للمنتخب هي بوجود الاربعة «الكبار» رافايل فان در فارت وسنايدر وروبن و فان بيرسي . وفشل فان بيرسي حتى الآن في تقديم المستوى المتوقع منه لكن فان مارفييك جدد الثقة به تماماً، واشركه في جميع المباريات حتى الان، بينها لقاء نصف النهائي امس الثلاثاء، حيث لعب الدقائق التسعين .
وخلافاً لأريين روبن وويسلي سنايدر اللذين سجلا ثمانية اهداف حتى الآن، لم يقدم مهاجم ارسنال شيئاً يذكر في جميع المباريات التي خاضها وهو متأثر بشكل كبير بالموسم «الاسود» الذي امضاه في الدوري الانجليزي الممتاز، حيث تعرض لاصابة في كاحله ابعدته عن الملاعب من نوفمبر الى ابريل الماضيين .
ويأمل مهاجم ارسنال الذي سجل هدفاً في مرمى الكاميرون (2-1) خلال الجولة الاخيرة من الدور الاول عندما كان منتخبه قد ضمن تأهله في الجولة السابقة، ان يعوض ما فاته في المباراة الاهم في مسيرته عندما يتواجه منتخب بلاده الاحد المقبل مع الفائز من مباراة اسبانيا والمانيا .
أميركا الجنوبية تغيب عن النهائي للمرة الثانية على التوالي
بخروج الأوروغواي من دور الأربعة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في جنوب افريقيا، فقدت اميركا الجنوبية آخر ممثليها في العرس العالمي وفشلت بالتالي للمرة الثانية على التوالي في حجز مقعدها في النهائي، فيما اصبحت اوروبا امام فرصة التتويج باللقب للمرة الأولى خارج القارة العجوز .
حرصت اميركا الجنوبية على التواجد في المباراة النهائية للمونديال من 1986 الى 2002 من خلال عملاقيها البرازيلي والارجنتيني، قبل ان تغيب عن النسختين الاخيرتين في المانيا 2006 وجنوب افريقيا 2010 .
قبل انطلاق النسخة الحالية في جنوب افريقيا كان المنتخبان البرازيلي والارجنتيني اكبر المرشحين للتتويج باللقب وتكريس مبدأ تناوب القارتين على اللقب منذ نسخة 1966 .
وأكدت البرازيل والارجنتين الترشيحات التي صبت في صالحهما من خلال عروضها في الدور الاول وحجزهما بطاقة ثمن النهائي بسهولة قبل ان تضربان بقوة في ثمن النهائي من خلال فوز الاولى على تشيلي بثلاثية نظيفة، والثانية على المكسيك 3-1 .
بيد ان ممثلي اميركا الجنوبية تلقيا درسين في الواقعية الاوروبية في ربع النهائي، فخرجت البرازيل بخسارة امام المنتخب البرتقالي 1-2، والارجنتين بهزيمة مذلة امام ألمانيا برباعية نظيفة .
وهي المرة الثامنة التي تغيب فيها منتخبات اميركا الجنوبية عن المباراة النهائية للمونديال بعد اعوام 1934 و1938 و1954 و1966 و1974 و1982 و2006، فيما غابت عنها المنتخبات الاوروبية مرتين فقط عامي 1930 و1950 .
يذكر ان المنتخبات الاميركية الجنوبية والاوروبية تتقاسم القاب النسخ ال18 للمونديال برصيد 9 ألقاب لكل منها . اميركا الجنوبية: البرازيل (5 مرات) والارجنتين (مرتان) والاوروغواي (مرتان) . اوروبا: ايطاليا (4 مرات) والمانيا (3 مرات) وانجلترا (مرة واحدة) وفرنسا (مرة واحدة) وبلغت المنتخبات الاوروبية النهائي 23 مرة، والاميركية الجنوبية 13 مرة .
الفشل الذريع لكبار اميركا الجنوبية يعتبر مصدر قلق خصوصاً أن القارة مدعوة الى استضافة النسخة العشرين بعد 4 اعوام وتحديداً في البرازيل التي ينتظر اتحادها المحلي ومدربها الجديد، خليفة كارلوس دونغا، عمل كبير من اجل تجديد دماء المنتخب بعدما تقدمت ركائزه الاساسية في السن ريكاردو كاكا وروبينيو ولويس فابيانو وادريانو ورونالدينيو خصوصاً وان اي نتيجة غير احراز اللقب ستكون بمثابة الفشل الذريع على غرار خروجه من ربع نهائي النسختين الاخيرتين وهو حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب (5) .
وقلل اوسكار تاباريز مدرب الاوروغواي الممثل الوحيد للقارة الاميركية الجنوبية في دور الاربعة، والتي لم يكن احد يتوقع وصولها المربع الذهبي بالنظر الى معاناتها في التصفيات كونها اخر المتأهلين الى المونديال عبر ملحق اميركا الجنوبية-الكونكاكاف، من جسامة الفشل قائلاً «انها مسألة ظروف، أنا لا أعتقد أن هذا الفشل مأساوي بالنسبة الى المنتخبات الأخرى في أمريكا الجنوبية» .
رغبة
فورلان يأمل التعافي من إصابته قبل مباراة السبت
قال مهاجم أوروغواي دييغو فورلان إنه يأمل في التعافي من إصابته في أربطة القدم في الوقت المناسب كي يلحق بمباراة السبت المقبل لتحديد صاحب المركز الثالث في مونديال جنوب أفريقيا .
أكد فورلان، صاحب الهدف الأول لأوروغواي في المباراة التي خسرها الفريق أمام هولندا أول امس 2/3 في الدور قبل النهائي للبطولة إنها إصابة ناجمة عن الإرهاق، لكنني آمل أن أكون في حالة جيدة يوم السبت . كان الألم يتزايد كلما مر وقت المباراة .
من جانبه، برر المدير الفني للفريق أوسكار واشنطن تاباريز، قرار إخراج فورلان من الملعب في الدقيقة 84 والدفع باللاعب سباستيان فرنانديز بدلا منه بأن لاعب أتلتيكو مدريد كان يعاني إصابة منذ الدقيقة الأولى للمباراة .
وقال أخبرني بأنه غير قادر على الاستمرار ، لكنه كان يعاني من الألم، وفي لحظة معينة من المباراة قررنا تجربة لاعب آخر غير مجهد . لم يكن الأمر خطيرا، لكن من الواضح أنه مع اقتراب المباراة من نهايتها لم يكن بمقدوره أن يلعب بنسبة مائة بالمائة .
وأبدى فورلان، الذي أحرز أربعة أهداف حتى الآن في جنوب أفريقيا، أسفه للهزيمة أمام منتخب الطاحونة البرتقالية، التي حرمت أوروغواي من مواصلة الحلم بتحقيق ثالث لقب لها في بطولات كأس العالم .
قرار
لاعبو هولندا يخلدون للراحة يومين
اعفى مدرب المنتخب الهولندي بيرت فان مارفييك لاعبيه من التمارين امس الاربعاء واليوم الخميس ومنحهم فرصة لالتقاط انفاسهم قبل ان يخوضوا نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010 الاحد المقبل على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبورغ، وذلك بحسب ما كشف الاتحاد الهولندي لكرة القدم .
واشار الاتحاد الهولندي الى ان المدرب منح اللاعبين حرية اجراء التمارين داخل صالة اللياقة البدنية في فندقهم في جوهانسبورغ من عدمه، على ان يعودوا للتمارين الاعتيادية الجمعة على ملعب جامعة فيتز . ويجري المنتخب الهولندي حصة تمرينية اخيرة يوم السبت على ملعب سوكر سيتي مبدئيا .
مكافأة
انتر ميلان يستعد لتمديد عقد شنايدر ورفع راتبه
أصبح نادي انتر ميلان الإيطالي لكرة القدم على استعداد لتمديد عقد لاعبه الهولندي الدولي ويسلي شنايدر ورفع راتبه في ضوء العروض المنتظر وصولها إلى اللاعب من الأندية المنافسة ، حسبما أفادت صحيفة «دي تليغراف» الهولندية امس الأربعاء . نقلت الصحيفة عن سورين ليربي وكيل اللاعب، قوله إن ماركو برانكا السكرتير الفني لنادي انتر دعا اللاعب للاجتماع معه ومناقشة تمديد عقده بعد نهاية كأس العالم 2010 المقامة حاليا بجنوب أفريقيا .
يمتد عقد شنايدر الحالي مع النادي الإيطالي حتى عام 2013 ويحصل اللاعب بمقتضاه على راتب يبلغ أربعة ملايين يورو (خمسة ملايين دولار) سنويا . وأوضحت «دي تليجراف» أن انتر يرغب في تمديد العقد حتى عام 2015 . وتردد أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي يرغب في ضم اللاعب الذي بلغت قيمته قبل المونديال الحالي 35 مليون يورو .
ولكن الأداء الراقي الذي قدمه في النهائيات العالمية الحالية والأهداف الخمسة التي سجلها لفريقه في البطولة حتى الآن ستجعله مرشحا بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للعام الحالي كما سترفع قيمته في سوق الانتقالات .
وأوضح شنايدر بالفعل رغبته في البقاء بين صفوف انتر الذي ضمه صيف العام الماضي بعدما تخلص منه ريال مدريد الأسباني وفاز شنايدر مع انتر الموسم الماضي بثلاثية تاريخية حيث أحرز معه ألقاب دوري وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا .
انتقالات
البرازيلي رافينيا لن ينضم لهامبورغ
تراجع نادي هامبورغ الألماني عن سعيه إلى التعاقد مع البرازيلي رافينيا، لاعب شالكه الحالي ، وفقا لما ذكرته تقارير إخبارية في ألمانيا امس الأربعاء. جاء هذا القرار بعد أن استقر النادي على بقاء اللاعب جاي ديميل الذي كان يعتزم الاستغناء عنه . وقال المدير الرياضي للنادي باستيان رينهاردت أن ديميل يتمتع بقدرات أكبر مما أظهر خلال الموسم الماضي.
وفي سياق متصل، يعتزم النادي التخلي عن مهاجمه ماركوس بيرج سيتم إعارة اللاعب السويدي /23 عاما/ الذي انضم للفريق قبل عام مقابل عشرة ملايين يورو ، إلى فريق آخر، حيث تضم الأندية المهتمة بالحصول على خدماته آيندهوفن الهولندي ووست بروميتش ألبيون الإنجليزي.



