ـ الأيام تجري سريعا دون أن ندري، فالعمر يمر ويمضي وتبقى اعمال الإنسان الصالحة، والشباب جزء مهم من مسيرة الحياة الرياضية، فاذا نجحنا واستطعنا ان نوفر لهم السبل التي تكفل لهم الحياة الصحيحة التي تحميهم من المكروه وتبعدهم عن الشر والمخاطر التي بدأت تطاردهم نكون بذلك قد جنبناهم الغزو الثقافي والفكري الخطير الذي نستعد لمواجهته ونعد له العدة. الشباب في خطر..

فكيف يمكن لنا ان نبني حائطا يصده عنهم، الحل في توفير الأجواء والمناخ الصحيح لهم مع التزامنا بمبادئنا وعاداتنا وتقاليدنا النابعة من ديننا الحنيف، وهذه مسؤولية الجهات التي تعنى بالقطاع الشبابي في مختلف الوزارات والهيئات، فالاعداد البشرية اليوم ليست كما كانت قبل 30 عاما .

لقد زاد العنصر البشري وارتفع مستوى الوعي الثقافي والعلمي والدراسي، فأصبح لدينا نخبة طيبة من المثقفين الذين نفتخر بهم في مجالات متعددة ومتنوعة لن نغوص في تفاصيلها، ولكننا نكتفي بالجانب الذي يعنينا الا وهو النشاط الرياضي.

حيث تعاني حركتنا الرياضية منذ سنوات من قضية جوهرية تتمثل في العقبات الإدارية الفكرية القديمة التي مازالت تسيطر على الأذهان في اتخاذ القرارات المصيرية، وعندما نسأل المسؤولين في الوزارة عن مصير الهيئة تكون الإجابة محفوظة عن ظهر قلب، وهي ان المشاورات جارية الآن لبحث هوية الأعضاء وعرضها على الجهات المختصة قبل إعلان الأسماء رسميا.

ـ اختتمت بالدوحة أمس فعاليات الفصل السادس من برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية الأولمبية الذي تنظمه الأكاديمية الأولمبية القطرية بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة دارسين من الإمارات والكويت وعمان وقطر.

وناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام عددا من الموضوعات الحيوية المتعلقة بعرض ما تم في الفصل الخامس في إدارة التسويق الرياضي، حيث قدم أبناء الإمارات عبدالملك جاني ومن قبله خالد المدفع محاضرات علمية عن تطور مفهوم الرياضة كعلم يدرس في الجامعات.

ـ ومحلياً انتهت دورة حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية قبل أيام بنجاح تام، وبالأمس تم استحداث افكار جديدة للتطوير الرياضي وهي من البرامج الطموحة والمبتكرة، حيث يهدف أيضا إلى إعداد وتهيئة القيادات الرياضية الشابة والطموحة في مجالات الإدارة والقيادة والإبداع والتطوير في هذا القطاع الحيوي.

حيث تم تطوير هذا البرنامج لإعداد قيادات شابة مثالية قادرة على خلق جيل جدي متسلح علما وثقافة وخبرة بمستوى علمي، وبتوافق تام مع خطة دبي الاستراتيجية 2015 لتحقيق نهضة شاملة وواسعة في مجال الرياضة لمواكبة التطور الشامل في شتى المجالات.

ـ وبما أننا نعيش حدثا عالميا كبيرا هو مونديال كرة القدم فلابد أن نستعد تماما على اعتبار ان الحدث الرياضي هو تجمع ذو طابع اجتماعي تستعرض فيه الدول حضارتها أمام العالم، ذلك لأن الحدث الرياضي يقام في موعد زمني محدد وعلينا أن نكون جاهزين لتقبل التحدي في زمن لا يعرف إلا التحديات.. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae