فرض باستيان شفاينشتايغر نفسه احد افضل لاعبي المنتخب الالماني ومونديال جنوب افريقيا 2010 بعد ان ابدع في مركز لاعب الوسط المحوري الذي شغله الموسم المنصرم مع فريقه بايرن ميونيخ بقيادة مدربه الهولندي في النادي البافاري لويس فان غال الذي ارتأى ان بامكان «شفايني» ان يكون مهندس الايقاع انطلاقا من الخلف عوضا عن اللعب قريبا من المهاجمين.
سلك شفاينتشايغر المسار الذي سار عليه نجم ميلان والمنتخب الايطالي اندريا بيرلو الذي بدأ مشواره الكروي كصانع العاب من خلف المهاجمين قبل ان يبدع مع الفريق اللومباردي و«الازوري» في مركز صانع الالعاب المتأخر الذي يصل خط الدفاع بالوسط والجناحين ومنه الى المهاجمين وقد لعب في هذا المركز دورا اساسيا وحاسما في فوز بلاده بلقب مونديال 2006 على حساب فرنسا.
ويأمل شفاينشتايغر ان يلقى المصير ذاته وان يتواجد بعد 5 ايام على منصة التتويج في ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبورغ لكن على «مانشافت» اولا ان يتخطى غدا الاربعاء عقبة نظيره الاسباني الذي كان تغلب على الـ «مانشافت» في نهائي كأس اوروبا قبل عامين.
تخلى «شفايني» منذ فترة طويلة عن التسمية التي لاحقته بانه النجم القادم للكرة الالمانية وذلك لانه اصبح احد لاعبي النخبة في العالم بعد ان استعاد مستواه المميز وساهم بشكل اساسي في فوز بايرن ميونيخ بلقب الدوري والكأس المحليين.