عادت مشكلة اللاعب الدولي محمد ناجي «جدو» لتطل برأسها من جديد وبقوة لتنذر بأزمة ساخنة بين الزمالك والأهلي في الوقت الراهن، نظرا لتمسك كل من الناديين الكبيرين باللاعب الذي كان ضمن صفوف نادي الاتحاد السكندري في المواسم الماضية قبل أن يتصارع عليه القطبان في أعقاب تألقه مع المنتخب في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة بأنغولا والتي فازت بها مصر وحصل «جدو» على لقب الهداف فيها.
في الزمالك أعلن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير قيد جدو ضمن قائمة الفريق باعتبار أنه يمتلك مستندات رسمية تفيد أن اللاعب وقع له في يناير الماضي قبل البطولة الأفريقية، وذلك رغم أنه سوف يتم قيده في قائمة فريق الأهلي بعد أن تعاقد معه النادي الأحمر في الأيام القليلة الماضية، وهو ما يضع اتحاد كرة القدم في مأزق.
وفي تصريح خاص من إبراهيم يوسف عضو الزمالك اكد أن «جدو» سيتم قيده وسيلعب للزمالك في الموسم المقبل، وأشار إلى ان الأوراق الثبوتية لدى الزمالك قادرة على إقناع اتحاد الكرة بصحة موقفه وأحقيته في اللاعب.
ويبدو ان الزمالك يسعى لتصعيد المشكلة أملاً في صدور عقوبة ضد جدو بالإيقاف وفرض غرامة مالية عليه، نظراً لأنه أبرم تعاقداً كاملاً بالتوقيع والبصمات كما حصل على مبلغ مالي وقدم إيصالاً بالاستلام وعليه توقيعه، وفي المقابل يلتزم الجانب الأحمر الصمت نسبيا ويبدو ان الأهلي لم يسمح لجدو بالسفر إلى المعسكر الخارجي في ألمانيا حتى يضمن انتهاء إجراءات القيد الرسمية.
وفي الأهلي أيضا قرر اللاعب الدولي عماد متعب البقاء مع ناديه وقبول عرض التجديد بعد ان كان على وشك الانضمام إلى نادي ستاندرليج البلجيكي، وذلك بعد إقناعه بالبقاء وتعويضه مادياً بعقد ضخم ابرز بنوده ان يحصل على 15 مليون جنيه مصري في ثلاثة مواسم، أي بواقع خمسة ملايين في كل موسم إضافة إلى نسبة من الإعلانات، وبالفعل وافق اللاعب على العرض المغري وتوجه إلى بلجيكا لإنهاء ارتباطه بنادي ستاندرليج الذي لم يوقع له على عقود رسمية حتى الآن.
