أطلق عليه أبناء بلده لقب بيكيه باور «تشبيهاً بالقشاش الألماني القيصر فرانز بيكنباور، والواقع أن متوسط دفاع برشلونة والمنتخب الأسباني بيكيه قد حقق الكثير من الانجازات التي تبرر هذا اللقب، ورغم أنه لايزال في الثالثة والعشرين إلا أنه احرز ميدالية دوري أبطال أوروبا ابتداء من مرحلته الأولى مع مانشيستر يونايتد الانجليزي ثم برشلونة الأسباني، وكذلك كان أحد العناصر الفعالة مع منتخب «لاروخا فوريا» في الوصول إلى الدور ربع النهائي بمونديال جنوب إفريقيا 2010.
وبما أن المنتخب الاسباني لم يسبق له الوصول إلي الدور ربع النهائي المونديالي، ورغم أن التأهل من دور الثمانية جاء بهامش ضئيل قوامه الفوز بهدف يتيم على منتخب باراغواي إلا أن عشاق الماتادور يتوقعون أن يواصل تقدمه هذه المرة على أمل الفوز ولأول مرة بالكأس الذهبية.وأجرى موقع الفيفا الرسمي على شبكة الانترنت الحوار التالي مع متوسط دفاع «لاروخا فوريا» بيكيه:
الفيفا ماذا عن لقاء باراغواي الأخير؟
بيكيه: جعل منتخب الباراغواي الحياة في غاية الصعوبة بالنسبة لنا في ذلك اللقاء، ونجحوا في اغلاق المباراة تماماً أمامنا في الدفاع ثم حصلوا على بعض الفرص للتهديف على مرمانا، بل ومنحهم الحكم ركلة جزاء، ثم ابتداء من تلك المرحلة اعتقد أننا عدنا إلى السيطرة على المباراة وصنعنا بعض الفرص، ورغم أننا أهدرنا كذلك ركلة جزاء إلا أننا نجحنا في إحراز الفوز .
الفيفا: كان ثنائي الهجوم في الباراغواي كاردوسو وفالديز مصدر تهديد دائم لك ولزملائك في الدفاع إلى درجة أنك تسببت في ركلة الجزاء نجح كاسيساس في صدها؟
بيكيه: أعترف أن فالديز كان عبقريا في هجوم الباراغواي وحاز نجوميه المباراة لكن الحارس الكبير كاسياس كان على الموعد ونجح في صد الركلة بامتياز ثم أنقذ مرمانا عدة مرات بعد ذلك وأعتبر وجوده حارساً لمرمى أسبانيا ميزة قوية بالنسبة لنا.
عليكم مواجهة منتخب ألمانيا الذي سبق أن حققتم الفوز عليه في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2008، وهو مستعد للثأر منكم بعد فوزه بالأربعة على كل من انجلترا والأرجنتين؟
ألمانيا فريق كبير ومعه لاعبون ممتازون وأتوقع أن يكون لقاء ديربان في غاية القوة والشراسة، وقد يكون من الصعب ايقافهم كونهم في كامل لياقتهم البدنية والنفسية، كذلك تملؤهم الثقة بعد إقصائهم المثير لانجلترا ثم الأرجنتين عندما كان كلاهما من أقوى المرشحين للتقدم إلى الأمام والفوز بالمونديال.
لكن لا تنسوا ان منتخبنا ممتاز كذلك وقدم أداء لافتاً وأثبتنا قوة خط دفاعنا والدليل أننا لم نتلق أهدافاً في آخر مباراتين، أما عن الثأر الذي يطلبه منتخب المانشافت فلدينا الأسلحة اللازمة لصد هذا الثأر، بل والفوز عليهم مجدداً، والفريقان لديهما لاعبون جدد مثلي أنا ممن لم يلعبوا في نهائي أمم أوروبا. لذلك أتوقع مباراة ألمانيا مختلفة هذه المرة.
صام الهداف فرناندو توريس عن التهديف رغم أنه صاحب الهدف الذي حسم بطولة أمم أوروبا 2008 ومازال العالم في انتظار هدف النينو المونديالي الأول؟
بيكيه: أنا على ثقة من أنه سيحرز هدفاً في هذا المونديال وأمل أن يكون ذلك أمام ألمانيا.
الفيفا: تابع العالم دافيد فيلا الذي سيلعب زميلاً لك في برشلونة الموسم المقبل وهو يحرز خمسة أهداف خلال ست مباريات ماذا تقول عنه؟
بيكيه: عندما يكون المهاجم في قمة لياقته واستعداده يتوقع منه كل شيء ومباراة الباراغواي خير مثال على ذلك عندما أصابت الكرة كلا القائمين قبل أن تدخل المرمى، بينما في مباراة أخرى قد تضرب القائم ثم تخرج بعيداً.
الفيفا: رغم تأهلكم للدور نصف النهائي مازال النقاد يأخذون ضدكم بعض المآخذ؟
بيكيه: هذا صحيح وعلينا بسط سيطرتنا على المباراة بصورة أفضل، حيث هناك لحظات خلال المباريات نتعرض للضغط الشديد لهذا السبب، كذلك علينا أن نكون أكثر دقة أمام مرمى الخصم وأحياناً نواجه صعوبة كبيرة في التهديف.
محمد سيف النصر
