مع رحيل المدربين أصحاب الأسماء الرنانة في عالم الساحرة المستديرة مثل الإيطالي فابيو كابيللو والأرجنتيني دييجو مارادونا من بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، جاء الدور على مدربين أقل شهرة ونجومية مثل الأوروجوياني أوسكار تاباريز والهولندي بيرت فان مارفيك للاستحواذ على الأضواء في المربع الذهبي للبطولة.
ولا يحظى فان مارفيك بشهرة طاغية مثل مارادونا الذي نال هذه الشهرة كلاعب أكثر منها كمدير فني للمنتخب الأرجنتيني. ويرى النقاد أن المنتخب الهولندي تحت قيادة فان مارفيك لا يقدم المستوى المطلوب حيث يبدو بعيدا تماما عن أسلوب «الكرة الشاملة» الذي قدمه يوهان كرويف وزملاؤه في منتصف السبعينات من القرن الماضي.
وقال فان مارفيك بعد الفوز على المنتخب البرازيلي 2/1 «نحن هنا للفوز بلقب البطولة. انخرط الناس في الضحك عندما قلت ذلك قبل أسبوعين، ولكنني ما زلت واثقا من قدرتنا على استكمال مسيرة النجاح حتى النهاية للفوز باللقب». ولعب المدرب أوسكار تاباريز 63 عاما المدير الفني للفريق دورا كبيرا في بلوغه المربع الذهبي رغم أنه من أقل المدربين راتبا في البطولة الحالية. وما زال تاباريز «المايسترو» حريصا على إبداء بعض المرونة في تعامله مع المباريات. ومع بدء البطولة الحالية، تخلص تاباريز من طريقة اللعب المعتادة له وهي 3/4/1/2 ليلجأ إلى الاعتماد على أربعة لاعبين في خط الدفاع. د ب أ