حظي نادى الزيتون خلال بطولة كأس كرة القدم بقطاع غزة بأربعة لاعبين من أسرة واحدة؛ هم: حارس المرمى ماجد وابنه علاء وشقيقه محمد ومجدي أبو مراحيل، وتتمتع عائلة (ابو مراحيل) بتاريخ رياضي لأكثر من ثلاثة عقود.. فالحارس ماجد - 39 عاما - كان أول من مارس الرياضة في العائلة عام 1979 في الأحياء الشعبية، وانتقل للعب في نادي الزيتون بغزة وهو في السادسة عشرة من عمره.
ومارس أيضاً ألعاب القوى، وحقق نجاحاً مميزاً، حيث رفع العلم الفلسطيني لأول مرة في الاولمبياد، ويشغل أبو مراحيل حاليًا منصب المدير الفني للمنتخب الفلسطيني لألعاب القوى، أما اللاعب محمد فبدأ نشاطه الرياضي عام 1984 عندما لعب ضمن الفريق الثاني لكرة القدم في نادي الزيتون وكان يبلغ من العمر 15 عاماً، وشارك فى بطولات عربية منها البطولة العسكرية الثانية لألعاب القوى في لبنان، وأما الشقيق الثالث مجدي فبدأ اللعب في الأحياء الشعبية وعمره 16 عامًا.
ويقف الحصار حائلاً أمام طموحات هذه العائلة الرياضية وتمثيل الوطن في عدد من المحافل الرياضية العربية والعالمية، وكما سبق وأشرنا ماجد مدرب منتخب فلسطين لألعاب القوى واعتذر عن المشاركة فى عدد من البطولات العربية والدولية لمنعه من السفر بسبب الحصار وإغلاق اسرائيل لقطاع غزة... وتضرر منزل الأسرة خلال توغل جيش الاحتلال شرق حي الزيتون إلى جانب منازل عائلات أخرى، فيما تم تجريف أرضهم الزراعية في توغل سابق في حي الزيتون بغزة.
ويقول مجدي، وهو أحد أكبر اللاعبين سنًا في ملاعب القطاع إنه يفكر في مواصلة اللعب داخل المستطيل الأخضر والاستمرار في حراسة مرمى الزيتون، وهو أيضاً من أبرز لاعبي تنس الطاولة في النادي، وشارك معه في عدد من البطولات التي أقيمت في القطاع ضمن منافسات اللعبة، وعلى درب اللاعب ماجد يسير نجله علاء - 18 عاما ـ حيث انضم لنادي الزيتون في عام 2006 ومن شابه أباه فما ظلم.
غزة ـ ماهرابراهيم
