كثيرًا ما سمعنا عن الهوية الثقافية، لكننا لم نسمع عن الهوية الرياضية، التي تم تهديدها حسب تحذيرات عزة شاكر، الباحثة بكلية التربية النوعية جامعة بنها، والتي أعلنت في دراستها العلمية عن ضياع الهوية الرياضية على يد محاولات الدول المتقدمة لنشر ثقافتها الفكرية على غيرها من الدول وذلك من خلال وسائل الإعلام ذات المضمون الأجنبي.

وطالبت الباحثة بتصميم نماذج زخرفية إلكترونية تميز الهوية المصرية والعربية في تشجيع المنتخبات الرياضية، وابتكار تصميمات وأدوات تميز جماهيرنا أثناء تشجيعها، كما أوصت بتحويل الرياضة إلى صناعة مليارات حقيقية مثلما الغرب بعد أن تحولت الرياضة إلى ساحة سياسية ثرية، مؤكدة على وجود صلة بين سلوك الجماهير في الملعب وبين الظروف الاجتماعية والسياسية التي تعيشها هذه الجماهير، وألمحت إلى أن التعصب الرياضي يعيش عصره الذهبي في ملاعب العالم، حتى تكاد تندلع الحروب بسبب مباراة كرة قدم.