* نعم (صفعة) مارادونا جاءت على يد المنتخب الألماني عندما لقنه درسا في كرة القدم وهزمه هزيمة ثقيلة بأربعة أهداف نظيفة ليطيح به من المونديال.
وتتحول الماكينة إلى الدور نصف النهائي مع منتخبي أوروغواي وهولندا
واسبانيا التي تألقت بالأداء الجماعي في واحدة من اغرب المباريات، وهكذا وجهت الكرة الأوربية إنذارا شديد اللهجة للمنافس الوحيد من أميركا اللاتينية، الأوروغواي، بعد خروج كبارها.
* وبعيدا عن المونديال أتوقف عند الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الإماراتي وأحيي الرئيس محمد الرميثي على موافقته بالسماح للصحفيين الدخول ومتابعة ما يحدث عن كثب وهو قرار عقلاني ومنطقي فكلنا في الهم شرق وقضيتنا واحدة .
وهي أن نعمل في خندق واحد، ولكن لي رأياً، طالما نحن مع عالم الاحتراف حيث الموضة التي سيطرت على الساحة وأصبحت الشغل الشاغل للرياضة عندنا، كأن الرياضة الإماراتية لا ينقصها شيء سوى تطبيق الاحتراف، صحيح أنها جزء من عملية التطور وهذا لا أحد يختلف عليه.
ولكن الواقع شيء والحقيقة شيء آخر فنحن نغني ونطبل للاحتراف دون ان نعرف ماهيته وأسلوبه، فهو بكل اختصار عالم آخر لابد أن نفهمه جيدا وندرسه من كل النواحي فالعملية ليست مجرد أن يتقاضى اللاعب راتبا وامتيازات فقط وإنما الاحتراف أمر في غاية الأهمية ونحن نطرح هذه القضية التي أشبعت بحثا وتقصيا وليس ما نتناوله اليوم هو دعوة للتشاؤم وإنما الهدف هو أن نصحح المفاهيم الغائبة عن منظومة الاحتراف لكي نطبقه بالشكل العلمي الصحيح البعيد عن العواطف. فنحن بحاجة إلى قرار لسقف الرواتب أهم من لجان الميثاق والأخلاق!!
* الأندية التي أعلنت تطبيق الاحتراف عانت كثيرا في صرف رواتب اللاعبين، وبصورة غير متوقعة، فهل فكرنا في هذا المأزق مستقبلا. الفرق تستعد للسفر إلى أوروبا لإقامة معسكرات التدريب الصيفية التي بالطبع تكلف خزائن الأندية البلاوي من (اليورهات) حيث تعاني الأندية عجزا ماليا طوال الموسم، ولكن فجأة وبدون مقدمات تنزل عليها الأموال من أين؟
لا تعرف.. المهم الأندية تقيم مراحل التحضير الأولية والتمهيدية بأوروبا حيث الجو الرائع والطقس الجميل، وبالطبع الأعداد كبيرة وأحيانا يصل الأمر ببعض الفرق إلى اصطحاب الطباخين لأن (أولادنا) لا يشتهون الأكل إلا من أيدي طباخينا؟
* أتساءل لماذا لا ننسق بين الأطراف المعنية على مالية قيود المحترفين من لاعبين ومدربين أجانب حسب أصول قوانين العمل والتي تبلغ الملايين بواقع نسبة تحددها الجهات المعنية بالأمر عن كل عقد يتجاوز مبلغا معينا وهذه الفكرة تطبق الآن في السعودية.
حيث كلف عدد من الاستشاريين في الوزارات المختصة ولجنة الاحتراف في الرئاسة العامة لرعاية الشباب لدراسة الأمر، أليس يستحق هذا الجانب أن ندرسه.
* اجتماعاتنا الرياضية تحولت من مكاتبها إلى المراكز التجارية والفنادق وصباح المونديال يا عسل.. والله من وراء القصد.
