هذه الحسناء وغيرها من آلاف المشجعات ذهبت إلى ملعب سوكر سيتي على أمل مساندة المنتخب الافريقي الوحيد ومساعدته على دخول التاريخ والتأهل إلى نصف نهائي المونديال، لكن كل هذه الزينة والديكور التي اجتهدت في تحضيرها هي وابنها وما حملته من ألوان المنتخب الغاني على قبعتها وباروكة ابنها الذي ظللت وجهه بألوان المنتخب الغاني ذهبت هباء بعد ان انهار منتخب النجوم السوداء .