تعد الدورة الأولمبية المدرسية الأولى 2011 هي أول مشروع رياضي وطني يمثل حلم هذا الجيل بل واجيال متعاقبة من الرياضيين، بدأ حلماً عملاقاً وبفضل تضافر الجهود ودعم القادة والمسؤولين سيستمر وسيصبح واقعاً عملاقاً.
الدورة تنطلق أساساً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمعلنة في أبريل من عام 2007 وتحديداً في ما يتعلق بالرياضة المدرسية حينما قال سموه «علينا أن ضع هرم الرياضة على قاعدته وأن ننهي وقوفه على رأسه.. الرياضة عندنا تبدأ في الأندية بينما الأصل أن تبدأ في المدارس لتتسع قاعدة الرياضيين ويتم الكشف المبكر عن المواهب»..
«نريد أن نرى أبناءنا وبناتنا عل منصات التتويج وعلم الإمارت يرفع والسلام الوطني يعزف في كل المحافل الرياضية الإقليمية والدولية نريد لحظة الفرح للفوز بخليجي 18 أن تتكرر».
ومن هذا المنطلق جاء برنامج سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والذي حدد في بداية رئاسته للجنة الأولمبية في دورتها الجديدة حتى عام 2012 الأطر العامة والتوجهات الرئيسية في علاقة اللجنة الأولمبية الوطنية بالوزارات والاتحادات والهيئات الرياضية وتفعيل هذه العلاقة بما يتناسب ومتطلبات المرحلة المقبلة وصولًا إلى الأهداف التي تضمنتها استراتيجية اللجنة الأولمبية من خلال النزول إلى الحقل التربوي أي المدارس باعتبارها القاعدة الأساسية للمواهب الواعدة ومنبعاً خصباً لأنديتنا ومنتخباتنا الوطنية وانتقاء الخامات للاستفادة منهم في إعداد جيل من الرياضيين الذين يمثلون الحلم الذي تسعى إليه اللجنة الأولمبية الوطنية.
ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة وزارة التربية والتعليم لتتوج هذه العلاقة التي بدأت لتستمر وسوف تستمر لتكبر وتنجح وصولاً للغايات التي تنشدها دولتنا الغالية.
اجتماع مشترك
وقد شهدت اللجنة الأولمبية الوطنية اجتماعاً مشتركاً جمع بينها وبين وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة التربية الرياضية والصحية وحضرها من جانب اللجنة الأولمبية الوطنية المستشار محمد الكمالي عضو اللجنة رئيس اللجنة الفنية الأولمبية والمستشار أحمد الكمالي عضو اللجنة الأولمبية الوطنية والعقيد عبد الملك جاني عضو اللجنة الفنية الأولمبية وعادل السيد والناصر غريب وياسر لبيب وسلطان خالد فارس وحسن رفعت.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية والصحية ومحمد على محمد موجه أول التربية الرياضية ود. علاء حلاويش والموجهون عبد الرحمن زاهر ومحمد زغدود.
كما حضر الاجتماع من هيئة المعرفة في دبي أحمد عبد الرحمن مدير مبادرة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين.
ترحيب
وفي بداية اللقاء رحب المستشار محمد الكمالي بالحضور مشيراً إلى أهمية هذا المشروع الوطني العملاق الذي ولد ليستمر لأنه سيجد كل الدعم من الجميع لأنه يمثل أول مشروع رياضي وطني يلبي آمال وطموحات الأجيال المتعاقبة من شبابنا، مشيرا إلى أنه يحتاج تضافر كافة شرائح المجتمع.
وثمن المستشار الكمالي الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة التربية الرياضية والصحية موجها الشكر والتقدير إلى معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، الذي أعاد الحياة إلى الرياضة المدرسية لتدفع بدماء جديدة إلى شرايين الحياة لرياضة الإمارات.
عرض مستفيض
ثم قدم حسن لوتاه عرضاً مستفيضاً للمشروع والبرنامج الوطني استهله بتناول المحاور التسعة التي تمثل ركائز المشروع وهي دواعي التفكير في المشروع ثم أهدافه والمستهدفون واللجان المنظمة للدورة الأولمبية المدرسية ومهام اللجنة المنظمة وآليات تنفيذ الدورة والشروط والأحكام الخاصة بها وواجبات ومهام الأطراف المشاركة ولائحة النظام الأساسي.
وقد نال هذا العرض تقدير وإعجاب الحضور وثمن المستشار محمد الكمالي الجهد المبذول في إعداده، وخلص المجتمعون إلى ضرورة تشكيل لجنة يعهد إلى كل من المستشار الكمالي وحسن لوتاه إلى ترشيح أسماء أعضائها لتولي مهمة وضع الخطة التنفيذية لانطلاق هذا البرنامج الوطني الطموح.
