تسبب تعدد الصفقات وزيادتها في مشكلة داخل صفوف فريق النادي الأهلي حامل لقب بطولة الدوري المصري 6 أعوام متتالية والذي يستعد بعد أسبوعين لخوض أولى مبارياته في دور الثمانية لدوري رابطة الأبطال الإفريقي مع فريق هارتلاند النيجيري يوم 18 من الشهر الحالي.

وعلى أثر ذلك تم فسخ التعاقد مع لاعب الزمالك السابق والجونة جمال حمزة بعد أسابيع قليلة من ارتدائه للقميص الأحمر، ووقعت هذه المفاجأة في ألمانيا حيث كان يعسكر فريق الأهلي هناك وانتقل أمس إلى النمسا وبعد أن أعلن حسام البدري المدير الفني قائمة الفريق المشاركة في بطولة افريقيا دون ان تتضمن اسم جمال حمزة، مما دعاه لطلب فسخ التعاقد.

وجاءه الرد من المدرب بالموافقة وعدم ضمان تواجده ضمن التشكيل الأساسي وتطورت الأحداث سريعاً، وحاول محمد أبو تريكة واحمد حسن علاج الموقف وإقناع حمزة بالاستمرار في المعسكر وبحث الأمر في القاهرة، لكنه تمسك برأيه خاصة مع رفض هادي خشبة مدير الكرة الاجتماع معه.

وتم إخطار محمود الخطيب نائب رئيس النادي، والذي وافق على إنهاء العلاقة مع جمال حمزة بشرط ان يعيد إلى خزينة الأهلي 370 ألف جنيه توازي نصف الدفعة النقدية التي تسلمها عقب التعاقد.

والعلاقة ما بين الأهلي وجمال حمزة بدأت قوية حيث وجد حفاوة غير عادية عند التعاقد خاصة انه كان من المهاجمين المميزين بالزمالك المنافس التقليدي وكان قد عبر في وقت سابق عن سعادته البالغة بالانضمام للأهلي لكن الوضع اختلف مع بدء الإعداد في المعسكر الألماني الحالي عندما فاجأه البدري بعدم إدراج اسمه في القائمة الأفريقية.

كما بدا عليه عدم القدرة على أداء التدريبات البدنية العنيفة وتكاسله الواضح أثناء المران وهي المشكلة التي عانى منها المدربين السابقين في الزمالك منه، وكانت السبب في عدم قناعة حسام حسن المدير الفني للزمالك بفكرة عودته مع فشل تجربته الإحترافية القصيرة في ألمانيا مع نادي ماينز لعدم قدرته على الاندماج مع التدريب العنيف والأداء القوي.

وفور فسخ التعاقد الذي كان صدمة لجماهير الأهلي، تحولت الأنظار إلى نادي الزمالك لعله يعود إلى صفوفه، لكن نادي الجونة الذي لعب له لمدة ستة أشهر الموسم الماضي المح إلى إمكانية عودته للفريق والتعاقد معه مجددا وكذلك نادي المقاصة الصاعد حديثاً للدوري الممتاز الذي يفكر في ضمه.

القاهرة - علاء إسماعيل