تتجه الانظار اليوم إلى ملعب «غرين بوينت» في كايب تاون حيث المواجهة الثأرية بين المنتخبين الارجنتيني والالماني في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في جنوب افريقيا وذلك في اعادة لمباراتهما في الدور ذاته من النسخة الاخيرة في المانيا 2006.

وقتها نجحت المانيا في تخطي عقبة الارجنتين 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، علما بان الارجنتين كانت البادئة بالتسجيل عبر قائدها السابق المدافع روبرتو ايالا في الدقيقة 49، قبل ان يخطف ميروسلاف كلوزه هدف التعادل في الدقيقة 80. وشهدت نهاية المباراة شجارات بين لاعبي المنتخبين وجهازيهما الفنيين ودفع المنتخب الالماني الثمن غاليا بايقاف لاعب وسطه تورستن فرينغز مباراتين مع وقف التنفيذ في واحدة فغاب عن مباراة الدور نصف النهائي التي خسرها المانشافت امام ايطاليا صفر-2 بعد التمديد وفشل في بلوغ المباراة النهائية.

وعادت المشاحنات لتلقي بظلالها عشية المواجهة بين المنتخبين اليوم حيث انتقد لاعب وسط بايرن ميونيخ واحد نجوم المانشافت في جنوب افريقيا باستيان شفاينشتايغر سلوك لاعبي المنتخب الارجنتيني في ارضية الملعب متهما إياهم بالمستفزين. وقال «لا يجب ان نخضع لاستفزازات الارجنتينيين. نحن نعلم كيف هم الارجنتينيون. اعتبر بان تصرفاتهم ومحاولتهم التأثير على الحكم امر معيب يفتقد الى الاحترام»، مضيفا «نأمل ان تكون ردة فعل الحكم حازمة وان يأخذ بعين الاعتبار ما يحصل في الملعب، ومن يستفز الآخر. يجب ان نكون هادئين ومركزين على المباراة، ولكني آمل على الخصوص بأن تكون الاستفزازات قليلة من جانبهم، ومن جهتنا يمكنني أن أؤكد بأنه لن تكون هناك استفزازات».

واعتبر مدرب الارجنتين دييغو ارماندو مارادونا ان تصريحات لاعبي المنتخب الالماني دليل على «توتر أعصابهم»، ورد عليه المدير العام اوليفر بيرهوف والقائد فيليب لام بان «الالمان ليسوا كذلك، هناك توتر وهذا امر طبيعي لاننا سنخوض ربع النهائي امام منتخب مرشح للفوز باللقب. يجب ان نحافظ على تركيزنا وبرودة اعصابنا طيلة 90 دقيقة لاننا نعرف الارجنتينيين جيدا، لا يرضون الا بالفوز، ونتمنى ان تتغير الامور هنا وان يقبلوا بالخسارة». الخسارة تعرض لها الالمان في النسخة الحالية امام صربيا صفر-1 في الجولة الثانية عندما طرد هدافهم ميروسلاف كلوزه، فيما لم يتذوق الارجنتينيون طعهما حتى الان حيث تمكنوا من الفوز في المباريات الاربع التي خاضوها حتى الآن على غرار المنتخب الهولندي، لكن مع رصيد وافر من الاهداف بلغ 10 اهداف كدليل على القوة الهجومية الضاربة للالبيسيليستي في العرس العالمي.

طموح الارجنتين

والأكيد ان المنتخب الارجنتيني ومدربه الاسطورة مارادونا الساعي الى اللقب العالمي كمدرب ليضيفه الى لقبه كلاعب منتصف الثمانينيات، يطمح الى مواصلة مشواره الرائع في البطولة الحالية وبلوغ دور الاربعة للمرة الاولى منذ 10 اعوام، وهو الذي يخوض ربع النهائي للمرة الثامنة بعد اعوام 1930 عندما حل ثانيا و1968 و1978 عندما توج باللقب والامر ذاته عام 1986، و1990 عندما حل ثانيا و1998 و2006.

ويقول مارادونا في هذا الصدد «ترغبون معرفة فيما افكر فيه؟ انني اتمنى ارتداء القميص الوطني وخوض هذه المباراة. انها مباراة لا يجب الغياب عنها على الرغم من انها ليست كالمباراة النهائية لعام 1986. منتخب المانيا متماسك جدا وأقوى بكثير من المكسيك. لكننا نملك الاسلحة الكافية للفوز عليه».

صحيح، الارجنتين تملك الاسلحة اللازمة من خلال قوتها الهجومية الضاربة بقيادة نجم برشلونة الاسباني وافضل لاعب في العالم العام الماضي ليونيل ميسي الذي وان كان لم يهز الشباك حتى الان في المونديال فانه ظهر بمستوى متميز لعروضه في التصفيات وصنع الاهداف لزملائه خصوصا مهاجم ريال مدريد غونزالو هيغواين متصدر لائحة الهدافين برصيد 4 اهداف الى جانب الاسباني دافيد فيا والسلوفاكي روبرت فيتيك، بالاضافة الى المتألق كارلوس تيفيز صاحب الثنائية في مرمى المكسيك (3-1) في ثمن النهائي وانخل دي ماريا والبدلاء دييغو ميليتو وسيرخيو اغويرو ومارتن باليرمو.

ميسي يدافع عن نفسه

وعلق ميسي على عقمه التهديفي في المونديال وهو الذي سجل 47 هدفا في مختلف المسابقات مع فريقه الكاتالوني هذا الموسم «لا يقلقني هذا الامر، رغم اني افضل المشاركة في المباريات وتسجيل الاهداف. المهم هو ان نحافظ على هذا المستوى وان تحقق المجموعة الفوز». ودافع ماردونا عن نجمه قائلا «لقد قام بكل شيء الا التسجيل. ما ان يستلم ميسي الكرة حتى يسعون (المدافعون) لركله. انها فضيحة».

وأمل مارادونا ان ينجح ميسي في السير على خطاه وقيادة منتخب «التانغو» لتكرار ما حققه الاسطورة «الصغير» قبل 24 عاما ومنحه لقب مونديال جنوب افريقيا 2010، مضيفا «اتمنى من صميم قلبي ان يتمكن ميسي من اظهار موهبته وان يقدم افضل مستوياته على الاطلاق»، معترفا بان نجم برشلونة يعاني بسبب الموسم الطويل الذي خاضه مع النادي الكاتالوني محليا واوروبيا.

ويتخوف الالمان الذين سيتواجهون اليوم مع ميسي وزملائه ان لا يستفيق «ليو» امامهم في هذه المواجهة النارية وقال لاعب وسطهم سامي خضيرة «لا يوجد هناك امكانية على الاطلاق ان يتمكن لاعب واحد من احتوائه لمدة 90 دقيقة. سيكون الدفاع عليه مجهودا جماعيا وعلينا ان نضع عددا من اللاعبين من اجل مراقبته».

مخاوف الدفاع

لكن انصار المنتخب الارجنتيني يتخوفون من خط الدفاع الذي سيواجه ماكينة هجومية المانية سريعة وفنية، خصوصا مدافع بايرن ميونيخ مارتن ديميكيليس البعيد عن مستواه والذي يرتكب اخطاء فادحة على غرار المباراة امام كوريا الجنوبية حيث تسبب في الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب الآسيوي.

وسيكون ديميشيليس في مواجهة قوة هجومية المانية نارية يعرفها جيدا وتعرف نقاط ضعفه جيدا ايضا وهي متمثلة في زملائه في بايرن ميونيخ ميروسلاف كلوزه وتوماس مولر وماريو غوميز الى جانب زميله السابق لوكاس بودولسكي.

ويدخل الالمان المباراة بمعنويات عالية بعد فوزهم الكبير على الانجليز الذين كانوا مرشحين لاحراز اللقب 4-1.

وأبلى المنتخب الالماني بلاء حسنا حتى الان في البطولة من خلال لعبه الجماعي والفنيات العالية للاعبيه خصوصا صانع العاب فيردر بريمن مسعود اوزيل والواعدون شفاينشتايغر ومولر وبودولسكي وخضيرة.

واعتبر مدرب المانيا يواكيم لوف بان المنتخب الارجنتيني مرشح للفوز، لكنه اشار الى ان البيسيليستي «عرضة للخطر». وقال «هذا المنتخب الأرجنتيني له الكثير والكثير من الصفات. انه أحد أكبر المرشحين في هذه البطولة ان لم يكن «المرشح الأول ».

وأضاف «لديهم خبرة كبيرة والكثير من المواهب الفردية الرائعة خصوصا في خط الهجوم حيث لا يجب التركيز على ليونيل ميسي فقط».

لكن لوف بدا واثقا بقوله «وجدنا نقاط ضعف في هذا المنتخب، وهو عرضة للخطر. لن اقول لكم نقاط الضعف هذه، لانني أحتفظ بها للاعبي فريقي».

ولا يزال لوف يتذكر المواجهة الساخنة بين المنتخبين في النسخة الاخيرة للمونديال، وقال «كانت المواجهة قوية، ولن تختلف عنها مواجهتنا السبت» .وقال لوف الذي كان مساعدا ليورغن كليسنمان في مونديال 2006: «اعتقد بان المباراة ستشهد اندفاعا قويا من المنتخبين مع هجمات مكثفة، لكنها ستكون قوية بشكل كبير. يجب ان نتفادى ارتكاب الكثير من الاخطاء ضد الأرجنتين، لأنها ستعاقبنا برباطة جأش كبيرة».

نوير الهاديء في مواجهة عاصفة ميسي

في الوقت الذي كان فيه اوليفر كان وينز ليمان يفرضان سيطرتهما على عرين المنتخب الالماني كالاسود، فان خليفتهما مانويل نوير يتميز بهدوء كبير وهي صفة سيكون بحاجة كبيرة اليها امام المنتخب الارجنتيني ونجمه ليونيل ميسي اليوم على ملعب «غرين بوينت» في كايب تاون في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في جنوب افريقيا.

قبل أربع سنوات، تابع نوير مواجهة المانيا والارجنتين في الدور ذاته من مونديال 2006 مع اصدقائه أمام شاشة عملاقة في غيلسنكيرشن مدينة مسقط رأسه.

أعجب «مانو» بالاداء الرائع للحارس ليمان الذي كان مثله الاعلى في ايام شبابه، والذي تصدى لركلتين ترجيحيتين للارجنتينيين وقاد المانشافت الى الفوز بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1) ومن ثم الى الدور نصف النهائي. واعترف نوير (24 عاما و9 مباريات دولية): بانه «كان يبدو لي وقتها بان حراستي لعرين المنتخب الالماني كحارس أساسي امر خيالي».

صحيح أن تسلقه المراتب كان رائعا، لانه بعد بضعة أشهر من نهاية مونديال 2006 أصبح حارس المرمى الاساسي في صفوف شالكه وعمره آنذاك 20 عاما فقط. ومنذ ذلك الحين خاض 122 مباراة في الدوري الالماني ونجح في قيادة فريقه الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا عام 2008.

لكن نيور الموهوب والمتوج مع منتخب بلاده ببطولة اوروبا للشباب عام 2009، لم يكن ليضمن مكانه الاساسي في المنتخب الاول للمانشافت لولا بعض الظروف غير المتوقعة والمأساوية والتي خدمته بشكل كبير حتى وجد نفسه على عتبة التشكيلة الاساسية وابرز ركائزها في مونديال جنوب افريقيا.

ظل ليمان وبدأت الظروف بانتحار خليفة ليمان في كأس اوروبا 2008 والمرشح الكبير لخلافته حارس مرمى هانوفر روبرت انكه في نوفمبر الماضي، تلاها الكسر في الاضلع الذي تعرض له قبل ايام قليلة من انطلاق العرس العالمي حارس مرمى ليفركوزن رينيه أدلر الذي تألق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكان المرشح الاقوى للدفاع عن الوان المانشافت في جنوب افريقيا.

وكان نوير عند حسن الظن ونجح حتى الان في اثبات جدارته بحراسة عرين الالمان حيث لم يدخل مرماه حتى الان سوى هدفين في 4 مباريات: الاول انهزمت به المانيا امام صربيا صفر-1 في الدور الاول، والثاني كان هدف الشرف للانجليز 1-4 في الدور الثاني. وعلق مدرب حراس مرمى المنتخب الالماني اندرياس كوبكه على اداء نوير قائلا: «انه هاديء جدا، وكان دائما حاسما في اللحظات المهمة، على الرغم من انه يجب الاعتراف بان لم يمتحن حتى الان بشكل جيد».

لوف يؤكد بأنه يملك البديل لبودولسكي واوزيل

أكد مدرب المنتخب الالماني يواكيم أمس الجمعة انه يملك البديل للثنائي لوكاس بودولسكي ومسعود اوزيل في حال لم يتمكنا من المشاركة امام الارجنتين اليوم في الدور ربع نهائي من مونديال جنوب افريقيا 2010.

واشار لوف انه ينتظر لمعرفة اذا كان اللاعبان سيتمكنان من المشاركة في هذه الموقعة النارية. ويعاني بودولسكي من اصابة عضلية واوجيل من الارهاق، كما ان المهاجم البرازيلي الاصل كاكاو لم يشف من اصابة في عضلات المعدة، وهو سيقيم وضع الثلاثة خلال حصة التمارين التي يفترض ان يكون خاضها «مانشافت» مساء امس.

وقال لوف في مؤتمر صحافي: بولدولسكي يعاني من تصلب عضلي وقررنا ان نتوخى الحذر وان نخضعه للعلاج الفيزيائي. الخطة التي وضعناه له هي ان يشارك في الحصة التمرينية الاخيرة واذا فشل في الاختبار (البدني) سيكون علينا ان نبحث عن خيارات اخرى.

وتوقع لوف ان يشارك اوجيل في مباراة غد، وهو اشار الى انه منحه صانع العاب فيدر بريمن البالغ من العمر 21 عاما فرصة لالتقاط انفاسه بعد الموسم الطويل الذي خاضه، مضيفا: سيتمرن مجددا هذا المساء، قام بجهد كبير ضد انجلترا (4-1) وارتأيت بانه بحاجة ليوم اضافي من الراحة. مسعود كان جزءا من المنتخب الالماني للشباب (تحت 21 عاما) الذي فاز بلقب بطل اوروبا في يونيو 2009 ولم يحظ بفرصة الخلود الى الراحة الصيف الماضي.

واشار لوف الى انه معجب بمستوى لياقة لاعبي المنتخب وبانه يملك «اسلحة سرية» ليختار منها من ترسانة اللاعبين الموجودين على مقاعد الاحتياط، مضيفا «لدي في اي مرحلة اسلحة سرية وبطاقات رابحة لاختار منها...لن استعين بأحد اذا لم اكن واثقا ان باستطاعته الابداع. لا املك اي تحفظ حيال اي من اللاعبين، لوكاس بودولسكي لاعب مهم جدا بالنسبة الينا لكني لن اتردد باشراك مارسل يانسن، ماركو مارين او توني كروس اذا كان الوضع يقتضي ذلك. لكل لاعب الدور الذي يلعبه في هذا الفريق.

وكان بودولسكي واوجيل غابا عن تدريبات يوم الخميس وقد اشار المدير العام للمنتخب اوليفر بيرهوف ان اللاعبين بقيا في فندق الاقامة كتدبير احترازي.

وقال: بالنسبة الى لوكاس فالامر يتعلق بتشنج عضلي طفيف، وبالنسبة الى مسعود فقد ارحناه على سبيل الاحتياط لانه قدم الشيء الكثير في المباريات الاربع الاولى وكان بودولسكي قطع التدريبات امس الاول الاربعاء قبل 30 دقيقة من نهايتها، واوضح الجهاز الفني ان ذلك كان على سبيل الاحتياط وان الشك لا يحوم حول مشاركته ومسعود في المباراة امام الارجنتين.

وختم بيرهوف «من الافضل اراحتهما على المجازفة بخوضهما التدريبات قبل مباراة مهمة مثل الارجنتين».

استطلاع

جماهير الأرجنتين تثق بقدرة فريقها على التأهل إلى نهائي كأس العالم

تؤمن نسبة 75 بالمائة من جماهير الأرجنتين بقدرة منتخب البلاد الذي يقوده المدير الفني دييجو مارادونا على التأهل إلى المباراة النهائية لمونديال 2010 الذي تستضيفه جنوب أفريقيا حاليا.

وأوضحت نتائج استطلاع للرأي نشرته جامعة «تريس دي فبريرو»أمس الخميس أن 67 بالمائة من الأرجنتينيين يرون أن فريقهم قادر على رفع كأس العالم ، بينما تعتقد نسبة 10 بالمائة فحسب أنه لن يتجاوز مباراة دور الثمانية التي تجمعه بنظيره الألماني من جانب آخر ، أوضح الاستطلاع أن نسبة 80 بالمائة من الجماهير راضية عن العمل الذي يقوم به مارادونا .

كما تختار النسبة ذاتها اللاعب كارلوس تيفيز كأفضل لاعبي الفريق في البطولة ، متفوقا على النجم ليونيل ميسي الذي حصل على نسبة 18 بالمائة من الأصوات. ويكشف الاستطلاع أن 94 بالمائة من مواطني البلاد يتابعون ما يحدث في جنوب أفريقيا ، وأكد 72 بالمائة منهم أنهم يتابعون بشغف أو باهتمام كبير سير الأمور في المونديال.

وأكد سبعة أشخاص من كل عشرة أن أهمية مارادونا كلاعب في حينه كانت أكبر مقارنة بميسي الآن.

وأشارت الجامعة إلى أن نتائج استطلاع الرأي الذي أجري في سياق دراسة حول الثقافة السياسية والثقافة الشعبية ، جاءت بناء على اتصالات هاتفية مع 839 شخصا في مدينة بوينس أيرس ومقاطعة بوينس أيرس الكبرى.

موقف

مطالب بعدم حضور ميركل المباراة

طالبت رابطة دافعي الضرائب الألمانية، المستشارة أنجيلا ميركل بعدم السفر إلى جنوب أفريقيا لحضور مباراة ألمانيا والأرجنتين غدا السبت ضمن دور الثمانية في مونديال 2010 .

وقال كارل هاينز ديكه رئيس الرابطة في تصريحات لصحيفة (باساور نويه بريسه) الصادرة اليوم الجمعة:القيام بمثل هذه الرحلة في الموقف الراهن سيعطي إشارة خاطئة تماما.

وأضاف ديكه:هذه الرحلة شيء سخيف مشيرا إلى المشكلات الراهنة التي تعاني منها الحكومة الألمانية ومذكرا أيضا بحزمة الاجراءات التقشفية التي تم الاتفاق عليها. وأوضح ديكه أن تكلفة ساعة الطيران الواحدة باستخدام الطائرة الحكومية تتكلف ما يزيد على 10 آلاف يورو .

رأي

كلينسمان: الدفاع نقطة ضعف الارجنتين

قال يورجن كلينسمان المدرب السابق للمنتخب الألماني، الذي قاد الفريق إلى المربع الذهبي لمونديال 2006 ، أن فريقه يمكنه أن يكرر فوزه على راقصي التانجو.

وأوضح كلينسمان لمحطة «ار تي ال» التليفزيونية «يجب أن نلعب بفطرتنا ، وأننا فريق جيد من الناحية الهجومية».

وتابع الأرجنتين تكن الكثير من الاحترام لألمانيا ولديهم مشاكل في الدفاع ولكنهم قد يتعرضون للمتاعب إذا تأخروا بهدف. وأكد «الأمر يعتمد على ما إذا كان لديهم الشخصية والإرادة الجماعية كي تقلب المباراة رأسا على عقب».

الألمان ابتكروا ضربات الترجيح وكانوا أكبر المستفيدين منها

عندما يلتقي المنتخبان الألماني والأرجنتيني اليوم في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ستكون مواجهة مكررة للقاء الفريقين في دور الثمانية أيضا بمونديال 2006 في ألمانيا والتي حسمها المنتخب الألماني لصالحه بضربات الترجيح.

ولم يسبق للمنتخب الألماني أن خسر بضربات الترجيح في أي مشاركة سابقة له بالمونديال وذلك منذ أن اخترعت ألمانيا نفسها ضربات الترجيح. يرجع الفضل في اختراع ضربات الترجيح قبل 40 عاما إلى عامل سابق بالمناجم يدعى كارل فالد من مدينة فرانكفورت الألمانية حيث كان حكما سابقا.

وما زال فالد على قيد الحياة ويبلغ من العمر 94 عاما. وقال فالد الذي اعتزل وهو في الثالثة والستين من عمره «أشعر دائما بأنني كنت على صواب.. إنها الطريقة الوحيدة للخروج بنتيجة رياضية حقيقية. كل شيء آخر كان لا يمثل حلا واقعيا ».

وقبل اختراع فالد لضربات الترجيح ، كانت أغلب المباريات ، التي تنتهي بالتعادل بعد الوقت الإضافي ، تحسم من خلال عملة معدنية أو إجراء قرعة بين الفريقين المتنافسين.

ويتفق اللاعب الألماني السابق هانز لوهر مع فالد تماما. ويقول لوهر الذي كان أحد الضحايا للقواعد السابقة «لم يكن هناك شيء آخر يمكن فعله ويرتبط بكرة القدم. كانت بمثابة يانصيب بمنتهى البساطة » في إشارة إلى

مباراة ليفربول الإنجليزي مع كولون الألماني في دور الثمانية لبطولة كأس أوروبا للأندية في عام 1965 .

وانتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي كما انتهت المباراة الفاصلة التي أقيمت على ملعب محايد بالتعادل 2/2 بعد الوقت الإضافي، ولذلك استخدم الحكم عملة معدنية التي سقطت مستقيمة على الملعب الموحل بسبب الأمطار. وفي المرة الثانية لإلقاء العملة المعدنية كان الفوز من نصيب فريق ليفربول .

وحصل فالد على رخصة التحكيم في عام 1936 وأدار أكثر من 1000 مباراة على مدار 40 عاما ولكنه واجه مقاومة ومعارضة لفكرته الخاصة بضربات الترجيح وذلك في بداية طرح الفكرة.

ورفض الاتحاد البافاري لكرة القدم هذه الفكرة لدى طرحها في عام 1970 . ولم يوافق الاتحاد على الفكرة إلا بعد موافقة معظم مندوبي الاتحادات المتفرعة منه. وبعدها ، سار الاتحاد الألماني على نفس النهج ثم اتبع الاتحاد الأوروبي (يويفا) نفس القاعدة وأخيرا الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بداية من عام 1976 .

وكانت أول بطولة كبيرة تحسم بضربات الترجيح هي بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1976 عندما خسر المنتخب الألماني أمام نظيره التشيكوسلوفاكي. أما أول مباراة في بطولات كأس العالم تحسم بضربات الترجيح فكانت في مونديال 1982 بأسبانيا عندما فاز المنتخب الألماني على نظيره الفرنسي في الدور قبل النهائي للبطولة.

كما فاز المنتخب الألماني بضربات الترجيح على نظيره الإنجليزي في مونديال 1990 بإيطاليا وكأس الأمم الأوروبية 1996 في إنجلترا. وحسمت ضربات الترجيح لقب كأس العالم في بطولتي 1994 و2006 حيث فاز المنتخب البرازيلي على نظيره الإيطالي في عام 1994 ثم فازت إيطاليا على فرنسا في نهائي 2006 .

8 انتصارات للأرجنتين ومقابل 5 لألمانيا

في ما يلي أرقام واحصائيات قبل مباراة الارجنتين والمانيا المقررة اليوم في كايب تاون ضمن الدور ربع النهائي من مونديال جنوب افريقيا 2010:

ـ تواجه المنتخبان في 18 مناسبة سابقا وتتفوق الارجنتين في 8 انتصارات، مقابل 5 للالمان، فيما انتهت المباريات الخمس الاخرى بالتعادل.

ـ هذه المواجهة السادسة بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم، ويتفوق «داي مانشافت» بانتصارين، مقابل فوز واحد للمنتخب الاميركي الجنوبي وتعادلين. كان المنتخبان الارجنتيني والالماني اول طرفين يتواجهان في نهائي كأس العالم في مناسبتين، وقد حققا هذا الامر في نسختين على التوالي، ففازت الارجنتين في نهائي 1986 3-2 والمانيا في نهائي 1990 1-صفر.

ـ كانت المواجهة الاخيرة بين الطرفين الوحيدة التي يحتكمان فيها الى التمديد، وكانت في النسخة الماضية عام 2006 في الدور ربع النهائي وفازت المانيا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 بعد التمديد.

ـ عشرة من اللاعبين المتواجدين في التشكيلتين الحاليتين خاضوا مواجهة 2006، ستة منهم المان وهم ارنه فريدريخ وباستيان شفاينشتايغر ولوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه وفيليب لام وبير ميرتيساكر، اضافة الى مارسيل يانسن الذي كان جالسا على مقاعد الاحتياط، اما الاربعة الارجنتينيين فهم غابرييل هاينتسه وكارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو وماكسي رودريغيز.

اضافة الى نيكولاس بورديسو وليونيل ميسي اللذين جلسا على مقاعد الاحتياط. ومن بين هؤلاء اللاعبين كان كلوزه صاحب هدف التعادل للالمان، فيما سجل كل من بودولسكي وروديغيز خلال حصة ركلات الترجيح.

ـ التقى الطرفان في مباراة ودية خلال العام الحالي في ميونيخ وفازت الارجنتين 1-صفر سجله غونزالو هيغواين في الدقيقة 45.

ـ فازت الارجنتين في مبارياتها الاربع الاولى في النسخة الحالية، وهو امر لم يحققه «لا البيسيليستي» منذ النسخة الاولى عام 1930 عندما تغلب حينها على فرنسا والمكسيك وتشيلي والولايات المتحدة على التوالي.

ـ عندما تواجه الطرفان في نهائي عام 1986 لم يكن 16 لاعبا من التشكيلتين الحاليتين قد ابصروا النور، تسعة المان وسبعة ارجنتينيين.

ـ يدافع قلب دفاع الارجنتين مارتن ديميشيليس عن الوان بايرن ميونيخ الالماني حيث يلعب الى جانب سبعة لاعبين من منتخب ال«مانشافت» وهم باستيان شفاينشتايغر وفيليب لام وتوماس مولر وميروسلاف كلوزه وهولغر بادشتوبر وهانز يورغ بوت وماريو غوميز.

ـ كان الهدف الرابع الذي سجله توماس مولر في مرمى انجلترا (4-1) في الدور الثاني الهدف رقم 199 لالمانيا في النهائيات، وهو امر لم يحققه سوى المنتخب البرازيلي الذي تجاوز حاجز ال200 هدف في النهائيات.

ـ رغم ان مدرب الارجنتين دييغو مارادونا تواجه كلاعب مع المنتخب الالماني في ست مناسبات، بينها نهائي 1986 و1990، فانه لم يسجل اي هدف في مرمى المانشافت.

ـ تأهل المنتخب الالماني الى الدور ثمن النهائي من كأس العالم للمرة السادسة عشرة من اصل 17 مشاركة، والمرة الوحيدة التي فشل فيها الالمان في تخطي الدور الاول تعود الى نسخة 1938 عندما خسروا امام سويسرا في مباراة معادة.

ـ لم يلق المنتخب الارجنتيني طعم الهزيمة في نهائيات كأس العالم للمباراة العاشرة على التوالي، وهو افضل انجاز له في تاريخ مشاركاته في العرس الكروي العالمي.

تعود الهزيمة الاخيرة للمنتخب الاميركي الجنوبي الى نسخة 2002 عندما خسر امام انجلترا صفر-2، وذلك لان الخسارة بركلات الترجيح لا تسجل كهزيمة في سجل المنتخب المعني.

وبفوزه على المنتخب المكسيكي 3-1 في الدور الثاني حقق «لا البيسيليستي» فوزه التاسع على التوالي، وهو عادل افضل سلسلة انتصارات في تاريخه والتي حققها بين 1941 و1942، علما بان هذه السلسلة بدأت منذ 14 نوفمبر 2009 عندما خسر وديا امام اسبانيا 1-2 في مدريد.

ترشيح

بالاك يتوقع فوز المانيا على الارجنتين 3-1

توقع قائد منتخب المانيا السابق ميكايل بالاك فوز بلاده على الارجنتين 3-1 اليوم في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم في جنوب افريقيا.

وقال بالاك (33 عاما) الذي حرمته الاصابة في كاحله الايمن من المشاركة في المونديال في تصريح لصحيفة (بيلد) المحلية (ليس لدي نصائح اوجهها للمنتخب، فكل شيء يسير جيدا، وما حققه اللاعبون حتى الان يعتبر رائعا).

وتابع النجم الالماني العائد من تشلسي الانكليزي الى فريقه السابق باير ليفركوزن (في ظل هذه الظروف لدينا فرصنا ضد الارجنتين واتوقع الفوز عليها 3-1). ووصل بالاك الى جنوب افريقيا امس الاول لدعم المنتخب في مباراته مع الارجنتين.

غياب

ميسي لم يتدرب بسبب نزلة برد

اعلن الجهاز الفني للمنتخب الارجنتيني لكرة القدم ان نجمه ليونيل ميسي لم يتدرب ظهر أول أمس الخميس بسبب نزلة برد لن تؤثر على مشاركته في المباراة امام المانيا اليوم في كايب تاون في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في جنوب افريقيا.

واوضح المصدر ان ميسي يعاني من انسداد في الأنف وتمت اراحته على سبيل الاحتياط، مضيفا ان نجم برشلونة الاسباني قام بحصة للياقة البدنية داخل صالة في حين تدرب زملاؤه على ملعب جامعة بريتوريا. وأكد الاتحاد الارجنتيني ان ميسي سيكون قادرا على اللعب اساسيا امام المانيا.