ـ كنت أتمنى أن تعقد الجمعيات العمومية لاتحاد الكرة وتسمح للصحافيين الحضور طالما ليس لديهم ما يخبئونه، وبالإمكان ان تطلب من الزملاء بلباقة الخروج لحظة مناقشة بعض الأمور اذا كانوا يرونها بالغة الحساسية، إن وجدت، ونحمد الله أنه ليس هناك ما يعكر أجواءنا وكل ما هناك هو خلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وهي قضايا ثانوية وليست هامة لدرجة أن نمنع الصحفيين!!..
مطلوب التنازل من طرف لآخر حتى تسير أمورنا بشكل صحيح. فالعملية مترابطة خاصة بين الاتحاد والرابطة، ولابد أن يعرف كل واحد دوره. فمرجعية الرابطة اتحاد الكرة حسب قوانين الفيفا ولوائحه، واليوم لابد من حسم هذا الخلاف فالجمعية هي المرجع الاساسي ونريدها قوية تفكر بصوت عال حسب القوانين وليس مجرد الصراخ واثبات الوجود داخل القاعة.
ـ ونحن الآن في مرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية واليوم العالم مشغول بالمونديال في جنوب إفريقيا بعد أن دخل مراحله الحاسمة وبدأت أنديتنا تقدم نجومها الاوربيين على شكل مؤتمرات صحفية كل في موقعه.
وفي عجالة تأييدي مطلق بأن تقيم الأندية المؤتمرات الصحفية للاعبيها الجدد في مقارها وعقر دار اللاعب حتى يتعرف كل الاعلاميين الاجانب على انديتنا ونستفيد من وجودهم بدلا من الصرف بلا داع في الفنادق.. والعالم اليوم مشغول جدا بالأزمة العالمية الاقتصادية، وقرأنا قبل أيام إعلان الاتحاد العماني لكرة القدم القريب منا جدا الافلاس وتجميد نشاطه!!
ـ واليوم تعقد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم برئاسة الاخ الرميثي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد في القاعة الجديدة بمقره في الخوانيج، وينتظر التطرق لقضايا تخدم مسيرة اللعبة ومن هنا فإن الاجتماع يأتي مع استعداداتنا للموسم الكروي الجديد الذي نعتبره على الأبواب ولا يبعدنا عنه سوى أسابيع قليلة جدا بعد الاتفاق على عدد اللاعبين الاجانب، وهناك تصور مهم هو تحديد سقف رواتب اللاعبين المواطنين والأجانب، فقد وصلنا الى حالة تتطلب التوقف عن الصرف ببذخ..
وفي عالم الاحتراف الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، والفترة المتبقية على انطلاقة موسمنا مجرد أيام، وعمومية الاتحاد أمامها أمور متعلقة بالسياسة الكروية للعبة، ومنها الخلاف الحقيقي بين الاتحاد والرابطة الذي أثيرت عليه ضجة استمرت طويلا، لتتراجع الرابطة وتصدر بيانها الشهير على لسان الدكتور الطاير.
والغريب ان البيان كتب في مقر إحدى غرف الاتحاد بالخوانيج وانتقل من غرفة الى غرفة عبر الفاكس، فأين التنسيق فيما بينها طالما خلافاتنا تصل بالفاكسات والبيانات وطالما النوايا تحمل الكثير.
أتمنى أن يكون لقاء اليوم في مصلحة اللعبة والقائمين عليها، فالهدف الذي ينشده الجميع هو المصلحة العليا، وأسرة العمل من المتطوعين رغم دخولنا مرحلة ما يسمى بالاحتراف.. ولي ملاحظة وهي غياب التنسيق الحقيقي بين الجهات الرياضية بالدولة فالكل يلعب في ملعبه، نأمل الكثير من لقاء اليوم ووضع كل الخيوط أمام الجميع لتطوير الكرة الإماراتية وعلاقاتنا مع بعض .. والله من وراء القصد.
